الاتحاد

الرياضي

دروجبا ورفاقه يسجلون 8 أهداف في مرمى بوركينا فاسو بالتصفيات ويصومون 90 دقيقة!

صراع قوي على الكرة بين زوكورا (يسار) وممادوتال

صراع قوي على الكرة بين زوكورا (يسار) وممادوتال

انتزع منتخب بوركينا فاسو تعادلاً سلبياً ثميناً من المنتخب الإيفواري لكرة القدم على استاد “شيمانديلا” بمدينة كابيندا الأنجولية، في افتتاح مباريات المجموعة الثانية بالدور الأول لبطولة كأس الأمم الأفريقية السابعة والعشرين المقامة في أنجولا حالياً، وعرقلت “خيول” بوركينا فاسو “أفيال” كوت ديفوار مبكراً في البطولة الحالية، رغم أن المنتخب الإيفواري ضمن أقوى المنتخبات المرشحة للفوز باللقب.

تقاسم الفريقان صدارة المجموعة برصيد نقطة واحدة لكل منهما، متفوقين على المنتخب الغاني الذي ألغيت مباراته مع نظيره التوجولي بعد انسحاب الأخير من البطولة عقب حادث الاعتداء على حافلته الجمعة الماضية، والذي أسفر عن مقتل ثلاثة من أفراد البعثة.
وأضفى التعادل في المباراة مزيداً من الإثارة على هذه المجموعة، خاصة أن كل فريق صار لديه مباراة واحدة فقط أمام منتخب غانا وأصبح كل شيء ممكناً حيث يستطيع المنتخب البوركيني الذي كان مرشحاً للخروج صفر اليدين من هذه المجموعة أن يفجر المفاجأة ويتأهل للدور الثاني (دور الثمانية) على حساب أي من المنتخبين، الإيفواري أوالغاني.
كانت المباراة هي الثامنة عشرة بين الفريقين عبر التاريخ، كما شهدت التعادل التاسع بينهما، مقابل ثمانية انتصارات لكوت ديفوار وفوز وحيد لبوركينا فاسو.
وثأر المنتخب البوركيني بهذا التعادل المفاجئ لهزيمتيه أمام كوت ديفوار بخماسية نظيفة و3/2 في التصفيات المؤهلة لهذه البطولة، ولم يقدم أفيال كوت ديفوار العرض المنتظر منهم في هذه المباراة التي أكدت أن الفريق يعاني بالفعل من غياب الأداء الجماعي، وهو ما كانت أكدته بعض الانتقادات التي وجهت في الفترة الماضية لمدرب الفريق البوسني وحيد خليلودزيتش.
وكانت تلك المباراة هي الوحيدة في هذه البطولة حتى الآن التي تنتهي بالتعادل السلبي رغم ارتفاع معدل التهديف في البطولة حتى الآن، بثمانية أهداف في المباراة الافتتاحية وثلاثة أهداف في مباراة مالاوي والجزائر.
وفجرت هذه المباراة العديد من التساؤلات حول مهاجمي الفريقين، خاصة وأن الإيفواري ديدييه دروجبا من أبرز هدافي العالم حيث يتألق مع تشيلسي الإنجليزي منذ سنوات، كما أن المهاجم البوركيني موموني داجانو هو هداف التصفيات المؤهلة للبطولة الحالية برصيد 12 هدفاً في 12 مباراة.
وشهدت الدقيقة الثانية أول فرصة خطيرة للأفيال , حيث كان ديدييه دروجبا في طريقه لتسجيل هدف التقدم، ولكنه تعرض للإعاقة من بول كوليبالي، واشار الحكم باستمرار اللعب، وتسابق لاعبو كوت ديفوار بقيادة دروجبا وبكاري كونيه وجيرفينيو على إهدار الفرص تباعا أمام مرمى منتخب بوركينا فاسو حتى تخلى الأخير عن دفاعه وبدأ في مبادلة المنتخب الإيفواري الهجوم بعد عشر دقائق من السيطرة التامة لأفيال كوت ديفوار.
