الاتحاد

عربي ودولي

مقتل 12 جندياً يمنياً في كمينين لـ «القاعدة»

قوات يمنية خلال مطاردة عناصر «القاعدة» في محافظة شبوة

قوات يمنية خلال مطاردة عناصر «القاعدة» في محافظة شبوة

قتل 12 جندياً يمنياً أمس في هجوم شنه عناصر من تنظيم “القاعدة” بقاذفات” آر بي جي” والأسلحة الرشاشة على قافلة عسكرية في محافظة أبين جنوب اليمن.واستهدف الهجوم قافلة للجيش في مدينة لودر كانت تواكب شاحنة تنقل مواد غذائية الى القواعد العسكرية في المنطقة، كما اوضح مسؤول رفض الكشف عن هويته. وقال إن 12 جندياً قتلوا وجرح اثنان في الكمين الذي نصبه رجال من “القاعدة”. واشتعلت النيران في آليتين عسكريتين في الهجوم ودمرت شاحنتا صهريج لنقل المياه.
واكد مسؤول فرع وزارة الصحة في لودر مصطفى أحمد انه تم إيداع جثث خمسة جنود مشرحة مستشفى المدينة. وأضاف أن أحد المارة من المدنيين أصيب بجروح في الهجوم. واكد مسؤول في مستشفى محافظة البيضاء القريبة ان المستشفى تسلم جثث أربعة جنود قتلوا في الكمين. وكانت مدينة لودر في اغسطس مسرحا لمعارك عنيفة دامية بين مقاتلين من “القاعدة” والجيش اليمني خلفت 33 قتيلا. وأقام الجيش منذ ذلك التاريخ حواجز عند مداخل المدينة حيث يراقب حركة الدخول والخروج.
وأكدت وزارة الدفاع اليمنية أن الأجهزة الأمنية بالمحافظة بدأت حملة مطاردة لمن وصفتهم بإرهابيين نفذوا كمينا غادرا ضد قوات أمنية في أبين، مشيرة إلى أن الهجوم أسفر عن “استشهاد” عدد من الجنود.
وفي كمين آخر نصبته «القاعدة» قتل جندي واصيب قائد اللواء 111 في الجيش في ابين محسن الجزيلي حين تعرض موكبهما لاطلاق نار فيما كان متوجها الى موقع الهجوم الاول. وقال عوض النوخي مسؤول الادارة المحلية في لودر الذي نجا من الكمين ان أربعة جنود آخرين اصيبوا بجروح اضافة الى الجزيلي. وافاد مسؤول امني ان جنديا قضى متاثرا بجروحه في المستشفى، فيما قال مصدر طبي في لودر انه تم نقل امرأة الى المستشفى بعد اصابتها بجروح بالغة.
على صعيد آخر قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أمس إن آلاف النازحين والمقيمين في بعض مناطق شمال اليمن لايزالون يعانون من آثار الجولة الأخيرة من القتال بين القوات الحكومية و“الحوثيين” رغم انتهائها منذ سنة تقريبا. وأضافت اللجنة في تقييمها للأوضاع في اليمن أن معظم النازحين يلجأون الى المخيمات أو يعيشون بين أنقاض منازلهم ويزيد الشتاء من محنتهم كما باتت التوترات جزءا من حياتهم اليومية. ويشير التقييم الى أن الاضطرابات ما لبثت تزداد في شمال محافظة (صعدة) طوال الأشهر الثلاثة الماضية الأمر الذي أسفر أحيانا عن مواجهات عسكرية.
ونقل البيان عن رئيس بعثة اللجنة الدولية في اليمن جان نيكولا مارتي قوله “ان بعض النازحين فكروا بالعودة الى مناطقهم في مرحلة ما إلا أن الوضع ملتبس جدا لذا اختار الكثير منهم عدم العودة رغم أن ذلك يعني أنهم سيعيشون في خيام خلال أشهر الشتاء البارد”.واستطرد قائلا “لقد مضت سنوات على مكوث أشخاص نازحين آخرين في مخيمات أو لدى أقرباء وتتوافر لهم الخدمات الأساسية بيد أن ذلك ليس بديلا عن استقرار المنزل وأمانه”.
