الاتحاد

الإمارات

15% من الطلاب مدخنون و46,3% من أولياء الأمور لا يتفهمون مشاكل الأبناء

محمود فكري خلال المؤتمر الصحفي

محمود فكري خلال المؤتمر الصحفي

كشف المسح الصحي العالمي، الذي أجرته وزارة الصحة، بدعم من منظمة الصحة العالمية بمكتبيها، الرئيسي في جنيف، والإقليمي في شرق المتوسط، وبمساعدة تقنية من مركز مكافحة الأمراض بالولايات المتحدة الأميركية، على طلبة المدارس في الدولة خلال العام الدراسي الماضي، أن 10.7% من الطلبة الذين شملهم البحث دخنوا السجائر في يوم أو أكثر، وأن الطلاب بنسبة (17.1%) أكثر عرضه لذلك من الطالبات (5.7%). وتبين أن (78.9%) من الذين دخنوا السجائر ذكروا أنهم بدأوا بتدخين السيجارة الأولى في عمر 14 سنة فأقل، كما تبين أن 12.3% من إجمالي الطلبة استخدموا الأشكال الأخرى للتبغ مثل “المدواخ” و”الشيشة” وغيرهما.
و لفتت نتائج المسح إلى أن عدد المستخدمين لأي نوع من أنواع التبغ وصل إلى 15.3% من إجمالي الطلبة، والذكور (23.3%) هم أكثر استخداماً لأي شكل من أشكال التبغ من الإناث (9.3%). وحسب المسح، تبلغ النسبة الإجمالية للطلبة الذين دخنوا السجائر ثم حاولوا التوقف عن التدخين إلى 69.6%، وذكر 60.5% من العينة قيام أحد الأشخاص بالتدخين في وجودهم مرة أو أكثر ونسبة التدخين في وجود الطلبة الذكور (70.4%) أكبر منها في وجود الطالبات 53.3%.
كما ذكر 20.6% من الطلبة أن أولياء أمورهم أو أحد الوالدين من المدخنين.
وأظهر المسح الذي أعلن عنه الدكتور محمود فكري الوكيل المساعد لشؤون السياسات الصحية بوزارة الصحة، خلال مؤتمر صحفي بدبي عقد بحضور ممثلي الجهات الصحية بالدولة، أن 39.2 % من الطلبة يعانون زيادة الوزن، و15.5 % مرضى بالسمنة، لافتًا إلى أن الطلاب أكثر إصابة بالسمنة، (19.8 %) من الطالبات(12.4%).
وكشف 46.3% من إجمالي الطلبة، أن أولياء أمورهم نادراً ما تفهموا مشاكلهم أو ما يقلقهم، كما ذكر 78.9% من الطلاب الذين شملهم المسح قيام أحد الوالدين بالتفتيش والنظر في ممتلكاتهم الخاصة من دون أخذ موافقتهم، وصرح 49.3% من إجمالي الطلبة انه دائما أو غالبا ما يعرف أولياء أمورهم عن حقيقة ما يفعلونه في أوقات فراغهم.
كما كشف المسح، أن 16.7% من إجمالي الطلبة شعروا بالقلق لسبب ما، بينما شعر 17.1% بالوحدة غالباً أو دائماً، وتلقى 19.2% من الإجمالي دروساً خلال العام الدراسي عن كيفية التعامل الصحي مع التوتر النفسي بطرق سليمة.
ودعا الدكتور محمود فكري، في المؤتمر الصحفي الذي عقد في فندق جراند حياة دبي بمشاركة ممثلي الجهات المعنية والمختصة على مستوى الدولة، أن يشارك الجميع في تصحيح مسار الطلاب في الجوانب الصحية والنفسية.
ووصفت الدكتورة أمينة المرزوقي، الخبيرة بوزارة الصحة، النتائج بأنها “مقلقة ومخيفة وتشير إلى وجود مشكلة في بعض الجوانب”، لافتة إلى أنه “يوجد فجوة بين الطلاب وأولياء الأمور”، داعية إلى تكاتف الجهود بين مختلف الجهات والشرائح الاجتماعية.
وأشارت الدكتورة فتحية حاتم، رئيس قسم تعزيز الصحة بهيئة الصحة بدبي، إلى وجود نتائج سلبية أظهرها المسح مثل نسب التدخين والسمنة والنشاط البدني، وطالبت بإدخال برامج أكثر لتعزيز الحياة الصحية ودعم السياسات والتشريعات الضامنة لذلك.
وشارك في إعداد وتطبيق المسح خبراء من وزارة التربية والتعليم، ومجلس أبوظبي للتعليم، والهيئات الصحية في كل من أبوظبي ودبي، وجميع المدارس والعاملين فيها والطلبة، وجميعهم ساهموا بفاعلية في تطبيق المسح بالتنسيق والتعاون مع أعضاء اللجنة المنظمة من وزارة الصحة. وتم تطبيق المسح الصحي العالمي على طلبة المدارس في الإمارات على عينة ثنائية الطبقات، تم اختيارها بطريقة علمية شملت الصفوف من الثامن إلى العاشر، شملت 2581 طالباً وطالبة في 52 مدرسة مختارة، “26 حكومية، و26 خاصة” في مجموعة واحدة.
وبلغت نسبة استجابة المدارس 100 % واستجابة الطلبة 91.0 %.
وشملت العينة الديموجرافية للمسح 44,3 % مواطنين، و55,7 % غير مواطنين، بنسبة عامة 57,9 % إناث و42,1 % ذكور.


17 % يمارسون الرياضة

أظهرت نتائج المسح، أن 17.2% فقط من الطلبة، مارسوا نشاطاً بدنياً لمدة لا تقل عن 60 دقيقة يومياً، وتبين أن الطلاب (22.5%) أكثر ممارسة للأنشطة البدنية لمدة لا تقل عن 60 دقيقة يومياً من الطالبات (13.3%)، ومارس 26.9% من الطلبة النشاط البدني لمدة 60 دقيقة، ولوحظ أن الطلاب (32.7%) الأكثر ممارسة للنشاط البدني لمدة 60 دقيقة من الطالبات (22.5%).


38% تعرفوا على خطر المخدرات
أظهرت نتائج المسح الصحي العالمي للطلاب بالدولة، أن 38.2% تلقى دروساً عن مخاطر تعاطي المخدرات خلال العام الدراسي، مشيرًا إلى أنه لا يوجد فرق إحصائي بين الطلاب 37.8% والطالبات 38.4% الذين تلقوا دروساً عن مخاطر تعاطي المخدرات خلال العام الدراسي الحالي.

اقرأ أيضا

محمد بن راشد: سعادة المواطن وراحته واستقرار أسرته أولوية