الاتحاد

الإمارات

ظاهرة السيارات المهملة تزعج أهالي الشارقة رغم انحسارها

سيارة تركها صاحبها لفترة طويلة في منطقة بالشارقة

سيارة تركها صاحبها لفترة طويلة في منطقة بالشارقة

يبدي أهالي الشارقة انزعاجهم من مشهد السيارات المهملة والمتروكة في ساحات الإمارة وشوارعها، مطالبين بتكثيف الحملات التفتيشية لرصد ومخالفة وسحب تلك السيارات التي تعرقل حركة المرور وتحتل المواقف وتشوه المنظر العام، بحسب تعبيرهم.
وأكد المهندس سلطان المعلا مدير عام بلدية الشارقة في تصريح لـ”الاتحاد” أن البلدية تقوم بتنفيذ حملات تفتيشية بصفة دائمة على المركبات التي هجرها أصحابها، وتعمل على حجزها لمدة 30 يوماً في “شبك” البلدية، ومن ثم يتم حصر المركبات والإعلان عنها في صحيفة يومية بغرض إبلاغ أصحابها بضرورة مراجعة البلدية في غضون أسبوع من تاريخ النشر، حيث يتم تنظيم مزاد علني لبيعها في حال عدم إنهاء وضعها العالق من قبل أصحابها.
وقال: إن المفتشين يقومون بإنذار أصحاب السيارات المهملة عن طريق لصق تعميم على زجاج المركبة يطالب بنقلها في مدة زمنية لا تتجاوز 48 ساعة من تاريخ الإنذار ومن ثم اتخاذ الإجراءات القانونية تجاه المالك أو المستخدم والعمل على إزالتها على نفقتهم الخاصة ودفع الغرامة وفقا لقوانين الإمارة.
وأوضح المعلا أن السيارات المهملة لم تعد ظاهرة مثل السابق حيث أن العدد تضاءل مقارنة بالأعوام الماضية ففي الوقت الذي كانت تسحب فيه البلدية نحو 600 سيارة وبين 100- 150 شاحنة شهرياً يتركها أصحابها وتكون مهملة، أصبح العدد الآن لا يتجاوز الـ 150 مركبة صغيرة، حيث تم سحب 118 سيارة الشهر الماضي.
وأوضح أن المركبات التي لا يقوم أصحابها بالمراجعة والاستفسار بشأنها تخضع إلى المزاد العلني بعد مرور ثلاثة أشهر على سحبها من مكانها وتغريم أصحابها 500 درهم للسيارة الصغيرة و5000 درهم عن الكبيرة، فضلاً عن دفع 150 درهماً عن كل أسبوع تقضيه المركبة في شباك البلدية وذلك بحسب اللوائح والقوانين المعمول بها.
وأضاف أن عملية السحب تشمل أيضاً السيارات التي عليها لوحات تصدير لمدة تزيد على يومين لأن الفترة الممنوحة للتصدير لا تتجاوز 48 ساعة، وكذلك يجري سحب السيارات التي وضعت عليها إعلانات للبيع مباشرة، كما يجري سحب السيارات التي لا تحمل أرقاماً.
وذكر مدير عام بلدية الشارقة أن شبك البلدية يستوعب نحو 3500 مركبة إلا أنه يضم الآن نحو 2000 مركبة فقط، لافتاً إلى أن عملية سحب المركبة ليست مسألة سهلة، إذ إنها تأخذ فترة من الزمن لحين إتمام جميع الإجراءات.
من جانبهم، أكد عدد من العامة أن ظاهرة السيارات المتروكة ما زالت موجودة برغم إنها تضاءلت في الفترة الأخيرة. وقال محمد نجيب، وهو مهندس يقطن منطقة أبو شغارة، إن هناك سيارة مهجورة منذ عدة أشهر يعلوها الغبار والأتربة في الساحة الخلفية للبناية التي يقطنها، مطالباً بضرورة سحبها لأنها تحتل موقفاً مجانياً وتشوه المكان.
وقال علي طاهر الذي يقطن في حي القاسمية إن هناك سيارة متروكة منذ أكثر من شهرين موجودة في الساحة الترابية خلف بنايتهم، لافتاً إلى أهمية إزالتها بأسرع وقت.

اقرأ أيضا

رئيس الدولة يمنح سفير الجزائر وسام الاستقلال من الطبقة الأولى