ورغم ذلك ظل التفوق للمنتخب الإيفواري وأهدر مهاجمه الشاب جيرفينيو “22 عاماً” أكثر من فرصة خطيرة، وتغاضى الحكم مجددا عن احتساب ضربة جزاء صحيحة لكوت ديفوار في الدقيقة 21 اثر عرقلة اللاعب إبراهيم جنامو للنجم الإيفواري إيمانويل إيبوي، وأنذر الحكم اللاعب حبيب باموجو من بوركينا فاسو في الدقيقة 26 للخشونة مع دروجبا الذي لعب الضربة الحرة التي شكلت خطورة كبيرة قبل أن يشتتها الدفاع. وباغت إيبوي المنتخب البوركيني بتسديدة قوية من حدود منطقة الجزاء في الدقيقة 29 ولكنها مرت بجوار القائم على يمين الحارس البوركيني داوودا دياكيتي.
ولم يتغير الأداء على مدار الدقائق التالية حيث ظل المنتخب الإيفواري الأكثر استحواذا على الكرة، والأكثر هجوماً، ولكن دون هز الشباك. ووضحت الثقة الزائدة على لاعبي المنتخب الإيفواري، مما أعطى المنتخب البوركيني الفرصة للصمود والتصدي لكل المحاولات الإيفوارية.
وشهدت الدقيقة 43 أخطر فرصة للمنتخب الإيفواري أثر كرة طولية هيأها دروجبا بلمسة سحرية لزميله بكاري كونيه في مواجهة المرمى , فسددها الأخير باتجاه المرمى لكن الحارس تصدى لها ببراعة وبرد فعل سريع رائع.
ولم تسفر الدقائق المتبقية من الوقت الأصلي والوقت بدل الضائع لهذا الشوط عن جديد لينتهي نصف المباراة الاول بالتعادل السلبي على عكس المتوقع. وظل الأداء كما هو عليه مع بداية الشوط الثاني حيث واصل المنتخب الإيفواري إهدار الفرص. ولكن المنتخب البوركيني اكتسب الثقة بمرور الوقت وبدأ لاعبوه في البحث عن فرص حقيقية أمام المرمى الإيفواري بينما ساد الارتباك لاعبي كوت ديفوار خشية تعرضهم لمفاجأة جديدة بعد مفاجأة مالي أمام أنجولا ومفاجأة مالاوي أمام الجزائر اليوم. ولعب عبد القادر كيتا بدلا من بكاري كونيه غير الموفق في الدقيقة 69 على أمل تجديد دماء الفريق وتنشيط الهجوم بحثا عن هدف التقدم. وتوترت أعصاب لاعبي كوت ديفوار بمرور الوقت، ونال يايا توريه إنذارا في الدقيقة 71 للخشونة.
ورغم التغييرات التي أجراها مدربا الفريقين لم تسفر الدقائق الباقية من عمر اللقاء عن أهداف حيث ظل المنتخب الإيفواري على هجومه غير المجدي وحرص المنتخب البوركيني على إضاعة الوقت وتجميد اللعب بكل الوسائل لينتهي اللقاء بالتعادل السلبي.


الملعب: شيازي ستاديوم في كابيندا.
الحكم: التونسي قاسم بن ناصر.
- الإنذارات:
كوت ديفوار: يايا توريه (71).
بوركينا فاسو: كوليبالي (27) وباناديتجيري (74).
تشكيلة كوت ديفوار: بوبكر باري- كولو توريه وديدييه زوكورا ويايا توريه وشيخ إسماعيل تيوتيه (أرونا ديندان 81) وجيرفيه باو كواسي “جيرفينيو” (سالومون كالو 73) وديدييه دروجبا وبكاري كونيه (عبدالقادر كيتا 69) وسياكا تيينيه وإيمانويل ايبويه وسليمان بامبا.
تشكيلة بوركينا فاسو: داودا دياكيتيه- باباري كونيه وبول كاليبالي (إبراهيما جنانو 46) وسيدو باناديتجيري ومامادو تال وشارل كابوريه ومحمدو كيريه وجوناتان بيتروبيا وفلوران روامبا وموموني داجانو (يوسوف كونيه 81) ونرسيس ياميوجو (حبيب باماجو 62).


