عربي ودولي

الاتحاد

السلطة تطالب بلجنة دولية للتحقيق بحفريات إسرائيل تحت الأقصى

زعيم حزب «أزرق وأبيض» الإسرائيلي خلف نموذج للقدس القديمة أثناء جولة في بلدة سلوان المحتلة أمس (رويترز)

زعيم حزب «أزرق وأبيض» الإسرائيلي خلف نموذج للقدس القديمة أثناء جولة في بلدة سلوان المحتلة أمس (رويترز)

رام الله، غزة، حسين عبد الرحيم، علاء مشهراوي

حذرت وزارة الخارجية الفلسطينية من مخاطر الحفريات واسعة النطاق التي تقوم بها سلطات الاحتلال وطواقمها وأذرعها المختلفة أسفل المسجد الأقصى المبارك، والبلدة القديمة من القدس المحتلة. ولا تكشف إسرائيل عن طبيعة هذه الحفريات.
وأكدت الوزارة في بيان أمس، أن النتائج الكارثية للحفريات تظهر في فصل الشتاء عبر التشققات الكبيرة في منازل المواطنين ومحلاتهم التجارية، وتسرب المياه من الأعلى والأسفل وإغراق أجزاء منها كما بدا واضحاً أمس في حي باب السلسلة في البلدة القديمة من مدينة القدس المحتلة. وأضافت الوزارة أن تصدعات تحدث في الطرق والجدران، وسط إهمال متعمد من قبل بلدية الاحتلال التي تبتز المواطنين لإخلاء منازلهم بحجة الانهيارات والتشققات، لتنفيذ مشاريع استيطانية تهويدية في المناطق المحاذية للأقصى، علماً بأن عدداً من تلك المباني المهددة بالحفريات تاريخية وأثرية.
واعتبرت أن ما تقوم به إسرائيل من حفريات في «الأقصى» جريمة وفقاً للقانون الدولي. ما يستدعي تشكيل لجنة تقصي حقائق للوقوف على مخاطرها، ومحاسبة الإسرائيليين عنها.
واعتبرت الوزارة تلك الحفريات محاولة لتغيير الواقع التاريخي والقانوني، ومحاولة بالقوة لتزوير المعالم الأثرية الموجودة فوق الأرض وتحتها.
من جهة أخرى، قال القائم بأعمال ممثل مكتب الاتحاد الأوروبي في القدس، توماس نيكلسون، إن «الاتحاد يشعر بالقلق إزاء التطورات المقلقة والعنف بـ«العيسوية» في القدس، وأن موقفه بشأن القدس لم يتغير، وأنه لا بد من الوفاء «بالتطلعات المشروعة للطرفين»، والتوصل إلى حل من خلال المفاوضات لحل وضع القدس بوصفها عاصمة الدولتين في المستقبل. وتتعرض «العيسوية» لحملات اعتقالات واشتباكات متواصلة منذ مارس من العام الماضي، ما يعرض الفلسطينيين خاصة الأطفال للرعب والانقطاع القسري عن التعليم.
وأكد نيكلسون الذي زار العيسوية مع رؤساء البعثات الأوروبية في القدس، أن الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه يؤيدون الحق في التعليم وحددوا حقوق الطفل كأولوية.
في غضون ذلك، قال رئيس نادي قدورة فارس الاسير، إن الاتفاق الذي أوقف بموجبه الأسير أحمد زهران إضرابه المفتوح عن الطعام والذي استمر مئة وثلاثة عشر يوماً يقضي بأن يكون الاعتقال الإداري الأخير بحقه وأن يتم الإفراج عنه في 25 فبراير المقبل، واصفاً ذلك بالانتصار الكبير.
إلى ذلك، تعكف إسرائيل على إنشاء أربعة سجون جديدة لاستيعاب ما يزيد على 4 آلاف أسير، فيما بدأت مصلحة إدارة السجون بتخفيض موازنات، بهدف زيادة التضييق على الفلسطينيين.
وأوضح رئيس نادي الأسير أمس الثلاثاء، أن كافة سجون الاحتلال غير قانونية وغير صالحة للحياة الآدمية، مشيراً إلى أن القانون الدولي يخصص للأسير مساحة 8 أمتار مربعة، بينما تخصص حكومة الاحتلال للأسير 1.8 متر مربع.

اقرأ أيضا

تسجيل 15 إصابة جديدة بكورونا في الضفة الغربية