الاتحاد

عربي ودولي

هجوم على السنيورة يكشف خلافات مستترة بين حلفاء الأمس


بيروت - الاتحاد: في أول اشارة الى خلافات مستترة بين حلفاء الامس الذين اجتمعوا في ساحة 14 مارس، تحت شعار المعارضة، شن النائب اكرم شهيب عضو 'اللقاء الديمقراطي' الذي يتزعمه النائب وليد جنبلاط، هجوماً عنيفاً على الحكومة اللبنانية التي يرأسها فؤاد السنيورة بسبب الاوضاع الامنية· وقال شهيب 'خلال مرحلة السلطة الامنية المنحسرة كانت لنا ملاحظات في شأن تسييس الامن، ورفضنا كل المحاولات لزج الامن بالتوظيف السياسي كما رفضنا بيع الملفات الامنية للخارج· وها هي الحكومة اليوم تحاول اعادة مفهوم جديد للامن بعيدا عن الاستغلال السياسي، فإذ نفاجأ بموضوع الشيخ عمر البكري يخرج من لندن عبر فرانكفورت ويدخل لبنان ثم يعتقل بعد ايام تخللتها اتصالات من مكان ما'·
وتساءل شهيب قائلا 'اذا كان هذا الاعتقال يشكل عنوانا لتركيب ملف امني جديد·· او كان خطأ ادى الى هذا الانزلاق·· فالأمر في حاجة الى توضيح شفاف وتفسير مقنع'·وقال شهيب موجهاً كلامه الى السنيورة 'حينما كلفتم نلتم الثقة الاعلى بتاريخ هذا المجلس، وحينما شكلتم الحكومة اخذتم ثقة كبيرة· في الامن كما القضاء كما السياسة، لا انصاف حلول ولا نصف حكم، ولا نصف تغيير، لان غدا لن يكون هناك نصف محاسبة وجميعنا لن نرحم· نريد ان نؤكد اننا ننظر الى هذه الحكومة التي هي حكومة تأسيسية لا حكومة انتقالية وعليها هي ان تنظر الى نفسها على هذه القاعدة'·

اقرأ أيضا

جوتيريش يدعو قادة "مجموعة العشرين" للإسراع في تحقيق أهداف الأمم المتحدة