الاتحاد

الرياضي

الصحف الجزائرية تصف الهزيمة بـ «المذلة» وتربط رسوب «الطلاب» بمتابعة «الخضر»

حارس مالاوي في محاولة لابعاد الكرة من فوق رؤوس مهاجمي الجزائر

حارس مالاوي في محاولة لابعاد الكرة من فوق رؤوس مهاجمي الجزائر

بقدر ما ذهبت بعيداً في احتفالها بتأهل منتخبها إلى نهائيات مونديال جنوب أفريقيا 2010، صبت الصحف الجزائرية غضبها على اللاعبين والجهاز الفني عقب الهزيمة الكبيرة التي تعرض لها “محاربو الصحراء” بثلاثية بيضاء على يد منتخب مالاوي في مستهل مشوارهم في بطولة أمم أفريقيا، وما يصعب من مهمة الخضر فيما بعد أن الفوز على أنجولا “صاحبة الأرض” ثم مالي “القوية” بات ضرورياً لتفادي خروج كارثي من الدور الأول للمونديال الأفريقي من شأنه أن يلقي بظلاله على المنتخب الجزائري في “المونديال الكبير”.
وفي رصدها لمباراة الاثنين، عنونت صحيفة الخبر “هزيمة مذلة”، وقالت في التفاصيل” : انهزم المنتخب الجزائري بثلاثية نظيفة أمام منتخب المالاوي في اللقاء الثاني للفوج الأول من نهائيات كأس أمم أفريقيا 2010 ورغم تبريرات الطاقم الفني حول المناخ الصعب، إلا أن هذه الخسارة أعادت خلط كل الأوراق داخل بيت الخضر. ووجد المنتخب الوطني صعوبات كبيرة في الدخول في المباراة، وترك الخصم المالاوي يتحكم في الكرة ويصول كيف ما شاء، وكان بادياً من الوهلة الأولى أن لاعبينا يعانون بدنياً بشكل كبير بفعل الرطوبة والحرارة عكس الخصم الذي لعب براحة ودون عقدة، ووظف خطة 4-4-2 ليس للدافع بقدر ما يهدف لتحقيق المفاجأة.
وقالت صحيفة الخبر إن كشوف امتحانات تلاميذ الفصل الأول لمرحلتي المتوسط والثانوي أظهرت نتائج كارثية، أرجعها الآباء والأساتذة على حد سواء إلى انشغال التلاميذ بشكل كبير بمتابعة مباريات الخضر. في الوقت الذي شهدت فيه مختلف المؤسسات التربوية، يوم الاثنين، غياب أعداد كبيرة من التلاميذ الذين فضلوا مشاهدة مباراة الفريق الجزائري ضد فريق مالاوي لحساب أولى منافساته في كأس أفريقيا للأمم بأنجولا. وحذر شركاء القطاع التربوي من مخاطر التساهل مع التلاميذ فيما يتعلق بمناصرة ‘’الخضر’’ على حساب التحصيل العلمي، خصوصاً أن الموسم الدراسي الحالي قد ضاعت منه سبعة أسابيع على الأقل لأسباب متعددة على رأسها متابعة مباريات المنتخب”.
صدمة الشارع الجزائري
من جانبها، قالت صحيفة الشروق إن الشارع الجزائري لم يهضم الهزيمة النكراء التي مني بها الخضر في أول ظهور لهم في العرس الأفريقي أمام منتخب مالاوي الذي عرف كيف يسير مجريات المباراة ولم يفهم أنصار المنتخب الوطني مما أصاب الخضر، وطالب أنصار الفريق لاعبيهم والمدرب رابح سعدان بضرورة حفظ ماء الوجه أمام مالاوي وأنجولا والعودة في النهائيات بقوة ولم لا تحقيق فوزين سيمكنان المنتخب من تعدي الدور الأول، وقد عجز المنتخب الوطني عن تقديم أداء مشرف في افتتاح كأس أفريقيا وسط ذهول كبير، خاصة أن المنتخب الذي كان مرشحاً للتتويج باللقب القاري أضحى في ظرف دقائق معدودات عاجزاً عن تقديم تمريرات بسيطة، ورغم كل التبريرات التي قدمها الطاقم الفني واللاعبون، فإن الخسارة بثلاثية نظيفة والأداء الباهت الذي ظهره به أشبال سعدان يدعوان لمراجعة كافة الحسابات نتيجة الانهيار البدني الكبير وغياب تام للروح القتالية، والأمر الغريب في تشكيلة المنتخب الحالي هي اختيار فرنسا في عز شهر الشتاء، حيث شدة برودة الطقس في وقت تجرى فيه المباريات في طقس حار للغاية يفوق 35 درجة وشدة رطوبة عالية وإذا كان المدرب سعدان قد برر اختياره بجوانب نفسية والحفاظ على روح المجموعة، فإن الأمر الغريب هو الانهيار التام لزملاء غزال فوق أرضية الميدان، حيث عجزوا عن السعي وراء الكرة.
ومن بين العوامل التي ظلت تطرح الكثير من التساؤلات هو كيف للمنتخب الوطني عدم إجراء أي مباراة ودية للمشاركة في كأس أفريقيا، وسط جدل كبير من طرف الخبراء الذين استهجنوا الطريقة التي يدار بها المنتخب. وبرر سعدان قراره بخشيته من الإصابات وان الوقت غير كاف لتجميع اللاعبين، لكن الأمر الذي وجب التذكير به هو كيف لمنتخب يعسكر تحضيراً لدورة عالية المستوى ككأس أفريقيا ويسمح للاعبين بعطلة أعياد الميلاد، في وقت رفضت فيه حتى فرق “مسيحية” للاعبيها هذه الاحتفالات حفاظاً على تركيزهم، ويبقى الأمر المحير هو كيف لمنتخب لا يلعب أية مباراة ودية ولا حتى تطبيقية أثناء التدريبات، ثم ننتظر منه تقديم جملة من التمريرات فوق الميدان.
وقالت صحيفة المساء إن المنتخب الجزائري قدم واحدة من أسوأ المباريات في مشواره الكروي الأفريقي، فلعب تعداده بدون روح بل وكان مستسلماً لخصم طبق كرة بسيطة، وكان سيد الميدان، حيث تحلت عناصره بالمرونة والانسجام والتركيز، وظهرت أكثر تكاملاً، مما أهلهما لاحتكار الكرة انطلاقاً من منطقتها التي كانت مؤمنة في غياب الخطر الجزائري، بعد أن ظهرت تشكيلة سعدان مفككة الأوصال، فغاب التنسيق في كل الخطوط كما برز سوء التفاهم بين المدافعين.


