الاتحاد

الرياضي

ماكلارين: «الباكورة» أفضل رد على المنتقدين!

 جيمي ماكلارين نجم أستراليا (الاتحاد)

جيمي ماكلارين نجم أستراليا (الاتحاد)

معتصم عبدالله (دبي)

انتظر جيمي ماكلارين مهاجم منتخب استراليا نحو 313 دقيقة لكسر صيام «السبع العجاف» في مبارياته الدولية مع منتخب بلاده بعدما افتتح التسجيل في الدقيقة 18 لمباراة «سوكيروس» أمام فلسطين أمس الأول على ستاد راشد في دبي ضمن الجولة الثانية في المجموعة الثانية، والتي انتهت بفوز «حامل اللقب» بنتيجة 3-0.
ونجح ماكلارين في تسجيل «باكورة» أهدافه مع المنتخب الأسترالي في مباراته الثامنة أمس الأول بعدما تابع تمريرة عرضية من توماس روجيتش ارتقى لها عالياً ولعبها برأسه في الزاوية البعيدة لمرمى الحارس الفلسطيني رامي حمادة (18)، ممهداً الطريق أمام انتصار «السوكيروس» بثلاثية نظيفة بعدما أضاف واوير مايبل (20) وابوستولوس جيانو (90) الهدفين الثاني والثالث.
وأعاد الفوز على «الفدائي» الحياة من جديد لحامل اللقب في 2015، ليحتل المركز الثاني في ترتيب المجموعة برصيد 3 نقاط، خلف «النشامى» المتصدر برصيد 6 نقاط وأول المتأهلين الى الدور الثاني، مقابل نقطة واحدة لكل من فلسطين وسوريا، في انتظار مباراتي ختام الدور الأول بعد غد، حيث تلتقي استراليا مع سوريا على ستاد خليفة بن زايد بالعين، وفلسطين والأردن في التوقيت ذاته على ملعب محمد بن زايد بالعاصمة أبوظبي.
وقال ماكلارين المحترف في صفوف هيبرنيان الأسكتلندي الذي تنحدر أصول والديه منذ ذات المكان رغم ميلاده في مليبرون، «من الصعب وضع الكلمات المناسبة للتعبير عن ما حدث، لقد مر وقت طويل بالنسبة لي في تسجيل الأهداف، وأعتقد أن مباراة فلسطين كانت بمثابة الوقت المناسب، وقطعاً فإنا الآن متعطش للمزيد».
ويؤمن صاحب الـ25 عاماً والذي بدأ مشواره مع المنتخب الأول لاستراليا في 27 مايو 2016 حينما لعب أول مباراة ودية أمام منتخب إنجلترا، أن الأشياء الجيدة تأتي لأولئك الذين يصرون على مواصلة العمل والطموح، وأوضح «لم أفقد الثقة في نفسي إطلاقاً رغم طول مدة الصيام عن التسجيل، ومن المهم الآن عدم الركون إلى مجد الهدف الأول والسعي وبقوة نحو زيادة الغلة التهديفية».
سعادة ماكلارين المضاعفة بباكورة أهدافه وفوز منتخب بلاده العريض على «الفدائي» بثلاثية، علاوة على التهنئة الخاصة التي تلقاها من مواطنه تيم كاهيل الهدف التاريخي لسوكيروس، لم تمنعه من تذكر المنتقدين لمشواره مع المنتخب خاصة بعدما تصاعدت حدة الانتقادات في أعقاب خسارة جولة الافتتاح أمام الأردن 0-1، وأوضح «الكثيرون شككوا في مقدراتي، الآن أرد عليهم في الملعب، أعلم جيداً مقدراتي كمهاجم وهداف وكنت واثقاً من الهدف سيأتي أخيراً بطريقة أو بأخرى». ورغم خلو سجل نهائيات كأس آسيا تاريخياً من خسارة «حامل اللقب» مباراتين على التوالي في الدور الأول، إلا أن مباراة فلسطين كانت بمثابة اختبار للاعبي أستراليا، وهو ما أكده صاحب الهدف الأول بالقول «الانتصار كان مهماً للغاية بعدما بدد المخاوف بشأن طموحاتنا الكبيرة، أعتقد أن زملائي ظهروا بشكل جيد، ونطمح للأفضل في مباراة سوريا في الطريق نحو الأدوار الإقصائية».

اقرأ أيضا

العصيمي: اهتمام القيادة يترجم أحلامنا إلى حقيقة