الاتحاد

الإمارات

حماية «الطفولة المبكرة» و«الأطفال أصحاب الهمم» جل اهتمامات الدورة 2019-2023

خلال الاجتماعي التنسيقي التشاوري (من المصدر)

خلال الاجتماعي التنسيقي التشاوري (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

اتفق المشاركون في الاجتماع التشاوري الموسع الذي عقده المجلس الأعلى للأمومة والطفولة ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسيف» على مساعدة اليونيسيف على تطوير الدورة البرامجية الجديدة 2019 - 2023 والتركيز على حماية الطفل من الإساءة والعنف والاستغلال.
كما اتفق المشاركون بالاجتماع، الذي عقد أمس بمقر الاتحاد النسائي العام في أبوظبي، على تركيز اهتمامات الدورة البرامجية الجديدة على الأطفال أصحاب الهمم ومرحة الطفولة المبكرة وتقوية الأنظمة وتوفير البيانات عن كل ما يتعلق بالأطفال.
واستعرض الاجتماع التشاوري الذي نظمه المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، وحضره ممثلون عن اليونيسيف وعدد من الجهات المشاركة في الدولة نتائج البرامج المشتركة للفترة من 2013 إلى 2018 التي نفذها الجانبان.
كما استعرض الاجتماع التوجيهات المستقبلية للقطاعات المختلفة مثل التعليم والصحة وحماية الطفل والحماية الاجتماعية والإحصاء والمعلومات والبحوث والإعاقة.
ورحبت الريم عبدالله الفلاسي الأمينة العامة للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة في بداية الاجتماع بالحضور، معربة عن أملها بأن يخرج الاجتماع بتصور لأهم الأولويات للدورة البرامجية الجديدة.
وقالت:«إن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات» تحرص على أن تكون البرامج الموجهة للأطفال مؤثرة ولها فائدة كبيرة لهم في حياتهم الحالية والمستقبلية.
وأكدت أن سموها وجهت بأن تكون البرامج المستقبلية التي سيتم اعتمادها متطورة وتأخذ واقع الطفل الإماراتي وتضع الخطوط العريضة لرعايته والاهتمام به وتقدم أفضل الخدمات له في كافة المجالات خاصة الصحة والتعليم.
من جانبه أكد جويلان بالاجوبال ممثل منظمة اليونيسيف لدول الخليج العربية أن المنظمة تحرص على أن تكون البرامج الموجهة للأطفال دقيقة ومختارة بحيث تفيد الأطفال في جميع المراحل العمرية لهم.
وقال:« إن الاجتماع سيعمل على إقرار الخطوات المستقبلية لوثيقة البرامج.
وشارك في هذا الاجتماع التشاوري ممثلون عن الاتحاد النسائي العام ووزارة الصحة ووقاية المجتمع ووزارة الدولة لشؤون التعليم العام ودائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي ووزارة تنمية المجتمع ووزارة الخارجية ووزارة الداخلية ومركز حماية الطفل ومراكز الدعم الاجتماعي والهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء.
وكان المجلس الأعلى للأمومة والطفولة ومكتب منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف» لدول الخليج العربية قد عملا معاً في السابق في مجالات مختلفة في الصحة والتعليم والحماية لتعزيز صحة ورفاه الأطفال واليافعين ومساعدتهم على تحقيق إمكاناتهم.
ويقوم المجلس الأعلى للأمومة والطفولة ومنظمة اليونيسيف حاليا بتنفيذ برنامج دولة الإمارات العربية المتحدة للسنوات 2014-2018 المعتمد من المجلس التنفيذي لليونيسيف في نيويورك، استكمالاً للإنجازات التي تحققت من برامج التعاون المشتركة في الفترات الماضية.
ومع اقتراب دورة البرنامج الحالية من نهايتها، تخطط منظمة اليونيسيف والمجلس الأعلى للأمومة والطفولة لدورة برامجية جديدة للسنوات الخمس المقبلة ‏‏2019-2023 ‏، من أجل تحقيق أفضل ما يمكن للأطفال في دولة الإمارات لأن المشاورات مع جميع الأطراف الاتحادية والمحلية المعنية والاتفاق على الأولويات والنتائج المتوقعة للدورة البرامجية القادمة عنصر أساسي لاستكمال إعداد وثيقة البرامج.
وأكدت الريم عبدالله الفلاسي في تصريح لها أن موافقة مجلس الوزراء في الدولة على الاستراتيجية الوطنية للأمومة والطفولة والخطة الاستراتيجية لتعزيز حقوق أصحاب الهمم أحدث الإنجازات البارزة لتجسيد التزام القيادة الرشيدة في الدولة بتعزيز وحماية حقوق الأطفال لتكون مرجعا أساسيا لصانعي القرار في مجال الطفولة في دولة الإمارات العربية المتحدة.

اقرأ أيضا

خادم الحرمين يستقبل عبدالله بن بيه