الاتحاد

الإمارات

السفير الفرنسي: زيارة ساركوزي للإمارات تفتح آفاقا جديدة للتعاون

اكد سعادة باترس باولي سفير فرنسا لدى الدولة ان الزيارة الرسمية التي سيقوم بها الرئيس الفرنسى نيكولا ساركوزى لدولة الامارات اليوم ''الثلاثاء'' ستفتح آفاقا جديدة للتعاون بين البلدين الصديقين مشيرا في هذا الصدد الي ان جديد التعاون بين الامارات وفرنسا سيكون في مجال الطاقة النووية للاغراض السلمية· ووصف السفير الفرنسى زيارة فخامة الرئيس الفرنسى للامارات بأنها '' زيارة صداقة وشراكة وهي زيارة سياسية من ''صديق الى صديق ''وليست مرتبطة بعقود تجارية او مدنية اوعسكرية·
واضاف ان الزيارة وهي '' هامة لذاتها '' ستترجم نوايا والتزامات متبادلة بين الامارات وفرنسا في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والطاقة·
كما انها تعد اول زيارة لفخامة الرئيس ساركوزى للامارات وهي تلي زيارة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة '' حفظه الله '' لفرنسا في يوليو الماضى· واكد ان العلاقات بين دولة الامارات وفرنسا متميزة ومثالية ترتكز الي تعاون سياسي وعسكري وثقافي يعتبر نموذجا للعلاقات بين الدول ·
ووصف مشروع انشاء '' اللوفر ابوظبي '' بأنه خطوة غير مسبوقة في التعاون الفرنسى مع اي دولة في العالم فيما يشكل مشروع جامعة السوربون في ابوظبى رمزا للعلاقات بين البلدين في المجال التعليمى·
وكانت دولة الإمارات وفرنسا وقعتا في'' 6 '' مارس الماضي بأبوظبي بحضور الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة اتفاقية إنشاء متحف '' اللوفر أبوظبي'' الذي سيتم افتتاحه في العام·/2012/وبموجب الاتفاقية سيستضيف متحف '' اللوفر أبوظبي'' مجموعات فنية متكاملة ونادرة على شكل إعارة لمدة طويلة الأجل من متحف اللوفر ومتاحف فرنسية عريقة· كما تمهد الاتفاقية الطريق للاستفادة من خبرات المتاحف الفرنسية للمساعدة في بناء وتكوين مجموعات أبوظبي الفنية الدائمة خلال العقد المقبل إلى جانب تدشين مبادرات تعليمية ومؤتمرات فنية متخصصة ودورات تدريبية لتعزيز الوعي بالفنون العالمية في الدولة·وافتتح في العام الجامعي2006/-/2007 أول فرع لجامعة السوربون بأبوظبي كأول فرع للجامعة الفرنسية العريقة خارج فرنسا بعد أن خصصت حكومة أبوظبي نحو100 مليون دولار لتأسيس الجامعة·
وقال سعادة السفير الفرنسى ان التعاون في مجال الطاقة النووية للاغراض السلمية بين دولة الامارات وفرنسا يشكل اضافة جديدة للتعاون الاقتصادى والتجارى بين البلدين مؤكدا ان دولة الامارات تشكل السوق الاولى للسلع والبضائع الفرنسية على مستوى المنطقة حيث بلغ حجم التبادل التجارى بين البلدين 2ر4بليون يورو·
وفي تقرير حديث لوزارة الاقتصاد اوضح ان الاستثمارات الفرنسية في دولة الإمارات تتوزع بين شركات النفط والبنوك والاستثمارات في برنامج الأوفست ''المبادلة'' بالإضافة الى مشاريع عديدة كشركة أبوظبي لبناء السفن ومزارع وصناعة الأسماك ومزارع الزهور وتطوير زراعة النخيل ·
كما أن هناك استثمارات إماراتية في فرنسا تتركز في قطاعات المصارف والعقارات والفنادق ، وتم أخيرا إنشاء مجموعة الأعمال الفرنسية في أبوظبي ومجلس الأعمال الفرنسي في دبي لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين رجال الأعمال الفرنسيين والإماراتيين وتوسيع آفاق التعاون بينهما وخاصة في مجال الاستثمار المشترك·
ووصل عدد الشركات الفرنسية العاملة في الامارات حتى شهر نوفمبر من العام الماضي اكثر من ''''550 شركة تستثمر في مختلف القطاعات الاقتصادية فيما بلغ عدد العلامات التجارية المسجلة لشركات فرنسية نحو خمسة آلاف'' و858 وكالة·
وارتفع حجم التبادل التجاري بين البلدين من ستة مليارات و698 مليون درهم في العام2001 الى اكثر من10 مليارات و922 مليون درهم في العام 2006 وزاد اجمالي الصادرات واعادة التصدير للدولة من201 مليون درهم الى271 مليون درهم تركزت على مواد نسيجية ومصنوعات من الحجر والجبس ومنتجات نباتية وآلات واجهزة ومعادن ثمينة ·فيما زاد اجمالي واردات الدولة من فرنسا من ستة مليارات و497 مليون درهم في العام 2001 الى10 مليارات و 651 مليون درهم في العام 2006 تركزت على معدات النقل والآلات والاجهزة والمنتجات الكيماوية والغذائية واللدائن والمطاط·
وقال السفير ان الملفين الايرانى واللبنانى سيكونان ضمن الملفات التي سيبحثها الرئيس ساركوزى مع المسؤولين في دولة الامارات اضافة الي الوضع في فلسطين وافغانستان وفى منطقة الخليج بشكل عام · ولفت الى ان المواقف الاماراتية الفرنسية في هذه القضايا متقاربة جدا·

اقرأ أيضا

سلطان القاسمي يصدر مرسوماً بترقية وتعيين مدير