الاتحاد

عربي ودولي

باكستان تتوقع ظهور نتائج تحقيقاتها بهجمات مومباي قريباً

مروحية للشرطة تراقب مشاركين في

مروحية للشرطة تراقب مشاركين في

توقع مسؤول أمني باكستاني كبير مساء أمس الأول ظهور نتائج التحقيقات الأولية الباكستانية بشأن الهجمات القاتلة على مدينة مومباي الهندية أوخر شهر نوفمبر الماضي، خلال أسبوعين· وأكد أن بلاده ستبذل قصارى جهدها لمحاكمة المسؤولين عن المذبحة، فيما جدد رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينج مطالبته باكستان بكشف ''كل الحقائق'' والتحرك ضد المتورطين في الهجمات·
وقال القائم بأعمال وزير الداخلية الباكستاني ومستشار رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني لشؤون الأمن القومي عبدالرحمن مالك لصحفيين في إسلام آباد، ''أنا متأكد تماماً من أن الضباط المكلفين بالمهمة قادرون جداً ومحترفون وربما يعلنون النتائج قبل عشرة أيام وأصدرت الحكومة توجيهات بإجراء التحقيقات في أسرع وقت ممكن''·
وأضاف: ''أؤكد للمجتمع الدولي ولأصدقائنا الهنود أن باكستان جادة جداً، (سوف نبذل قصارى جهدنا لتقديم هؤلاء المشتبه بهم، هؤلاء المسلحين، هؤلاء الإرهابيين إلى العدالة)· غير أنه طالب الهند بالتحلي بالصبر وتبادل المعلومات أثناء إجراء باكستان تحقيقاتها· وأوضح ''إذا اردتم نتائج طيبة، اسمحوا لمحققيكم بأن يتفاعلوا مع محققينا''·
في الوقت نفسه، قال سينج خلال اجتماع لكبار رجال الأعمال الهنود في مومباي: ''أنا ادعو السلطات الباكستانية إلى الخروج بإعلان كامل عن كل الحقائق حول القضية والامتناع عن محاولات الإنكار والتحريف والتعتيم''· وأضاف ''نتوقع من باكستان أن تتخذ كل الخطوات التالية ضد كل أولئك الذين خططوا ونظموا ونفذوا هذه الجرائم البشعة''· ورأى أن باكستان يجب أن تعمل ضد حركة ''عسكر طيبة''المطالبة باستقلال الشطر الهندي من كشمير والجماعات المتشددة الأخرى ''من أجل مصلحتها ومصلحة الهند أيضاً''·
في غضون ذلك، ذكرت صحيفة ''ذا نيشن'' الباكستانية أن أجهزة الاستخبارات في لاهور عاصمة إقليم البنجاب شرقي باكستان اعتقلت أمس الأول 3 ''إرهابيين'' جندتهم أجهزة الاستخبارات الهندية وأرسلتهم إلى باكستان عبر الحدود·
وذكرت أنه تم ضبط كميات من الوثائق الحساسة معهم، كما اعترفوا خلال التحقيقات بارتكابهم العديد من العمليات الإرهابية في مدن باكستانية·
في السياق نفسه، اتهم مسؤولون وسياسيون هنود وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند باتخاذ موقف ''عدائي'' تجاه بلادهم ومؤيد لباكستان، حين صرح خلال زيارته إلى الهند الأسبوع الماضي بأن الدولة الباكستانية لم تأمر بشن هجمات مومباي وربط الهجمات بنزاع البلدين المزمن على كشمير· ووصف مسؤول هندي في تصريح صحفي اجتماعي ميليباند مع سينج ووزير الخارجية الهندي براناب موخرجي بأنهما ''مشينان''· وقال: ''إن هذا الشاب ربما يظن أن الدبلوماسية تدار بهذه الطريقة''·
وقال مصدر حكومي هندي لوكالة الصحافة الفرنسية إن ''إن السلوك العدائي والنبرة لميليباند في محادثاته مع رئيس الوزراء ووزير الخارجية أثارت الاستياء''·
وقال الناطق باسم ''حزب المؤتمر'' الحاكم مانيش تيواري ''لا رابط بين كشمير والإرهاب الذي تواجهه الهند وافداً من باكستان· كان على إدارة وزير الخارجية البريطاني أن تعلمه بعض الوقائع''· وقال الناطق باسم ''حزب بهاراتيا جاناتا'' الهندوسي المتشدد المعارض ارون جيتلي ''لم نشهد في السنوات المنصرمة كارثة أسوأ من زيارة ديفيد ميليباند· ففي نهاية رحلته، حصلنا فقط على حفنة تعليقات مؤيدة لباكستان''·
من جانب آخر، أعلن المستشار الدبلوماسي الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي للشؤون الدبلوماسية جان دافيد لوفيت دعم فرنسا للهند في تحقيقاتها في اعتداءات مومباي، ورأى أن الأدلة الهندية على ضلوع متشددين داخل باكستان فيها ''موثوقة بالكامل''·
وقال لصحفيين في نيودلهي بعدما التقى سينج مساء أمس الأول''لم ينتقد أحد هذه الادلة ونحن نعتبرها موثوقة بالكامل، ما من شك فيما عُرض علينا''· وأضاف ''نريد تعاوناً شاملاً وكاملاً من باكستان· ينبغي إحقاق العدالة وإنزال اقسى العقوبات بمنفذي تلك الأعمال والمتعاونين معهم'

اقرأ أيضا

المعارضة في كندا تطالب بتحقيق جنائي مع رئيس الوزراء