موقع «الفيفا»: بداية مروعة لـ «ثعالب الصحراء»


زيوريخ (الاتحاد) - ذكر موقع “الفيفا” أن المفاجآت تواصلت في اليوم الثاني من بطولة الأمم الأفريقية في أنجولا، حيث تلقت الجزائر ضربة غير متوقعة من مالاوي في المجموعة الأولى، ولم تفلح كوت ديفوار في تحقيق الفوز على بوركينا فاسو في أولى مبارياتها في المجموعة الثانية. فأولاً، بدا وقع الصدمة شديداً على الجزائر، التي ستشارك بعد أشهر قليلة في كأس العالم بعد اختراق مرماها في الدقيقة 17 بالهدف الأول، الذي فتح الطريق لتنتهي المباراة 3 – 0 لصالح مالاوي، إنها بداية مروعة لثعالب الصحراء، ولكنه وقت الاحتفال لمشاعل مالاوي، التي لم يسبق لها الفوز بأي مباراة في بطولة الأمم الأفريقية من قبل.
وفي المباراة التالية، شكل ديدييه دروجبا وباكاري كونيه خطورة واضحة على مرمى بوركينا فاسو، ولكن محاولاتهما مع رفاقهما في فريق الأفيال لم تثمر وانتهت المباراة بالتعادل بلا أهداف، ولعل أكثر ما يثبط من عزيمة الأفيال، المرشحين بقوة لنيل اللقب، أنهم سجلوا ثمانية أهداف في مرمى بوركينا فاسو خلال الأشهر الستة الأخيرة، وكان ذلك في إطار التصفيات المؤهلة لكأس العالم.
وقال موقع “الفيفا”: دخل كونيه المباراة متعطشاً للفتك بدفاع بوركينا فاسو من موقعه في الخطة الهجومية المفتوحة التي لعبت بها كوت ديفوار، ولم يكف طوال المباراة عن تهديد المرمى بسرعته الخاطفة، ولكن محاولاته والفرص التي سنحت له باءت كلها بالفشل، ففي الشوط الأول ضاع منه هدفان مؤكدان في الدقائق الخمس عشرة الأولى، وقبل أن ينتهي الشوط مباشرة أهداه دروجبا كرة ذهبية ليسددها كونيه وهو يستعد للاحتفال بأول أهداف المباراة، ثم يصدم بتصدي الحارس داودا دياكيتي الناجح للكرة ليجدها في النهاية طائشة أعلى العارضة.


عنتر يحيى: الخسارة «قلة احترام» للجماهير


لواندا (الاتحاد) - نقل موقع في “الجول” تصريحات عنتر يحيى مدافع المنتخب الجزائري الذي رفض الإلقاء باللوم على الحرارة والرطوبة لتبرير هزيمة بلاده القاسية أمام مالاوي بثلاثية.
واعتبر يحيى فيما أبرزته صحيفة “الهداف” الجزائرية أن الهزيمة أمام مالاوي في حسابات المجموعة الأولى بكأس الأمم الإفريقية “قلة احترام للشعب الجزائري مهما كانت الظروف”.
وقال مدافع بوخوم الألماني الذي غاب عن المباراة للإصابة: “عامل الحرارة والرطوبة كان على الفريقين، ولم أفهم المردود المتواضع الذي قدمه الفريق”، وتابع “الحرارة ليست عذراً ولابد من تدارك الأخطاء سريعاً”.
وأكد يحيى أنه سيعود للمشاركة في مباريات فريقه القادمة في البطولة “رغم أنني لست جاهزاً بنسبة مائة في المائة بدنياً لكني سأساعد رفاقي على التأهل للدور الثاني”.

