الاتحاد

دنيا

الإمارات بيئة مثالية لليخوت والقوارب

0629 view 2

0629 view 2

نسرين درزي (أبوظبي)

ارتبطت سياحة اليخوت بالترفيه الذي توفر مراسي الدولة بيئة مثالية له وتحوط ملاكه بأفضل الخدمات، ومع رغبة شرائح مختلفة من المجتمع والسياح العرب والأجانب بخوض هذه التجارب المتفردة، تنتشر برامج الجولات البحرية على امتداد الشواطئ في مشهد حيوي يتضمن لحظات لا تنسى. يرافقها فقرات استجمام متنوعة تتعدى عبور الأمواج من على مجالس فخمة إلى ممارسة الأنشطة المتنوعة للأفراد والعائلات وصغار السن.

نحو 200 جزيرة

تتباهى «ياس مارينا» بواحد من أكثر مراسي اليخوت نشاطاً بحسب المراقبين الدوليين. والذي يستقبل على مدار العام أعداداً متزايدة من سياح النخبة الذين يجوبون المنطقة بيخوتهم ويختارون الجزيرة موقعاً لاستراحاتهم، حيث يقضون ساعات أو أياماً يستثمرون كل دقيقة فيها لاستكشاف أبرز معالم أبوظبي، مع اهتمامهم بتجارب الضيافة التي تحظى المنشآت الخدماتية في جزيرة ياس بمجموعة كبيرة منها إذ تصل جودة مطاعمها حتى مستوى الخمس نجوم. وتحتضن الوجهة الترفيهية على جزيرة ياس، باقة متنوعة من الأنشطة الأسبوعية والفعاليات الترفيهية الموسمية، ويمكن لزوار المارينا أن يستمتعوا بالوصول السهل إلى السواحل الطبيعية في المنطقة والذهاب إلى 200 جزيرة غير مأهولة وسواها من المدن الحضرية القريبة من مدينتي أبوظبي ودبي.

استئجار القوارب

ويذكر سيدريك لورست مدير «ياس مارينا» ونادي اليخوت أن أكثر ما يبحث عنه ملاك اليخوت هو إيجاد مراس واسعة في بيئة سياحية متكاملة، حيث يمكنهم التنزه والاستمتاع بالواجهة البحرية وتناول وجباتهم في إحدى ردهات المارينا السبع، حيث تصدح الموسيقى الحية، مع فرصة استكشاف الملحقات الترفيهية الأخرى والتي يهتم بتنظيمها فريق عمل متخصص بالممارسات الرياضية على أنواعها.

ويوضح أن نادي المارينا الذي تم تطوير المرحلة الثانية منه عام 2013، يتيح عدة أنشطة عائلية تشمل استئجار القوارب لمن يرغبون من زوار الجزيرة من السكان أو حتى الزوار بخوض غمار السياحة البحرية، كما يقدم النادي أفكاراً تشويقية للقيام برحلات على متن طائرة مائية، غالباً تجوب الأجواء الممتدة ما بين إمارتي أبوظبي ودبي، مع إمكانية تنظيم جولات تحت الطلب بناء على اتفاقات مسبقة تكون خاضعة لمعايير السلامة.

ترفيه بري ومائي

ومن الأنشطة المرافقة لرحلات القوارب التي يستضيفها وينظمها «ياس مارينا»، يمكن مشاهدة الفيلم الكلاسيكي الذي يعرض عند النافورة كل يوم ثلاثاء من ثاني أسبوع في الشهر الساعة 7:30 مساءً، ترافقه برامج تخفيضات خاصة تعدها المطاعم لتناول الأطعمة المرخصة على الطريقة القديمة تحت ضوء النجوم. وينعم الأطفال من ركاب اليخوت بالاشتراك بسباقات التجديف للصغار فوق عمر 8 سنوات بعد تعلم مبادئ اللعبة في مركز «ووتركوولد».

ومن ضمن الفقرات التي يدعى إليها ركاب القوارب واليخوت ممن يحجزون أماكن لهم على الجزيرة، حضور أمسيات إيقاعية تقام عند المسرح الخارجي لمتنزه «ياس مارينا»، إضافة إلى ركوب المهر والقفز عند القلعة الهوائية والاستفادة من أكشاك بيع الهدايا التذكارية التي تمتد عند الممشى وفي مواقع مختلفة من الجزيرة.

