الاتحاد

الإمارات

«التربية» تعدُّ لـ 8 مبادرات جديدة ضمن خطة تنفيذية تستغرق 3 أشهر

محمد بن راشد وحمدان بن محمد يتابعان مناقشة حول تصنيف وتقييم المدارس الخاصة

محمد بن راشد وحمدان بن محمد يتابعان مناقشة حول تصنيف وتقييم المدارس الخاصة

دبي (الاتحاد) - شرعت وزارة التربية والتعليم في الإعداد لـ 8 مبادرات تطويرية رئيسية، ضمن مرحلة جديدة للتخطيط والمتابعة والتقييم في مسيرة القطاع.
وتتضمن هذه المبادرات إعداد منظومة متكاملة للتدريب المتخصص والمستمر للمعلمين، واعتماد نظام لترخيص المعلمين وفق معايير احترافية، وبرنامجاً لاستقطاب خريجي الجامعات المتميزين والأوائل للقطاع.
كما تتضمن برنامجاً إرشادياً لمعلمي المدارس الخاصة، ونظاماً إلزامياً لتدريس مناهج اللغة العربية والتربية الإسلامية والدراسات الوطنية بالمدارس الخاصة.
ومن هذه المبادرات، توفير منصة إلكترونية متكاملة تحوي المناهج التعليمية، ووضع نظام متكامل للكشف عن مواهب الطلبة الموهوبين والمبدعين، إضافة إلى تصنيف وتقييم المدارس الخاصة.
ونظمت الوزارة أمس الأول، أول مختبر إبداعي حكومي بعد مختبر مجلس الوزراء، بحضور قياداتها وعدد كبير من مسؤولي التعليم في مجلس أبوظبي للتعليم، وهيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، ومجلس الشارقة للتعليم، وجامعة الإمارات، إلى جانب مديري إدارات المناطق التعليمية، ومجموعة من مديري المدارس، وممثلين عن المعلمين والموجهين وأولياء الأمور والطلبة في التعليم الحكومي والخاص.
وخلال فعاليات المختبر، شكّلت الوزارة، فرق عمل تولت تحديد سبل تنفيذ كل مبادرة على حدة، وناقشت جميع التحديات المستقبلية المتوقعة، وفق حسابات الاحتمالات وقواعد المنطق ودلالات الواقع وشواهده.
وطرحت في الوقت نفسه المسارات المثلى للتطوير وإنجاز كل مبادرة، ومراحل التنفيذ وأطرافها المعنيين، والدعم المتوقع من شركاء الوزارة الاستراتيجيين.
وتطرقت المناقشات إلى الحديث عن ضرورة تمكين الوزارة من استثمار ما يذخر به الميدان التربوي من خبرات وكفاءات وعناصر بشرية مميزة.
وتولت فوزية حسن وكيل الوزارة المساعد للعمليات التربوية وفريق العمل معها، مناقشة المبادرة الأولى عن برنامج التدريب المتخصص والمستمر للمعلمين، الذي يهدف إلى إعداد منظومة متكاملة للتدريب المتخصص والمستمر للمعلمين، والتي ترتكز على إكسابهم الكفاءات والمهارات المتقدمة واللازمة لتجويد أدائهم وممارساتهم التعليمية في ضوء أفضل الممارسات العالمية التي تركز على مجموعة من العناصر مثل الجذب ومن ثم التدريب.
وتولت كنيز العبدولي مديرة إدارة التراخيص وفريقها مبادرة اعتماد نظام لترخيص المعلمين، وفق معايير احترافية معتمدة. وتتضمن هذه المبادرة إعداد نظام لترخيص المعلمين وفق معايير احترافية معتمدة، بحيث تمنح تصنيفات وتراخيص للمعلمين بناءً على مدى احترافيتهم وتميزهم وتوافق طرق تدريسهم مع أفضل الممارسات.
وحمل محمد الخميري مدير إدارة المدارس التخصصية وفريقه مبادرة برنامج لاستقطاب خريجي الجامعات المتميزين والأوائل للحقل التعليمي، ومن خلالها تسعى وزارة التربية لاستقطاب خريجي الجامعات المتميزين والأوائل للحقل التعليمي، ووضع استراتيجية تسويق لاستقطاب عناصر وطنية متميزة من قطاعات مختلفة، مع توفير حزمة من الحوافز الجاذبة تسهم في رفع معدلات التوطين بشكل دوري ومستمر في ظل انخفاض نسبة المعلمين المواطنين خاصة الذكور الناتجة عن التنافس بين مؤسسات سوق العمل.
وحمل فريق خولة المعلا الوكيل المساعد للسياسات التربوية، مبادرتي برنامج إرشادي لمعلمي المدارس الخاصة، ونظام إلزامي لتدريس مناهج اللغة العربية والتربية الإسلامية والدراسات الوطنية بالمدارس الخاصة إلى الطاولة الرابعة.
وتستهدف الوزارة من هاتين المبادرتين إعداد برنامج إرشادي لمعلمي المدارس الخاصة يتضمن تعريفهم بالثقافة الإماراتية وطبيعة العادات والتقاليد في الدولة، إلى جانب دراسة إلزام المدارس الخاصة كافة العاملة في الدولة بتدريس مناهج اللغة العربية والتربية الإسلامية والدراسات الوطنية؛ بهدف الحفاظ على الهوية الوطنية وترسيخ الثقافة الإماراتية في نفوس الطلاب.
