الاتحاد

رسائلكم وصلت

رأب الصدع
إلى/ صحيفة الاتحاد
تحية طيبة وبعد
تعقيباً على مقالة الأستاذة الفاضلة/ أماني محمد لموضوعها بعنوان (جواز) في صفحة (وجهات نظر)، فقد أثارني العنوان وأدهشني الموضوع، فهي تحكي قصة صديقتها الآسيوية وزوجها الأفريقي الذي حصل على الجواز وهو لا يجيد التحدث باللغة العربية، وكثيرون من هم كذلك!!
وأعجبتني عبارتها (فإذا كان التجنيس ضرورة ملحة لرأب صدع الخلل السكاني·· فلماذا لا نذهب إلى التعريب)·· وأكمل عليها وخاصة أولئك الفئة المنسية في المجتمع، هذه الفئة المحرومة الفقيرة التي تصارع الظروف النفسية والاجتماعية والمادية،هذه الفئة هي (زوج وأبناء المواطنة)، أولئك الذين يصارعون الحياة ويعانون المشاكل ويواجهون المجتمع بأسره، فالزوج الوافد (زوج المواطنة) والأولاد الوافدون (أبناء المواطنة) لم تشفع لهم بنت الوطن بالجنسية أو بالوظيفة أو ببعض التسهيلات لهم بحكم انتمائهم لها وانتمائها للوطن·
فبما أن الزوج المواطن يمنح زوجته الوافدة (الجنسية) وأولاده، فلما لا تمنح الزوجة المواطنة الزوج الوافد (الجنسية) وأولادها، فهذا مواطن وهذه مواطنة والكل ينتمي للوطن (المثل بالمثل)·
فعبر هذا الجواز سوف يلتئم شمل العائلة، ويلتحم النصف الآخر (زوج المواطنة) مع زوجته المواطنة، وتصبح عائلة مواطنة قادرة على العطاء والانتاج وسيعمل الزوج بوظيفة وراتب ثابت جيد وسيواصل الأبناء دراستهم الجامعية ويتوظفون وسيكونون أكثر انتماء وحباً وإخلاصاً وخدمة لهذا الوطن المعطاء ودفاعاً عنه ضد الأعداء·
وشكراً للكاتبة الفاضلة/ أماني محمد على طرح الموضوع ·· وشكراً لرأي الناس لفتح قلبها لكل الناس·
مريم حسن ـ أبوظبي

اقرأ أيضا