الثلاثاء 24 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
التجار الجزائريون مستاؤون من عودة باعة الأرصفة
19 أغسطس 2005

عاد تجار الأرصفة ببلدية القصبة لمزاولة عملهم بعد أن تم القضاء بصفة شبه كلية على هذه التجارة التي أخلت بشكل واضح بالنشاط التجاري بالاقليم وخلقت فوضى عارمة، يدفع ضريبتها سكان البلدية والبلديات المجاورة بالإضافة إلى تدهور المحيط جراء عدم تمكن عمال النظافة من دخول الأحياء الضيفة حيث ينتشر الباعة بصورة عشوائية·
وتطرح في الوقت الراهن ببلدية القصبة مشكلة عودة انتشار هؤلاء الباعة من جديد بعد تطبيقها التعليمات والاجراءات الوقائية في اطار البرنامج الأولي لولاية الجزائر الذي تم فيه ادراج بلدية القصبة كأول نموذج يتم تطبيقه للقضاء على السوق الموازية في انتظار تعميمه على باقي بلديات العاصمة·فقد تحول شارع أحمد بوزرينة وعمار القامة وساحة الشهداء وحتى مدخل سوق القصبة إلى أماكن ينتشر فيها باعة الأرصفة، حيث استقروا من جديد لعرض بضاعتهم، مهددين بذلك التجارة الرسمية خاصة وأنهم يعرضون سلعهم بأثمان منخفضة·هذا الوضع أدى إلى احتجاج الباعة الذين تم تأطيرهم قبل بضعة أشهر، حيث يطرح هؤلاء الرسوم التي تم تحديدها لهم والتي تغطي في مجملها مستحقات الكراء المقدرة بثلاثة آلاف دينار شهرياً بالإضافة إلى حق الاستفادة الأولية من الطاولة والمحددة بـ25 ألف دينار وهي تكاليف حددت بشأنها المصالح المعنية، شهر أكتوبر المقبل، كآخر أجل لاستلامها·ويؤكد التجار أن تأخر دفع هذه المستحقات يرجع بالدرجة الأولى إلى التجارة الفوضوية 'العائدة' التي باتت تقطع أرزاقهم وتنافسهم بطريقة غير مشروعة من خلال عرض منتوجات هي نفسها التي يعرضونها بالسوق المجاور ليبقى الفرق الوحيد بين هذه وتلك الأسعار المعتمدة في السوق الموازية والتي لا تخضع لأية ضريبة ولا رسوم وهو ما أخل بالسوق وبالعرض والطلب
وعند اتصالنا برئيس بلدية القصبة، أكد لنا أن مصالح الأمن تسعى جاهدة للقضاء على ظاهرة السوق الموازية بالبلدية من خلال دوريات المراقبة اليومية، مضيفاً أن سعر كراء الطاولات ومستحقات الاستفادة من هذه الأخيرة تبقى في مجملها على حالها وهو ما يعني أن التجار ملزمين بدفع ما هو مترتب عليهم في الآجال المحددة بشهر أكتوبر المقبل
تجدر الإشارة إلى استفادة ما لا يقل عن ألف شاب من المقيمين ببلدية القصبة من طاولات بالسوق المجاور بمعدل شخصين بالطاولة الواحدة
صحيفة 'المساء'
المصدر: 0
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©