الاتحاد

عربي ودولي

الأمم المتحدة تدعم انتخابات ليبيا نهاية 2018

 السراج خلال لقائه مع فيلتمان (أ ف ب)

السراج خلال لقائه مع فيلتمان (أ ف ب)

طرابلس، لندن (رويترز)

قال مسؤول كبير بالأمم المتحدة أمس، إن الأمم المتحدة ملتزمة بمساعدة ليبيا على تنظيم انتخابات بحلول نهاية العام، وإن ما شجعها على ذلك هو المعدل الذي يسجل به الليبيون أسماءهم للتصويت.
وقال جيفري فيلتمان وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية، إن المنظمة الدولية تعتبر الانتخابات هذا العام طريقا «لنهاية سلمية وشاملة للمرحلة الانتقالية».
وأضاف للصحفيين في طرابلس بعد الاجتماع مع فائز السراج رئيس الحكومة المعترف بها دوليا «الهدف هو هدف ليبي.. إنهاء المرحلة الانتقالية بعملية سلمية شاملة تتمخض عن حكومة موحدة تعبر عن إرادة الشعب الليبي».
وتابع قوله «أتيحت لي الفرصة للحديث مع رئيس الوزراء بشأن التزام الأمين العام وأمل الأمم المتحدة في رؤية إجراء انتخابات شاملة في 2018 والتعهد بدعم الأمم المتحدة لهذه الانتخابات».
وذكر فيلتمان أن الأمم المتحدة «تشجعت» بشدة من الحماس الظاهر للانتخابات مشيرا إلى أن نحو نصف مليون ناخب جديد سجلوا أسماءهم للتصويت منذ فتح باب التسجيل في أوائل ديسمبر. وقال «تشير استطلاعات الرأي العام إلى تأييد غالبية الليبيين القوي في كل أنحاء البلاد للتمكين من المشاركة في انتخابات تحظى بمصداقية هذا العام».
وتقول المفوضية الوطنية العليا للانتخابات في ليبيا، إن 1965450 شخصاً في المجمل سجلوا أسماءهم للتصويت من إجمالي السكان الذين يزيد تعدادهم على ستة ملايين نسمة. وبلغ عدد المشاركين في انتخابات 2014 630 ألفاً فحسب.
من جانب آخر وافقت محكمة في لندن أمس على الإفراج بكفالة عن رجل أعمال فرنسي يشتبه محققون في أنه كان ينقل أموالا من الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي لتمويل حملة الانتخابات الناجحة للرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي في عام 2007.
واعتقلت السلطات ألكسندر الجوهري (58 عاماً) في مطار هيثرو بلندن يوم الأحد بموجب أمر اعتقال دولي أصدرته فرنسا. ويمثل أمام محكمة وستمنستر الابتدائية ليطلب الإفراج عنه بكفالة، وهو ما وافقت عليه المحكمة بشرط أن يدفع كفالة قدرها مليون جنيه إسترليني (1,35 مليون دولار)، ويسلم جواز سفره ويقيم في منطقة محددة في لندن ويذهب إلى قسم الشرطة يومياً.
وتبدأ المحاكمة بشأن تسليمه يوم 17 أبريل. وينفي ساركوزي، الذي تولى رئاسة فرنسا من 2007 إلى 2012، تلقي أي تمويل غير مشروع لحملته وينفي صحة الاتهامات الليبية في هذا الشأن.
ووفقا لما جاء في التقارير الإعلامية الفرنسية على مر السنين فإن الجوهري، الذي يحمل الجنسيتين الفرنسية والجزائرية، عــمل وسيطا ســريا بين شخصيات في مجــــال الأعمــال وأخرى سياسية في فرنسا وشمال أفريقيا لوقت طويل.
وصدر أمر بمثول ساركوزي أمام محكمة في إطار تحقيق منفصل بشأن تمويل حملته الانتخابية يتعلق بأحداث وقعت في عام 2012 عندما خاض الانتخابات سعياً لولاية رئاسية ثانية، لكن فرانسوا أولوند هزمه فيها.

اقرأ أيضا

"الانتقالي السوداني" يدعو القوى السياسية إلى مواصلة الحوار