الاتحاد

الرياضي

جيماريتش: «السداسية» تضعنا على مشارف ربع النهائي

لاعبو الظفرة يتبادلون التهنئة عقب الفوز الكبير على صحم العماني

لاعبو الظفرة يتبادلون التهنئة عقب الفوز الكبير على صحم العماني

حقق الفريق الأول لكرة القدم بالظفرة فوزاً تاريخياً، يعد الأكبر في “خليجي 26” للأندية لكرة القدم في نسختها الجديدة، بعد أن يتغلب على ضيفه صحم العُماني، بنتيجة كبيرة قوامها ستة أهداف مقابل هدف، في المباراة التي جرت مساء أمس الأول على ستاد حمدان بن زايد آل نهيان بالمنطقة الغربية، ضمن منافسات الجولة الثانية بالمجموعة الثانية، والتي تضم أيضاً العربي القطري، الذي يملك ثلاث نقاط من الفوز على الظفرة في الجولة الأولى بالدوحة.
وبهذا الفوز يتصدر الظفرة ترتيب المجموعة، بفارق الأهداف عن العربي، ووجه “فرسان الغربية” رسالة شديدة اللهجة لمنافسيه في البطولة، مؤكداً أنه لم يتواجد من أجل المشاركة الشرفية فقط، بل للمنافسة والتأهل إلى الدور الثاني.
ويتأهل فريقان من كل مجموعة من “الأربع”، ولكن المتصدر يحصل على أفضلية، لعب مباراة دور الثمانية بين جماهيره، بينما يخوض الوصيف المباراة خارج ملعبه، حيث يقام ربع النهائي من مباراة واحدة فقط، لتحديد هوية الصاعدين إلى المربع الذهبي. وبالعودة إلى مجريات المباراة، نجد أن الظفرة حقق الفوز لأنه دخل إلى المباراة بتركيز عالٍ، وجدية واضحة مع احترام المنافس، وانضبط اللاعبون تكتيكياً، وطبقوا خطة المدرب بحذافيرها، ليخرج الفريق فائزاً بهذه النتيجة الكبيرة.
وساهمت مشاركة النيجيري عباس مويا منذ بداية المباراة إلى جانب العاجي بوريس كابي، ومحمد سالم في الهجوم إلى زيادة الغلة الهجومية، وكانت عاملاً مباشراً من أسباب الفوز الكبير الذي حققه “فرسان الغربية”.
وحملت الدقيقة 55 من المباراة خبراً ساراً لأبناء المنطقة الغربية، حيث شهدت تسجيل مويا الهدف الرابع للظفرة، ليكون الأول للاعب بعد صيام طويل، بل أنه لم يكتف بهذا الهدف، وسجل الهدف السادس أيضاً، ليطمئن مويا جماهير الظفرة على مستواه، ويؤكد أنه ما زال قادراً على العطاء.
ومن أهم الفوائد التي خرج بها الفريق من المباراة إنه تغلب على المشكلة التي يعاني منها الهجوم، حيث تمكن مهاجمو الظفرة من تسجيل 5 أهداف، بتوقيع كابي “هدفين”، ومثلهما لمويا، وهدف لمحمد سالم، وحتى هدف غريب حارب لاعب وسط الفريق، بصناعة المهاجم كابي، ليؤكد أن الهجوم الظفراوي بخير.
وجاء الفوز الظفراوي الكبير على الرغم من الغيابات التي عانى منها الفريق، حيث غاب عبد الله النوبي بسبب الإصابة التي تعرض لها بكسر في أضلاعه الثلاثة، إلى جانب أحمد عبد الله ومحمد السيد للإيقاف، كما قام الكوستاريكي الكسندر جيماريتش مدرب الفريق بوضع اللاعبين ياسر عبد الله وخيري خلفان على دكة الاحتياط، رغبة منه في إيجاد بديلين لهما، لغيابهما عن مباراة الشباب القادمة في الدوري.
وارتسمت على وجه جيماريتش خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة علامات الرضا والسعادة نتيجة الفوز الكاسح، بجانب ثبات المستوى والعرض المتطور الذي قدمه الفريق في المباراة، وأكد جيماريتش أنه فخور بالفوز الذي يعد الأول للفريق، ويزيد من فرصه في التأهل للدور الثاني من البطولة الخليجية.
وقال جيماريتش إن الفوز سوف يسهم في رفع معنويات اللاعبين عند العودة للمشاركة في دوري المحترفين، مما يكون له الأثر الإيجابي، على أداء الفريق في أول مباراة، بعد استئناف المسابقة أمام الشباب، ورغم الفوز الكبير إلا أن الأداء لم يرتق إلى العرض الذي قدمه الفريق في المباراة السابقة أمام العربي القطري، ولكن الحظ وسوء التحكيم وقفا بالمرصاد للفريق.
وعن تقيمه الفني لأداء الظفرة في المباراة، أكد جيماريتش أن الفريق قدم أداءً متوازناً على مدار الشوطين، وتميز جميع اللاعبين بتمركزهم السليم في الملعب، وتحركاتهم الإيجابية بالكرة وبدونها، مما يؤكد ارتفاع فكرهم التكتيكي، وتفهمهم لواجباتهم وتنفيذ الجمل بإيجابية وتعاون تام بين جميع اللاعبين.
وقال جيماريتش إن تعليماته للاعبين بعد الاطمئنان على الفوز، تمثلت في السعي لتسجيل أكبر عدد ممكن من الأهداف، للاستفادة منه في حسم التأهل للدور الثاني.
وعن تقيميه لفريق صحم رفض جيماريتش الحديث عن المنافس، مؤكداً أن من طبعه عدم الحديث عن المنافسين، وإن كانت النتيجة تعبر عن المستوى الفني.
وقال جيماريتش إنه أغلق صفحة البطولة الخليجية، وتم على الفور فتح ملف دوري المحترفين حيث يتم تكثيف الاستعدادات لمباراة الشباب عند استئناف الدوري، مؤكداً أن الفوز في المباراة يعد مطلباً أساسياً إذا ما تحقق سوف يكون له فعل السحر على اللاعبين في المرحلة المقبلة، وهو ما نسعى إلى تحقيقه في المباراة.
من ناحيته أكد ياسر سالم المدير الرياضي بنادي الظفرة أن الفوز في غاية الأهمية، خاصةً أنه يأتي بعد أن تعرض الفريق للخسارة في الجولة الأولى، على الرغم من أنه لم يكن يستحق ضياع النقاط الثلاث.
وقال ياسر سالم إن الأداء لم يكن مقنعاً، وكان أقل بكثير مقارنة بمباراة العربي الماضية، ولكن المهم في كرة القدم تحقيق الفوز، والآن أغلقنا صفحة الخليجية، ونركز على مباراة الشباب في الدوري.