وتعمل «ياس مارينا» على تعزيز مكانة جزيرة ياس كوجهة رئيسية للسياحة ومكان حيوي للجلسات عند شرفات لها إطلالات بانورامية بمحاذاة متنزهات مخصصة للمشاة ونافورة تفاعلية قريبة من ساحات لعب للأطفال والملحقات الرياضية.

رحلات حسب الطلب

من قلب دبي يتصدر نادي مرسى دبي لليخوت قائمة المواقع الخلابة التي يقصدها السياح من مختلف المناطق. فعدا عن الخدمات اللوجستية المتطورة التي يقدمها النادي منذ افتتاحه عام 2008، يعتبر محطة موسمية لملاك اليخوت ممن يعشقون الرفاهية، وهو الأكبر بين مراسي الواجهة المائية ومنها مرسى «مارينا مول» والمرسى الغربي، مع أنها كلها تضيف تجربـــة فريدة للاستمتاع بالواجهة البحرية والأبراج المحيطة بالموقع. مع خاصية توافر الأنشطة المائية المتنوعة مثل قيادة اليخوت والإبحار وممارسة الرياضات البحرية على أنواعها. ويتيح القائمون على «مرسى دبي» تأجير القوارب وإعداد الرحلات حسب الطلب، من الرحلات البسيطة التي تتيح للراكب التعرف إلى الشريط الساحلي لإمارة دبي، إلى تلك التي يتم حجزها للاحتفال بالمناسبات الخاصة للأفراد أو الجماعات.

اهتمام متزايد

وتذكر ميس عبدالمولى المنسقة الإعلامية للترويج السياحي في عدد من مرافق الضيافة المطلة على الواجهة البحرية في دبي، أن الاهتمام بهذا النوع من السياحة الراقية بدأ يتزايد خلال السنوات الأخيرة، والسبب يعود إلى التطور المتسارع الذي يشهده القطاع ولاسيما مع استضافة دبي لأضخم معرض لليخوت والقوارب. وتلفت إلى أن هواية الخروج بجولات بحرية لا تقتصر على أصحاب اليخوت أو المقبلين على الإمارة من البحر، وإنما يشمل وبكثرة المقيمين والزوار ممن يصرون على عيش لحظات مميزة لمشاهدة معالم مدينة دبي من البحر. وتقول إن شغف الجولات البحرية الذي توفره إمارات الدولة يمثل أفضل صوره من خلال السفن السياحية العملاقة التي تزور البلاد على مدار السنة.

سهولة التنقل والاستكشاف

وتتعدد معالم الجذب التي تشجع منظمي الرحلات الدولية على النزول في الإمارات حيث تتوافر فرصة التنقل بسهولة إلى مناطق الجذب السياحي الرئيسية. عدا عن الجو الدافئ على مدار السنة والذي يستهوي سياح المناطق الباردة لقضاء أوقات قيمة داخل المعالم التي لا بد من زيارتها في البلاد، مثل: «قصر الإمارات»، و«عالم فيراري»، و«جامع الشيخ زايد»، و«برج خليفة»، و«نخلة جميرا»، و«برج العرب»، والمناطق الصحراوية في «الغربية»، والشاطئية على امتداد الساحل الشمالي وتحديداً خليج خورفكان الذي تقصده السفن السياحية بكثرة. ومن ضمن الاهتمامات الاطلاع عن كثب على التمازج بين المعالم فائقة الحداثة ومفردات الموروث الشعبي.ويوفر قطاع السياحة البحرية رحلات منتظمة انطلاقاً من الدولة لفترات تتراوح بين 5 - 14 ليلة إلى وجهات مختلفة في منطقة الخليج العربي، وتصاحب هذه الرحلات أجندة ترفيهية تقدم للسياح مجموعة من التسهيلات وخدمات الضيافة الراقية، من خيارات المطاعم إلى الممارسات الرياضية والأنشطة المسلية.



227مرسى

تعتبر «ياس مارينا» الوجهة الأولى لليخوت في الشرق الأوسط، حيث حازت لقب أفضل مارينا لعام 2010 وفقاً لجائزة عالم اليخوت المعتمدة وجائزة الخليج العربي لليخوت، وهي تضم 227 مرسى يتراوح طولها من 8 - 150 متراً.



450

ألف راكب

ضمن الأهداف الطموحة فيما يتعلق بركاب السفن السياحية، وانسجاماً مع رؤية دبي 2020، فإنه من المتوقع استقبال 450 ألف راكب بحري عام 2016 ولاسيما مع الانفتاح على أسواق رئيسية جديدة مثل الهند والصين.

اقرأ أيضا