كامويندو: نريد أن نشق طريقنا بهدوء

لواندا (الاتحاد) - قال لاعب خط وسط مالاوي جوزيف كامويندو عقب الفوز الكبير على الجزائر بثلاثية في المجموعة الأولى أمس الأول ضمن منافسات الدور الأول لنهائيات كأس الأمم الأفريقية: “نحن أبعد الفرق عن التوقعات الكبرى في هذه البطولة، ولكننا نعرف نقاط قوتنا، كل ما نريده هو أن نشق طريقنا في هدوء، وهذه بداية جيدة لنا، نريد أن نصل إلى أقصى حد نستطيع بلوغه، ونحن نحتاج للاستفادة مما فعلناه في هذه المباراة”.


11 هدفاً في مباراتين

لواندا (الاتحاد) - جرت حتى أمس الأول 3 مباريات ضمن منافسات الدور الأول لنهائيات كأس الأمم الأفريقية السابعة العشرين لكرة القدم المقامة حاليا في ضيافة أنجولا، بواقع مباراتين في المجموعة الأولى، ومباراة في المجموعة الثانية، وشهدت منافسات أول يومين تسجيل 11 هدفاً، كلها في المجموعة الأولى، حصيلة تعادل مالي مع أنجولا 4-4 وهزيمة الجزائر أمام مالاوي بثلاثية نظيفة، فيما كان التعادل السلبي شعار لقاء كوت ديفوار مع بوركينا فاسو ضمن المجموعة الثانية.
أما قائمة هدافي البطولة حتى أمس الأول فقد ضمت فلافيو أمادو (أنجولا) وسيدو كيتا (مالي) ولكل منهما هدفان، مقابل هدف واحد لجيلبرتو ومانوتشو (أنجولا) وفريديريك كانوتيه ومصطفى ياتاباريه (مالي) وراسل موافوليروا وايفيس برايسون كافوتيكا ودايف باندا (مالاوي).
ومن المعروف أن مياراة غانا وتوجو التي كان من المقرر اقامتها أمس الأول ضمن المجموعة الثانية قد ألغيت بعد انسحاب منتخب توجو وبالتالي يقتصر عدد منتخبات المجموعة على ثلاثة فقط يصعد منتخبان إلى الدور ربع النهائي

فيري يرد على سعدان: الطقس أثر على الفريقين معاً


لواندا (الاتحاد) - قال فيري كيناه المدير الفني لمنتخب مالاوي إنه لم يكن يتوقع أن يفوز فريقه على الجزائر بثلاثة أهداف دون رد في أولى مبارياتهما في المجموعة الأولى لكأس الأمم الأفريقية.
وأضاف كيناه في تصريحات لقناة الجزيرة عقب المباراة “لم أتوقع الفوز بهذه النتيجة، ولكننا تعادلنا مع مصر وغانا وتغلبنا على موزمبيق لذا فالفوز في حد ذاته ليس مفاجئاً”.
وكانت مالاوي قد اكتسحت الجزائر بثلاثة أهداف دون رد، لتتصدر المجموعة الأولى برصيد ثلاث نقاط، فيما تأتي أنجولا ومالي في المركز الثاني برصيد نقطة واحدة لكل منهما، وتتذيل الجزائر المجموعة من دون رصيد.
ورفض كيناه تصريحات رابح سعدان المدير الفني للجزائر بأن الجو كان ضد منتخب بلاده، وقال: “الجو كان عاملاً مؤثراً على الفريقين، ووضح في نهاية المباراة معاناة جميع اللاعبين”.
وأشار كيناه إلى أنه يفكر في كل مباراة على حدة.
وتابع “نحن نملك فريقاً جيداً، ونفكر في كل مباراة على حدة من أجل الهدف الأكبر وهو التأهل إلى الدور الثاني”.

صايفي: علينا مراجعة الحسابات


لواندا (الاتحاد) - أكد رفيق صايفي مهاجم “الخضر” أن الهزيمة “هي ما تجعلنا نراجع حساباتنا، وتضع الفريق على الطريق الصحيح”. وتابع مهاجم الخور القطري للصحيفة نفسها “لا يجب أن نفقد الأمل، صحيح أننا خسرنا بثلاثية، لكن لا يزال ينتظرنا لقاءان آخران ولو أنهما أصعب بكثير”. وأكد صايفي أن فريقه يحضر بكل جدية للمباراة المقبلة أمام المنتخب المالي، متما “نحن على دراية تامة بأن الهزيمة ستعني الإقصاء النهائي لنا من كأس الأمم”

اقرأ أيضا

اقتراح بتغيير موقعة الكلاسيكو للبرنابيو بدلا من كامب نو