الاقتصادي

الاتحاد

فيديو.. «هيئة التأمين»: «وثيقة المخاطر» توفر غطاءً تأمينياً للممتلكات الخاصة

يوسف العربي (دبي)

أكدت هيئة التأمين، أن وثيقة تأمين جميع مخاطر الممتلكات الخاصة بالمستودعات والمباني والمنشآت توفر غطاءً تأمينياً للممتلكات العينية والشخصية بجميع أنواعها، بما في ذلك المباني والمستودعات والتركيبات والديكورات والتحسينات على العقارات والأثاث والمعدات والأجهزة والماكينات، وتحدد الوثيقة المحتويات المشمولة بالغطاء.
وأكدت الهيئة في ردها على أسئلة «الاتحاد»، أن وثيقة التأمين تعتبر بمثابة عقد رضائي بين المؤمن (شركة التأمين) والمؤمن له، ويجوز لأطراف هذا العقد الاتفاق على تحديد الأخطار المطلوب التأمين ضدها، وأيضاً تحديد الممتلكات المطلوب التأمين عليها، فلكل وثيقة تأمين منافع وتغطيات تأمينية واستثناءات واشتراطات وأحكام خاصة بها.
وأوضحت أن هذا النوع من الوثائق يتضمن تحديد الأخطار المشمولة، وعادة يشمل الأمطار والحريق وتسرب المياه وانقطاع العمل، كما تحتوي الوثيقة على عدد محدد من الاستثناءات تحتاج إلى غطاء تأميني إضافي، مثل إشعال النيران والانفجارات والعطل الكهربائي للمعدة ذاتها والفيضانات وإضراب العمال والحروب، وغيرها من الاستثناءات المتفق عليها بين أطراف عقد التأمين، كما قد تستثني الوثيقة عادةً أموالاً معينة، مثل الشيكات والسندات وسجلات أنظمة الحسابات والتلوث الإشعاعي.
وأكدت الهيئة أنه يتوجب على المؤمن لهم دراسة بنود الوثيقة، والتأكد من أنها تلبي حاجتهم من تغطيات حسب المخاطر المتوقع حصولها، أو من المحتمل حدوثها وتعرض ممتلكاتهم لها.
وفي ما يتعلق بأحكام وثائق التأمين على السيارات، أكدت الهيئة أن الوثيقة الموحدة للمركبات المؤمنة ضد مخاطر الفقد والتلف، الصادرة بموجب نظام توحيد وثائق التأمين على المركبات رقم (25) لسنة 2016، تستثني الحوادث التي تقع نتيجة أو بسبب مباشر أو غير مباشر للكوارث الطبيعية مثل الفيضانات والأعاصير والزوابع، علماً بأنه وفقاً للوثيقة الموحدة للمركبات، لا تعتبر الحالة كارثة طبيعية باعتبارها فيضاناً، مثلاً، إلا إذا صدر قرار من السلطة المختصة في الدولة باعتبارها حالة فيضان.
وقالت: إن ما تشهده الدولة حالياً من هطول أمطار شديدة، أدت إلى أضرار بالمركبات، لا يمكن اعتباره مستثنى من التغطية التأمينية، ما لم يصدر قرار من السلطة المختصة في الدولة تحدد فيه بأن هطول هذه الأمطار وتراكمها في بعض المناطق يعتبر حالة فيضان.

اقرأ أيضا

شركات صناعات غذائية تخطط لمضاعفة إنتاجها