مسلم العامري: أهدافنا لا تقتصر على النتائج فقط
المنطقة الغربية (الاتحاد) – عبر مسلم العامري رئيس مجلس إدارة نادي الظفرة عن سعادته بالنتيجة العريضة أمام صحم العُماني، وقال إن الفريق يخطو بثبات في “خليجي الأندية”، حيث إنه قدم في المباراة الأولى أداءً كبيراً، وكان نداً قوياً للعربي القطري، على الرغم من الخسارة. وقال العامري إن الأهداف التي رسمتها الإدارة الظفراوية في البطولة، لا تقتصر على تحقيق النتائج الإيجابية فقط، بل إن هناك أهدافا أسمى، أهمها الاحتكاك والاستفادة من هذه البطولات، لكي تنعكس على الفريق بشكل إيجابي في بطولاته المحلية، إلى جانب تمثيل الدولة بصورة مشرفة في البطولات الخارجية. وأكد العامري أن الفريق بإمكانه التأهل إلى الدور الثاني في حال مواصلته العروض القوية، خاصةً إذا ما حقق نتيجة إيجابية في مباراة العربي، فالفوز يضمن التأهل لـ”فرسان الغربية”.


الفارسي: هدفنا عدم الهبوط


المنطقة الغربية (الاتحاد) – قال عادل الفارسي مدير فريق صحم العُماني إن الخسارة التي تعرض لها فريقه أمام الظفرة، جاءت لعدة أسباب، أهمها التغييرات الكبيرة التي شهدها الفريق سواء على المستوى الإداري والفني.
وأشار الفارسي إلى أن فريقه تأثر بغياب عدد من اللاعبين المؤثرين في فريقه، وجميعهم يلعبون في الدفاع، وهو الأمر الذي جعل الفريق يعاني من ثغرات كبيرة في الدفاع.
واعترف الفارسي بأن تفكيرهم وتركيزهم ينصب على بطولة الدوري، حيث إن الفريق يتعرض لمشاكل عديدة، وهو مهدد بالهبوط، وهدفهم هذا الموسم هو البقاء في الدوري، إلى جانب تحسين الصورة في المباريات المقبلة.

كابي: لم نواجه أي مقاومة

المنطقة الغربية (الاتحاد) – قال الإيفواري بوريس كابي مهاجم الظفرة إن المباراة كانت عادية، وأقل من المستوى المتوسط، حيث إن فريقه لم يواجه أي مقاومة من المنافس العُماني، بل تجاوز اللقاء بكل سهولة. وعبر كابي عن سعادته لتسجيله هدفين في المباراة، وتمنى أن يواصل هو وزميله النيجيري عباس مويا الأداء بالوتيرة نفسها في المباريات المقبلة، لما يصب في مصلحة الفريق.


مويا: أخيراً تخلصت من النحس

المنطقة الغربية (الاتحاد) – بدت الفرحة واضحة على ملامح النيجيري عباس مويا مهاجم الظفرة، بعد أن نجح أخيراً في تسجيل هدفين، حيث صام طويلاً عن التهديف.
وقال مويا إنه سعيد جداً بالهدفين، لأنه طرد النحس أخيراً، ويتمنى أن يواصل تقديم الأداء نفسه في المباريات المقبلة، ويشكر مدرب الفريق لإتاحة الفرصة أمامه للمشاركة.

اقرأ أيضا

محسن مصبح: توقعت النتائج الجيدة وليس اللقب