الاتحاد

الرياضي

"شبح 2013" يطارد "الزعيم" !

بيرج شارك في الشوط الثاني رغم المرض (تصوير: أنس قني)

بيرج شارك في الشوط الثاني رغم المرض (تصوير: أنس قني)

مراد المصري (دبي)

الأرقام تنطق بالحقيقة دائماً، هذا الأمر ينطبق على العين الذي أصبح قاب قوسين أو أدنى من الوداع المبكر لدوري أبطال آسيا، عقب خسارته أمام الدحيل بهدفين، مساء أمس الأول، ليتجمد رصيده عند نقطتين، وأصبح مطالباً بسلك «الطريق الوعرة» في محاولة لحصد انتصارين، وانتظار نتائج بقية الفرق.
وبنظرة على أرقام «الزعيم» صاحب المسيرة المتقلبة هذا الموسم، تحديداً في البطولة القارية، فإنه لم يعرف الانتصار في آخر 6 مباريات خاضها في دوري أبطال آسيا منذ الموسم الماضي، وتعرض للخسارة 4 مرات مقابل تعادلين، وفي الموسم الحالي لم يتذوق طعم الفوز، حيث خسر مرتين وتعادل مثلهما، وحصد نقطتين «خارج الديار» أمر إيجابي، إلا أنه تكبد الخسارة بملعبه مرتين متتاليتين للمرة الأولي في تاريخ مشاركاته الآسيوية، ولم ينجح في تسجيل على مدار 180 دقيقة، وفي حال خروجه من دور المجموعات، فإنها تكون المرة الأولى منذ عام 2013، التي يغادر فيها مبكراً، حيث اعتاد تجاوز هذه المرحلة في 5 مشاركات على التوالي بين 2014 و2018.
وفيما جاء المكسب الوحيد بمنح اللاعبين الشباب الفرصة، لخوض هذا النوع من المباريات الكبيرة، وتوجه الإسباني خوان كارلوس، جاريدو المدير الفني، لمنح الفرصة للأكثر جاهزية، من دون النظر إلى الأسماء، وإذا كان «البنفسج» يعاني هجومياً، فإنه على مدار 10 مباريات لم يخرج بشباك نظيفة، واستقبل الفريق تحت قيادة جاريدو 21 هدفاً بمعدل 2.1 هدف في المباراة، منها 6 أهداف في «الأبطال»، مقابل إحرازه 3 أهداف.
ويرى جاريدو أن سيناريو المباراة عموماً لم يصب في مصلحة «البنفسج»، وقال: أردد دائماً أن نتائج المباريات في عالم كرة القدم، تختصر تقييم أداء الفرق على «المستطيل الأخضر»، والمؤكد أن الخسارة سيئة بالنسبة لنا، بعدما استقبلنا هدف السبق بعد ثلاث دقائق فقط من ضربة البداية، الأمر الذي أثر سلباً على مردود الفريق، وسعينا في الشوط الثاني إلى العودة بقوة، ونجحنا في إدراك التعادل عن طريق جمال معروف، غير أن الحكم ألغى الهدف الصحيح في وقت حاسم، كان كفيلاً بتغيير النتيجة بالتأكيد، قبل أن يعزز المنافس تقدمه بالهدف الثاني، وأود أن أشكر الجماهير على مساندتهم للفريق طوال الـ90 دقيقة.
وحول استمراره مع العين في الموسم الجديد، برغم النتائج غير جيدة، قال: الحقيقة أن قرار بقائي بيد إدارة العين وشخصياً أعمل على تقديم أفضل ما لدي مع الفريق، منذ أن توليت المهمة، وحتى نهاية عقدي في 30 يونيو المقبل، ومن واجبي تحسين الأداء، ولن أدخر جهداً من أجل تطوير المستوى بكل تأكيد.
وبشأن اعتماده على صغار السن، قال: لا أعترف بمفهوم لاعب صغير أو كبير في كرة القدم، بقدر ما أعتمد في خياراتي على مدى جاهزية اللاعبين، وقدرتهم على تنفيذ واجباتهم في الملعب، وتلك النوعية تجدها دائماً في اللاعب الأكثر التزاماً وعطاءً خلال التدريبات، والذي يملك الرغبة الحقيقية في الدفاع عن الشعار، ويعمل على إظهار أفضل ما لديه، ويقاتل داخل المستطيل الأخضر، وشخصياً سعيد بخياراتي للمباراة، وخالد البلوشي من وجهة نظري قدم أداءً جيداً وأبقيت على ماركوس بيرج وريان يسلم بسبب إصابات خفيفة، لن تمكنهما من اللعب لمدة 90 دقيقة، أما حامد دومبيا غير مقيد في كشوفات البطولات المحلية، ويلعب فقط بدوري أبطال آسيا، ولا ننسى أن أحمد برمان عائد من إصابة، وكل تلك الأمور ينبغي أن نضعها في حساباتنا خلال تحليل المباراة، قبل أن نوجه انتقاد لأي لاعب على الأرض.

اقرأ أيضا

30 يوماًً على انطلاق أغلى بطولة جولف في العالم