وكانت مبادرة توفير منصة إلكترونية متكاملة تحوي المناهج التعليمية، من نصيب فريق محمد غياث مدير برنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي.
وتعمل وزارة التربية على توفير منصة إلكترونية متكاملة تحوي المناهج التعليمية على شكل دروس فيديو مرئية للاستفادة منها في التعلم الذاتي، وبهدف الاستغناء عن الدروس الخصوصية.
وتولت شريفة موسى مديرة إدارة الأنشطة الطلابية والمسابقات العلمية وفريقها، مبادرة وضع نظام متكامل للكشف عن مواهب الطلبة الموهوبين والمبدعين، وذلك من خلال تصميم برامج واستراتيجيات وفق أفضل الممارسات العالمية في مجال الكشف عن الموهبة ورعايتها والعمل على توحيد المعايير والنظم المطبقة ورفد الميدان التربوي بالكوادر البشرية المؤهلة والقادرة على اكتشاف ورعاية الموهبة من خلال الخطة الاستراتيجية.
وتولى عبيد القعود مدير إدارة الموارد المالية وفريقه، مبادرة تصنيف وتقييم المدارس الخاصة.
وتهدف وزارة التربية من تنفيذ هذه المبادرة مراجعة نظام تصنيف وتقييم المدارس الخاصة في الدولة، وإعداد دراسة تتضمن مجموعة من الحوافز للمدارس المتفوقة، وإجراءات صارمة بحق المدارس المتأخرة في جودة التعليم تصل لحدّ الإغلاق.
في السياق نفسه، ارتكزت المناقشات على مجموعة محاور أساسية شملها المختبر، في مقدمتها محور المعلم، حيث حرصت الوزارة على صياغة منظومة متكاملة للتدريب المتخصص والمستمر للمعلمين من أجل إكسابهم الكفاءات والمهارات المتقدمة واللازمة لتجويد أدائهم وممارساتهم التعليمية في ضوء أفضل الممارسات العالمية القائمة على مجموعة من العناصر منها الجذب ومن ثم التدريب.
وضمن محاورها الاستراتيجية، وضعت الوزارة المناهج نصب أعينها، للوصول إلى آليات أكثر تطوراً لتعزيز الهوية الوطنية ومنظومة القيم التي يتسم بها مجتمع الإمارات في نفوس الطلبة، وذلك بالتوازي مع التطوير المستمر للمناهج، الذي يرمي إلى توفير منصة إلكترونية متكاملة تحوي المناهج التعليمية على شكل دروس فيديو مرئية للاستفادة منها في التعلم الذاتي وبهدف الاستغناء عن الدروس الخصوصية.
وأخذ التعليم الخاص حيزاً ومساحة واسعة من أجندة المختبر، حيث راعت الوزارة ضرورة مراجعة نظام تصنيف وتقييم المدارس الخاصة في الدولة وإعداد دراسة تتضمن مجموعة من الحوافز للمدارس المتفوقة، وإجراءات صارمة بحق المدارس المتأخرة في جودة التعليم. وكذلك اتخاذ ما يلزم من إجراءات لتعزيز الهوية الوطنية في التعليم الخاص، إلى جانب تطبيق برنامج «الإرشاد» لمعلمي المدارس الخاصة.
وأكدت المناقشات أهمية تبني سياسات جديدة لاكتشاف الطلبة الموهوبين ورعايتهم، من خلال تصميم برامج واستراتيجيات وفق أفضل الممارسات العالمية في مجال الكشف عن الموهبة ورعايتها، والعمل على توحيد المعايير والنظم المطبقة ورفد الميدان التربوي بالكوادر البشرية المؤهلة والقادرة على اكتشاف ورعاية الموهوبين والمبدعين.
واستعرض مروان الصوالح خريطة الطريق التي تتبناها الوزارة بداية من الخلوة الوزارية الاستثنائية، وحتى تنفيذ مختبر الإبداع الأول للوزارة، ومن ثم استكمال إعداد الخطط التنفيذية التي تترواح مدتها الزمنية بين شهرين وثلاثة أشهر، وصولاً إلى الأهداف الاستراتيجية.
وأشار وكيل الوزارة إلى منهجية تنفيذ المبادرات المعتمدة في توزيعها على تحديد موعد لتسليم كل مبادرة وقائد فريق التنفيذ، الذي سيكون مسؤولاً مباشراً عن مهام فريقه.
في الوقت نفسه، أوضح الهيكلية التي قررتها الوزارة لمتابعة فرق العمل والممثلة في القيادة العليا أي وكيل الوزارة، يتبعه مكتب متابعة التنفيذ «إدارة التخطيط الاستراتيجي»، وبجانبه فريق التنفيذ في مكتب رئاسة مجلس الوزراء، ويلي ذلك قائد كل مبادرة.

اقرأ أيضا

بدعم من الإمارات.. افتتاح مشروع لتعزيز القدرة الإنتاجية للمياه في المخا