في تقرير للوكالة الفرنسية: «فيلة» ثقيلة على الأرض


كابيندا (الاتحاد) - تناولت وكالة الأنباء الفرنسية أحداث مباراة كوت ديفوار وبوركينا فاسو بالتحليل، وقالت: لقد انتزعت بوركينا فاسو نقطة ثمينة من الأفيال بتعادلها معها صفر-صفر في إحدى مفاجآت البطولة، وبات يتعين على كوت ديفوار المرشحة فوق العادة لإحراز اللقب أن تفوز على غانا في مباراتها الأخيرة في الدور الأول من أجل انتزاع إحدى بطاقتي التأهل إلى ربع النهائي عن المجموعة الثانية بعد انسحاب توجو.
وأشارت الفرنسية إلى أن “فيلة” كوت ديفوار ظهروا ثقيلين في أرض الملعب على غرار قائدهم ديدييه دروجبا أحد المرشحين لجائزة أفضل لاعب في أفريقيا لعام 2009 والذي قاتل حتى الصافرة الأخيرة تحت أنظار رئيس الاتحاد الأفريقي للعبة الكاميروني عيسى حياتو.
وعجز دروجبا وزملاؤه عن هز شباك بوركينا، وفي المقابل، بدا منتخب بوركينا منظماً طوال اللقاء خصوصاً في المنطقة الدفاعية رغم استسلامه لسيطرة كوت ديفوار المطلقة على المجريات والتي بدا لاعبوها أكثر تأثراً بارتفاع درجة الحرارة من منافسيهم فأضاعوا العديد من الفرص خصوصاً بكاري كونيه (43 و56 و68). ولم تنفع التغييرات التي أجراها مدرب كوت ديفوار البوسني وحيد خليلوجيتش في الشوط الثاني بإدخال سالومون كالو وعبدالقادر كيتا وارونا دندان الذي سدد كرة خطرة جداً قبل دقيقتين من نهاية المباراة (88)، في الوقت الذي لم تقلق فيه بوركينا راحة الحارس العاجي بوبكر باري.

21 تسديدة من 23 لكوت ديفوار


لواندا (الاتحاد) - شهدت مباراة كوت ديفوار وبوركينا فاسو في كابيندا 23 تسديدة على المرمى، ولم يساهم الفريق البوركيني، الذي لزم الدفاع، إلا بتصويبتين فقط من تلك الحصيلة، إحداهما من ركلة حرة من على بعد 30 ياردة والأخرى كانت تصويبة خاطفة من تشارلز كابوري قبل نهاية المباراة.


الثلوج تمنع إيسيان من السفر إلى أنجولا


لندن (الاتحاد) - تسببت الأجواء الباردة والعواصف في منع مايكل إيسيان قائد منتخب غانا من اللحاق ببعثة بلاده المشاركة حالياً في كأس أمم أفريقيا 2010، ولم ينضم لاعب تشيلسي إلى معسكر بلاده إلى الآن، كونه يتعافى من إصابة تحرمه من المشاركة في المباراة الأولى للنجوم السوداء.
ذلك بخلاف إلغاء المباراة الأولى لغانا في سباق المجموعة الثانية، بعد انسحاب توجو من المنافسات لتعرضها لهجوم بالأعيرة النارية، سقط خلاله ثلاثة قتلى.
ونقل موقع “في الجول” ما ذكرته شبكة “سكاي سبورتس” البريطانية أمس أن إيسيان يطير إلى أنجولا اليوم، ونقل التقرير تصريحات من أحد أعضاء الاتحاد الغاني لكرة القدم، مفصحاً “إيسيين فشل في الطيران من لندن يوم الأحد، نتابع موقفه حالياً وسيصل إلى أنجولا اليوم”، ويفتتح منتخب غانا مبارياته في المجموعة بمواجهة كوت ديفوار يوم الجمعة المقبل.