وتسعى اللجنة الدولية وجمعية الهلال الأحمر اليمني جاهدتين الى مساعدة آلاف الأشخاص الذين يعيشون في ستة مخيمات للنازحين داخل اليمن. وفيما تتوافر الخدمات الأساسية من المياه والغذاء والمأوى والرعاية الصحية الأولية لأكثر من مئة ألف شخص ما زال آلاف الأشخاص خارج المخيمات بلا مأوى ملائم ويعاني أكثر من القاطنين داخل المخيمات من درجات الحرارة التي تنخفض في أغلب الأحيان الى ما دون الصفر.وتقول اللجنة أن آلاف الأشخاص في محافظة عمران جنوب محافظة صعدة يواصلون الاعتماد على اللجنة الدولية التي توفر المساعدة الإنسانية ومنها المياه النقية التي يستفيد منها اكثر من مئة ألف نازح ومقيم. وعالج خبراء اللجنة الدولية اكثر من 43 ألف رأس من الماشية من الأمراض الطفيلية المعدية أيضا للبشر سعيا الى صون سبل كسب عيش نحو عشرة آلاف نسمة في مديريتي حرف سفيان والعشة شمالي محافظة عمران. وفي الأجزاء الجنوبية من اليمن تراقب اللجنة الدولية عن كثب الوضع ميدانيا لتوفير الحصول على المياه ودعم مرافق الرعاية الصحية في محافظات عدن وأبين ولحج وشبوة مع مساعدة اللاجئين، لا سيما أولئك المتدفقين من القرن الافريقي للبقاء على اتصال بعائلاتهم في الخارج وتقدم الأغذية وغيرها من المستلزمات للمهاجرين في مراكز الترحيل.
قتيلان باشتباكات بين «الحوثيين» وجنود يمنيين
صنعاء (الاتحاد) - قُتل متمرد ومدني باشتباكات بين مسلحين من «الحوثيين» وجنود تابعين لمسؤول يمني بمحافظة الجوف شرقي اليمن. وقال مصدر محلي يمني أمس لـ(الاتحاد) إن اشتباكات اندلعت بين مسلحين من جماعة الحوثي وحراسة وكيل محافظة الجوف فهد أبوراس، وسط سوق شعبي بمديرية «برط العنان»، المجاورة لمحافظة صعدة، المعقل الرئيس للمتمردين الحوثيين. وأوضح أن الاشتباكات اندلعت بسبب محاولة المسلحين الحوثيين «نهب سيارة وكيل المحافظة» المشهور بعدائه لـ»الحوثيين»، لافتا إلى أن الاشتباكات أسفرت عن مقتل مواطن مدني، وأحد المهاجمين «الحوثيين» وإصابة آخر. وأشار المصدر المحلي إلى أن الحوثيين الذين حاولوا سرقة سيارة المسؤول اليمني ينتمون إلى مديرية «خراب المراشي»، واحدة من أربع مديريات يسيطر عليها المتمردون الحوثيون في محافظة الجوف، المكونة من 12 مديرية.
من جهة ثانية، ناشدت قبيلة يمنية السلطة المحلية بمحافظة ذمار، جنوب صنعاء، رفع حملة أمنية أطلقتها منذ نحو أسبوعين، على خلفية مقتل شخصين في اشتباكات مع قبيلة مجاورة. وذكرت صحيفة «الصحوة» التابعة لحزب الإصلاح الإسلامي المعارض، عبر موقعها الالكتروني، أن قبيلة «بني عبدالله» ناشدت السلطة المحلية بذمار رفع الحملة الأمنية، التي قالت إن أفرادها يمارسون «الاعتداءات على البيوت»، وينهبون «الأغنام».

اقرأ أيضا

"قسد" تبلغ واشنطن أنها غادرت المنطقة الآمنة في سوريا