الاتحاد

الرئيسية

"زايد للكتاب" تعلن أسماء الفائزين في دورتها الثانية عشرة

‎أعلنت "جائزة الشيخ زايد للكتاب"، اليوم الأربعاء، أسماء الفائزين في دورتها الثانية عشرة 2017-2018.

فقد فاز كل من الكاتب السوري خليل صويلح عن روايته "اختبار الندم"، والكاتبة الإماراتية حصة خليفة المهيري بجائزة "أدب الطفل والناشئة" عن كتابها "الدينوراف" وفاز الروائي المصري أحمد القرملاي بجائزة "المؤلف الشاب" عن روايته "أمطار صيفية".

وفاز المترجم التونسي ناجي العونلّي بجائزة "الترجمة" عن كتاب "نظرية استطيقية" الذي نقله من  الألمانية إلى العربية.

وفاز الباحث المغربي محمد المختار مشبال بجائزة "الفنون والدراسات النقدية" عن كتابه "في بلاغة الحجاج: نحو مقاربة بلاغية حجاجية لتحليل الخطاب".

كما فاز الباحث الألماني داغ نيكولاوس هاس بجائزة "الثقافة العربية في اللغات الأخرى" عن كتابه الصادر بالإنجليزية "الشيوع والإنكار: العلوم والفلسفة العربية في عصر النهضة الأوروبية ". في حين فازت دار التنوير للطباعة والنشر بجائزة "النشر والتقنيات الثقافية".

 

‏‎وتعقيباً على إعلان الفائزين، قال الدكتور علي بن تميم أمين عام جائزة الشيخ زايد للكتاب بهذه المناسبة: "اتبعت الجائزة خطوات دقيقة خلال عمليات فرز حثيثة ومطولة، تلتها أعمال التحكيم التي تستغرق ثلاثة أشهر ومن ثم جلسات الهيئة العلمية لدراسة تقارير التحكيم وصولاً لاجتماعات مجلس الأمناء لاختيار أفضل الأعمال وتسمية الفائزين بدورتها الثانية عشرة". 

وأضاف: "لقد اكتسبت الجائزة، خلال الأعوام الاثني عشر الماضية، مكانة مرموقة ومصداقية عالية في توثيق الإنتاج الأدبي والفكري العربي الحديث والاحتفاء به، استناداً إلى شفافية أسست لها الجائزة على المستويين العربي والعالمي. ونتطلع دوماً أن تكون الجائزة اسماً على مسمى، وأن تعكس قيم الراحل الكبير الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في بناء الدولة والتنمية الثقافية ونحن نحتفي بعام زايد".

 

من جهته، هنّأ سعادة سيف سعيد غباش، مدير عام دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، الفائزين بمختلف فروع الجائزة في دورتها الثانية عشرة. وأضاف: "في خضم احتفاء الدولة بعام زايد، القائد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، فإننا نعتز بتكريم مبدعي الكلمة من مؤلفين ومفكرين وناشرين، فائزين بجائزة تحمل اسم مؤسس الدولة وتخلد ذكراه، وتعكس صدى رسالته في دعم العلوم الإنسانية والارتقاء بالثقافة والآداب والحياة الاجتماعية العربية وإغنائها علمياً وموضوعياً".

‏‎

مسوغات الفوز:

‏‎فاز بجائزة الشيخ زايد "للآداب" الروائي السوري خليل صويلح عن رواية "اختبار الندم"، دار هاشيت أنطوان/ نوفل- بيروت2017. تعيش الرواية حالة الحرب السورية من الداخل فيتجول الراوي في أرجاء دمشق محملاً بالتاريخ قديمه وحديثه، مجسداً الأزمات النفسية وتشظي المكان والمجتمع مما يجعلها إضافة مهمة للرواية السورية في تفرد الأدوات السردية والتراكيب اللغوية.

 

‏‎‎ومنحت جائزة الشيخ زايد "لأدب الطفل والناشئة" للكاتبة حصة المهيري، عن كتاب "الدينوراف" من منشورات دار الهدهد للنشر والتوزيع- دبي 2017. وتدور القصة في عالم الحيوان، وتحكي عن ديناصور يبحث عن شبييهه بين الحيوانات المختلفة. ومن خلال هذا البحث، تتبدى له الفروقات المتعددة بين الحيوانات التي التقاها. لكن هذا الاختلاف لا يقود للصراع أو النفور، بقدر ما يؤكد إمكانية العيش المشترك. لهذا، يندمج الديناصور في النهاية مع الزرافة ويصبح الدينوراف، تعبيراً رمزياً عن قدرة المجتمع على استيعاب التنوع والتعدد في الهويات. وهي مسألة مهمة نظراً للاهتمام المعاصر بقضايا الهويات الكونية. كتبت القصة بلغة سردية رشيقة ومكثفة.

