الاتحاد

عربي ودولي

أبو الغيط: تقوية الدولة الوطنية لمواجهة التدخل الأجنبي في المنطقة العربية

مسقط، القاهرة (د ب أ)

طرح أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، أمس، رؤيته للمشهدين الدولي والعربي خلال المرحلة الحالية، وقال أبو الغيط، في كلمة أمام كلية الدفاع الوطني بسلطنة عُمان بعنوان «الجامعة العربية والأوضاع العربية الحالية»، بحسب ما صرح به محمود عفيفي، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام: «إن الفترة التي أعقبت ما حدث في 2011 أوجدت فراغاً هائلاً في السلطة في مناطق شاسعة يسكنها ملايين البشر، الأمر الذي أدى إلى سعي قوى، من داخل البلدان العربية أو من محيطها أو من العالم الأوسع، لتوظيف هذا الفراغ واستغلاله لصالحها». وأشار الأمين العام في هذا الصدد إلى أن لا سبيل لمعالجة هذا الوضع إلا من خلال إعادة تقوية الدولة الوطنية.
وقال: «إنه على الرغم من خطورة التهديدات التي تواجه المنطقة العربية، فإن قدرتها على حشد مواردها وجهودها كافة لمواجهة هذه التهديدات، والتصدي لها، ما زالت جد محدودة، وأشار إلى أن تهديد الإرهاب يظل هو أخطر ما يواجه المنطقة العربية خلال المرحلة الحالية، وذلك على الرغم من وجود مؤشرات إيجابية مثل هزيمة داعش في سوريا والعراق. وفيما يتعلق بالمشهد الدولي قال: «إن عالم القطب الأميركي الأوحد يتفكك لصالح عالم متعدد لم تتشكل توازناته بعد، وأن التنافس في قمة النظام الدولي سينعكس على المنطقة العربية في صور مختلفة».
وقال: «إن العالم الغربي يشهد أزمة عميقة، لها أبعاد اقتصادية واجتماعية، أدت إلى ظهور حالة واضحة من التململ لدى قطاعات واسعة تنتمي إلى الطبقة الوسطى، وصعود متسارع للتيارات الشعبوية، وهو الأمر الذي سيكون له تداعياته على العالمين العربي والإسلامي»، واستطرد قائلاً: «إن العالم على أعتاب ثورة كبرى اصطلح البعض على وصفها بالثورة الصناعية الرابعة، ستكون لها تداعيات هائلة على المجتمعات العربية من النواحي الاقتصادية والأمنية والمجتمعية، وهو ما يستلزم دراسة أبعادها وتداعياتها المُحتملة على نحو دقيق».

اقرأ أيضا

الجيش الوطني الليبي يُنفذ عمليات نوعية ضد الإرهابيين في طرابلس