الاتحاد

الإمارات

حاكم الفجيرة يوجه بردع المستهترين بأنظمة السير والمرور

السيد حسن (الفجيرة) - وجه صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، بضرورة ردع المستهترين بأنظمة السير والمرور والتجمعات الشبابية الليلية في الأماكن الحيوية والسكنية، حفاظاً على الأرواح والممتلكات، وذلك بإيقاع العقوبات الرادعة على المخالفين والمتهورين.
وأكد العميد محمد أحمد بن غانم الكعبي القائد العام لشرطة الفجيرة، أن توجيهات صاحب السمو حاكم الفجيرة جاءت لتحد من استهتار وتجاوز البعض للأنظمة، وقيامهم بالتجمع في الأماكن الحيوية والمناطق السكنية متسببين في إقلاق الراحة العامة للسكان، وتجاوز بعضهم الأنظمة المرورية وارتكاب مخالفات جسيمة تشكل خطراً على الجمهور، وإغلاق الطرقات والشوارع أمام مستخدمي الطريق، بجانب القيام باستعراض السيارات، وقيادة مركبات لا تحمل لوحات أرقام، خصوصاً في عطلات نهاية الأسبوع.
وأضاف أنه بناءً على التوجيهات، ستتخذ كل الإجراءات الرادعة والكفيلة بالقضاء على هذه التجاوزات، وإيقاع العقوبات، وحجز المركبات بحق المتهورين والمخالفين، موضحاً أن القيادة العامة لشرطة الفجيرة بدأت فوراً بتنفيذ توجيهات سموه من خلال تشكيل فرق عمل، داعياً الجميع إلى ضرورة الالتزام التام بالنظم والقوانين، مناشداً فئة الشباب عدم التجمع في الأماكن الحيوية والسكنية.
إلى ذلك، اعتبر مواطنون ومقيمون في الفجيرة أن أمن المجتمع، والمحافظة على شباب الوطن، السبب وراء توجيهات صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة.
وعزا البعض هذه التوجيهات إلى المحافظة على شباب الوطن من التهور وتداعياته الخطيرة، والاستفادة من أوقاتهم خاصة في العطلات الرسمية، وعدم التسبب بإيذاء الآخرين.
ولاقت هذه التوجيهات ارتياحاً لافتاً لدى جميع الأوساط، خاصة أن من شأنها راحتهم من الإزعاج الكبير الذي يقلق سكان الأحياء والمناطق، ومنه ما يكون في أوقات متأخرة من الليل، فيما لا يبالي بعض الشباب بقواعد السير والمرور.
وتأتي تلك التوجهات لتصبّ في صالح الشباب والمجتمع بشكل عام؛ لا سيما بعد تفشي بعض الظواهر الدخيلة على المجتمع رغم الجهود الكبيرة التي تقوم بها الأجهزة الأمنية.
واعتبر علي مصطفى تجلّي أن التوجيهات جاءت في وقتها، حيث كان المجتمع بحاجة ماسه إليها؛ لردع الشباب الذين يفهمون القوانين والتقاليد الوطنية الخالصة فهماً خاطئاً.
وتساءل: ما الفائدة من تلك المسابقات المستفزة التي يمارسها البعض في الشوارع العامة، التي لا يجني الشباب من ورائها إلا الموت المحقق على الطرق بسبب إهمال القانون والاستهانة به، مضيفاً: وما ذنب الآخرين الذين يروحون ضحايا لتلك الممارسات الخاطئة على الطرق العامة؟.
وأشار تجلي إلى أن ردع الشباب في هذه السن أمر مهم للغاية؛ لأن صاحب السمو حاكم الفجيرة يريد من شباب الوطن الالتزام، وعدم التهور، والاستفادة من أوقاتهم، خاصة في العطلات الرسمية، وعدم التسبب بإيذاء الآخرين.
وتابع: وفي تصوري الشخصي أن هذه التوجيهات ستحدث حالة من الهدوء والسكنية داخل أحيائنا التي كانت تشعر بالقلق جرّاء تلك السيارات المزعجة ليلاً ونهاراً، وستتيح لأي شخص بأن يجلس على الكورنيش وفي الحدائق وهو مطمئن من عدم وجود أي مشاهد قد تؤذيه أو تسبب له حرجاً هو وأسرته.
في السياق ذاته، قال صالح سليمان آل علي: كنا مثل الآخرين من أبناء مدينة الفجيرة نعاني أشد المعاناة من تجاوزات الشباب المستهتر، الذين يروعون الآمنين في بيوتهم عن طريق الأصوات المزعجة جداً التي تصدر عن سياراتهم المعدلة وغير القانونية، فيما كانوا يقومون بعمل سباقات في كل مكان يرونه من دون مراعاة لشعور الأهالي.
وأضاف أن هذه التوجيهات تصب في صالح الشباب أنفسهم، قبل أن تكون لمصلحة الآخرين، خاصة أن هؤلاء الشباب إما في المدارس أو موظفون في بداية حياتهم العملية، وهم جميعاً يسهرون حتى أوقات متأخرة من الليل، وبالتالي يذهبون إلى مدارسهم أو وظائفهم متأخرين وفي حالة خمول.
من ناحيته، قال عبدالله الدلي: نحن مع جميع القرارات والتوجيهات السامية التي من شأنها أن تقوّم أو تصحح أخلاقيات أبنائنا، واصفاً صاحب السمو حاكم الفجيرة بأنه أب لجميع أبناء الإمارة، وبالتالي فإن قراراته تخدم الجميع، وأولهم العائلات.

اقرأ أيضا