دروجبا:
فقدنا التركيز بسبب حادث توجو


كابيندا (الاتحاد) - برر ديدييه دروجبا قائد كوت ديفوار تعادل فريقه السلبي مع بوركينا فاسو في افتتاح مباريات المجموعة الثانية من كأس أمم أفريقيا بفقدان التركيز بسبب حادث توجو.
وقال هداف تشيلسي عقب البداية المحبطة للأفيال في بطولة (أنجولا 2010) في تصريحات نقلها موقع “في الجول” إن ما حدث لتوجو من اعتداءات أثر على نفسية وتركيز فريق كوت ديفوار.
وأوضح “كان من الصعب أن نضع تركيزنا في أرض الملعب، ما حدث لم يمر عليه فترة طويلة، فشلنا في نسيان ما حدث لتوجو”.
وأشار لاعب أوليمبيك مرسيليا الأسبق إلى أن الأسلوب الدفاعي لبوركينا ساهم في فشل كوت ديفوار في تحقيق بداية إيجابية. لكنه كذلك وعد بتصحيح الأوضاع مع المباراة الثانية في مواجهة غانا، مفيداً “علينا إدراك أن البطولة بدأت وسندخل الأجواء سريعاً”.
ولم يخض منتخب غانا مباريات في تلك الجولة بعد انسحاب توجو، لتعرضها لاعتداء تسبب في وفاة ثلاثة من الفريق الذي يقوده النجم إيمانويل أديبايور.

بوكا: بوركينا فاسو لم يأت ليلعب كرة

لواندا (الاتحاد) - قال أرثر بوكا لاعب منتخب كوت ديفوار إن فريقه واجه صعوبات كثيرة أمام بوركينا فاسو في المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي في المجموعة الثانية لكأس الأمم الأفريقية. وأضاف بوكا في تصريحات لقناة الجزيرة عقب المباراة “المباراة كانت صعبة للغاية، فمنتخب بوركينا فاسو لم يأت ليلعب كرة، بل أعتمد تماما على الدفاع”. وتابع “هذه المباريات تكون دائما صعبة، وواضح أنهم درسوا طريقة لعبنا بشكل جيد”، وأشار بوكا إلى أن بوركينا حضرت إلى الملعب للحفاظ على شباكها نظيفة، ونجحوا في ذلك، وتلعب كوت ديفوار مع غانا يوم الجمعة في الجولة الثانية للمجموع.

مانشيني يمنح أديبايور الوقت للاستشفاء

مانشستر (الاتحاد) - قرر روبرتو مانشيني المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم منح مهاجمه التوجولي إيمانويل أديبايور وقتاً للراحة، قبل العودة لخوض منافسات المسابقات الإنجليزية. ويأتي قرار المدرب الإيطالي للحالة النفسية السيئة التي يمر بها أديبايور، بعد تعرض منتخب بلاده لهجوم بأعيرة نارية في أنجولا خلال كأس الأمم الأفريقية. وانسحب منتخب توجو من البطولة بعد سقوط ثلاثة قتلى من البعثة، ما دفع مانشيني للتصريح: “أشعر بالأسف الشديد لما حدث وخاصة فيما يتعلق بأديابيور”. وتابع فيما أبرزته وسائل الإعلام البريطانية “أديبايور معه كل الوقت ليستريح، ويحدد بنفسه متى يعود لتدريبات مانشستر سيتي”. ويعد أديبايور أحد أعمدة مانشستر سيتي الأساسية منذ انتقل للفريق قادماً من أرسنال مطلع الموسم

اقرأ أيضا

22 لاعباً في قائمة منتخب الناشئين