 

وفاز بجائزة الشيخ زايد "للمؤلِّف الشاب" الروائي المصري أحمد القرملاي عن روايته "أمطار صيفية"، من منشورات مكتبة الدار العربية للكتاب القاهرة 2017. موضوع الرواية هو العلاقة بين الموسيقى والروح والصراع بين تسامي الروح ومتطلبات الحياة ونوازع الجسد. كما تبرز في الرواية معرفة دقيقة واسعة بالموسيقى ومقاماتها ودلالاتها، تجعل من المقامات الموسيقية كياناً ملموساً موازياً للمقامات الصوفية.

 

‏‎وفاز بجائزة الشيخ زايد "للترجمة" المترجم التونسي ناجي العونلّي عن كتاب "نظرية استطيقية" للفيلسوف تيودور ف. أدورنو، من منشورات دار الجمل- بيروت 2017. ويمثل الكتاب ترجمة دقيقة عن الألمانية مباشرة لعمل فلسفي يمثل صاحبه أحد أعلام مدرسة فرانكفورت. وموضوع الكتاب هو نظرية علم الجمال في سياق ينتقل بها من النظرة التقليدية إلى النظرة النقدية أي التحول من نظرية المعرفة إلى فلسفة نقدية في المجتمع.

 

وفاز بجائزة الشيخ زايد للفنون والدراسات النقدية  الباحث المغربي محمد المختار مشبال عن كتاب "في بلاغة الحجاج: نحو مقاربة بلاغية حجاجية لتحليل الخطاب"، من منشورات دار كنوز المعرفة للنشر والتوزيع (2017). يناقش الكتاب صلة الحجاج بالبلاغة والخطاب ويعتمد تحليل الخطابات متتبعاً الاستراتيجيات الأساسية في البلاغة القديمة وتطوراتها الحديثة في البلاغة المعاصرة ويتكئ على منهجية قائمة على العرض والتحليل والمقارنة بلغة عربية سليمة تمزج بين مناهج نقدية تراثية ومعاصرة.

 

‏‎أما جائزة الثقافة العربية في اللغات الأخرى، فذهبت للباحث الألماني داغ نيكولاوس هاس، عن كتابه "الشيوع والإنكار: العلوم والفلسفة العربية في عصر النهضة الأوروبية" من إصدارات دار نشر هارفرد 2016. يُعتبر الكتاب منجزاً أكاديمياً على قدر كبير من الأهمية، يسد فجوة واسعة في المعرفة الغربية بخصوص العلوم والفلسفة العربية والتي لهما دور بارز في حركة النهضة الغربية.

‏‎

وفي فرع النشر والتقنيات الثقافية، فازت بالجائزة "دار التنوير". تعد هذه الدار مؤسسة تنويرية أسهمت في نشر الثقافة العربية وإيصالها إلى المتلقي محفزة على التأليف والترجمة مع حفظ الملكية الفكرية للمؤلفين والمترجمين. وشكلت الدار تياراً ثقافياُ معرفياً، إذ عملت على إبراز أصوات فكرية وفلسفية وأدبية شابّة ومعاصرة ونشر أعمالها مع حرصها على مراعاة أعلى معايير النشر وتقاليده.

‏‎

وقد أعلن مجلس أمناء الجائزة، في بيان سابق، عن حجب الجائزة في فرع "التنمية وبناء الدولة".

يذكر أن شخصية العام الثقافية سيتم الإعلان عنها خلال الفترة القادمة. وسيقام حفل تكريم الفائزين في 30 أبريل 2018 حيث يمنح الفائز بلقب "شخصية العام الثقافية" "ميدالية ذهبية" تحمل شعار جائزة الشيخ زايد للكتاب وشهادة تقدير بالإضافة إلى مبلغ مالي بقيمة مليون درهم.

في حين يحصل الفائزين في الفروع الأخرى على "ميدالية ذهبية" و"شهادة تقدير"، بالإضافة إلى جائزة مالية بقيمة 750 ألف درهم إماراتي.

 

تتكون الجائزة نت الفروع التالية:

جائزة الشيخ زايد للتنمية وبناء الدولة.

وتشمل المؤلفات العلمية في مجالات الاقتصاد، والاجتماع، والسياسة، والإدارة، والقانون، والفكر الديني، وذلك من منظور التنمية، وبناء الدولة، وتحقيق التقدم والازدهار، سواء أكان ذلك في الإطار النظري أو التطبيق على تجارب محددة.

جائزة الشيخ زايد لأدب الأطفال والناشئة:

وتشمل المؤلفات الأدبية، والعلمية، والثقافية، المخصصة للأطفال والناشئة في مراحلهم العمرية المختلفة، سواء أكانت إبداعاً تخييليّاً أم تبسيطاً للحقائق التاريخية والعلمية في إطار جذاب يُنمي حس المعرفة والحس الجمالي معاً.

جائزة الشيخ زايد للمؤلف الشاب:

وتشمل المؤلفات في مختف فروع العلوم الإنسانية، والفنون، والآداب، بالإضافة إلى الأطروحات العلمية المنشورة في كتب، على إلا يتجاوز عمر كاتبها الأربعين عاماً.

جائزة الشيخ زايد للترجمة:

وتشمل المؤلفات المترجمة مباشرة عن لغاتها الأصلية إلى اللغة العربية ومنها، شَرْطَ التزامها بأمانة النقل، ودقة اللغة، والجودة الفنية، وإضافة الجديد إلى المعرفة الإنسانية، مُعليةً التواصل الثقافي.

جائزة الشيخ زايد للآداب:

وتشمل المؤلفات الإبداعية في مجالات الشعر، والمسرح، والرواية، والقصة القصيرة، والسيرة الذاتية، وأدب الرحلات، وغيرها من الفنون.

جائزة الشيخ زايد للفنون والدراسات النقدية:

وتشمل دراسات النقد التشكيلي، والنقد السينمائي، والنقد الموسيقي، والنقد المسرحي، ودراسات فنون الصورة، والعمارة، والخط العربي، والنحت، والآثار التاريخية، والفنون الشعبية أو الفلكلورية، ودراسات النقد السردي، والنقد الشعري، وتاريخ الأدب ونظرياته.

جائزة الشيخ زايد للثقافة العربية في اللغات الأخرى:

وتشمل جميع المؤلفات الصادرة اللغات الأخرى عن الحضارة العربية وثقافتها، بما فيها العلوم الإنسانية، والفنون، والآداب، عبر حقولها المختلفة ومراحل تطورها عبر التاريخ.

جائزة الشيخ زايد للنشر والتقنيات الثقافية:

وتُمنح لدور النشر والتوزيع الورقية، ولمشاريع النشر والتوزيع والإنتاج الثقافي الرقمية، والبصرية، والسمعية، سواء أكانت ملكيتها الفكرية تابعة لأفراد أم مؤسسات.

جائزة الشيخ زايد لشخصية العام الثقافية

وتُمنح لشخصية اعتبارية أو طبيعية بارزة، على المستوى العربي أو الدولي، بما تتميز به من إسهام واضح في إثراء الثقافة العربية إبداعاً أو فكراً، على أن تتجسد في أعمالها أو أنشطتها قيم الأصالة، والتسامح، والتعايش السلمي.

نظام التحكيم:

• يشرف "مجلس الأمناء" و"الهيئة العلمية" للجائزة على كل مراحل التحكيم للأعمال المرشحة.

• تقوم "الهيئة العلمية" -في كل دورة- باختيار مجموعة من الشخصيات الثقافية، الإقليمية والعالمية المرموقة، للعمل في لجان التحكيم، حسب فروع الجائزة المعلنة.

• يُنسَّب ثلاثة إلى خمسة محكمين لكل فرع من فروع الجائزة، على أن تبقى هويتهم سرية، حفاظاً على مصداقية عملية الاختيار ونزاهتها.

• تقوم "الهيئة العلمية" في الجائزة بالنظر في مقترحات "لجان التحكيم" والموافقة عليها، ومن ثم تُعرض على "مجلس الأمناء" لإقرارها.

• يُكرَّم الفائزون في فروع الجائزة التسعة، ضمن حفل سنوي يحضره لفيف من المبدعين والمثقفين والناشرين.

 

اقرأ أيضا

رئيس "الانتقالي السوداني": إذا اقتضت الضرورة سنذهب اليوم