صحيفة الاتحاد

الرياضي

تحدي الجائزة الكبرى لمهرجان الشراع للفروسية الليلة

مسابقات اليوم الثالث شهدت تنافساً قوياً بين نخبة الفرسان (تصوير عبدالعظيم شوكت)

مسابقات اليوم الثالث شهدت تنافساً قوياً بين نخبة الفرسان (تصوير عبدالعظيم شوكت)

مصطفى الديب (أبوظبي)

تختتم اليوم منافسات مهرجان الشراع للفروسية الذي انطلق قبل ثلاثة أيام برعاية وحضور الشيخة فاطمة بنت هزاع بن زايد آل نهيان، رئيسة مجلس إدارة أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية.
وتشهد فعاليات اليوم إقامة ثلاث جولات في فئة الأربع نجوم لقفز الحواجز، من ضمنها الجولة الأخيرة الخاصة بالجائزة الكبرى للبطولة التي سيتنافس عليها نخبة الفرسان والفارسات المشاركين في الحدث من 26 دولة حول العالم.
وتواصلت أمس المنافسات بحضور الشيخة فاطمة بنت هزاع بن زايد آل نهيان، وأسفرت عن فوز عبدالرحمن أمين ببطولة فئة التميز للشباب، وحل ثانياً حمد سلطان فيما جاء ثالثاً سعيد المازمي، وفي المركز الرابع حل حميد عبدالله المهيري، وكان المركز الخامس من نصيب محمد عمران العويس، وحل سادساً عبدالعزيز عبدالناصر العويس.
توج الفرسان الفائزين في هذه الفئة الدكتورة مي الجابر عضو مجلس إدارة أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية.
وفي الفترة الصباحية أقيمت منافسات فئة الأطفال «الصغار» وفاز بها عيسى عمران العويس، وحل ثانياً السوري جواد نظام، وجاءت في المركز الثالث الإنجليزية ليفيا سميث، وحل رابعاً محمد حامد الكربي.
وفي فئة الناشئين سيطر فرساننا على المراكز الأولى، حيث توج بالمركز الأول عمر عبدالله العويس، وحل ثانياً عمر عبدالعزيز المرزوقي، وجاء ثالثاً علي حامد الكربي.
وفي منافسات الخيل الصغيرة، توجت باللقب الأيرلندية ميشيل بيندر، وحل ثانياً عبدالله حامد المهيري، وكان المركز الثالث من نصيب سالم أحمد السويدي.
وشهدت منافسات أمس حضوراً جماهيرياً كبيراً، لاسيما أن المتعة كانت حاضرة من جانب عشاق قفز الحواجز.
?وتقام البطولة بمشاركة 26 دولة من مختلف أنحاء العالم، يمثلهم 140 فارساً وفارسة، ويصل عدد الخيول إلى 320 الأمر الذي يدلل على أهمية الحدث.?
وتدخل البطولة ضمن أجندة الجولات التأهيلية لبطولة العالم للفروسية المقرر إقامتها العام المقبل بالولايات المتحدة الأميركية.?
ويمثل الإمارات في الحدث عدد كبير من الفرسان والفارسات، تتقدمهم الشيخة لطيفة آل مكتوم، فضلاً عن الشيخ علي عبد الله القاسمي والشيخ ماجد القاسمي، إضافة إلى الفرسان محمد العويس ومحمد الكميتي وعبدالله حميد، والفارسة نادية تريم.
من جانبها، عبرت الدكتورة مي الجابر عن سعادتها البالغة بالمشهد الرائع للبطولة، مؤكدة أن حجم المشاركة، والإقبال الكبير من مختلف فرسان العالم يؤكد أن الحدث نجح قبل أن يبدأ.
وشددت الجابر على أن أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية تدعم رياضة القفز بالحواجز بقوة، من خلال دعم رعاية الشيخة فاطمة بنت هزاع بن زايد آل نهيان، رئيسة مجلس إدارة الأكاديمية.
وقالت: «رعاية وحضور الشيخة فاطمة بنت هزاع بن زايد آل نهيان للحدث ضاعف من قيمته، لاسيما وأن وجود أكثر من 140 فارساً وفارسة دليل على أن النجاح هو العنوان الأبرز للبطولة».??
وأشادت الجابر بالتعاون الكبير من منتجع الفرسان الذي يحتضن المنافسات، مؤكدة أن ما يحدث على أرضه يؤكد أن العاصمة أبوظبي تمتلك العديد من المنشآت الرياضة الكبرى والتي يفتخر بها الجميع.?
وأعربت الجابر عن سعادتها البالغة بالمشاركة النسائية الفاعلة في الحدث، مشيرة إلى أن وجود العنصر النسائي الإماراتي في هذا المحفل، يشير إلى أن رياضة المرأة تسير على الطريق الصحيح بفضل دعم القيادة الرشيدة.?
وتمنت أن يكون التوفيق حليف ممثلات وممثلي الإمارات في هذه البطولة المهمة، مؤكدة أن أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية تسعى دائماً لتقديم الدعم بشتى أنواعه لمثل هذه الأحداث الكبيرة والناجحة.?
وأشادت الجابر بالحضور الجماهيري المميز للبطولة، مشيرة إلى أن توافد الجماهير على متابعة المنافسات يؤكد أيضاً نجاح الحملة الترويجية للبطولة، وأن الجميع عمل بجد واجتهاد من أجل خروج الصورة بالشكل الذي يليق بعاصمة الإمارات التي عودت العالم دائماً على الإبهار والتميز في مختلف البطولات والأحداث التي تقام على أرضها.
وأكدت الجابر أن نجاح البطولة وخروجها بهذا المستوى الرائع، يعد مقدمة مبشرة للغاية قبل إقامة بطولة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لقفز الحواجز التي تنظمها الأكاديمية يومي 24 و25 من فبراير المقبل، وتوقعت أن تشهد البطولة إقبالاً كبيراً في النسخة الرابعة، حيث وصل عدد المسجلين حتى الآن إلى 120 فرساً وفارسة من مختلف أنحاء العالم.
ووجهت الجابر الدعوة إلى الجميع للمشاركة والتفاعل مع الحدث الذي وصفته بالرائع، مؤكدة أن استمرارية البطولة للعام الرابع على التوالي تؤكد أنها ناجحة بكل المقاييس.

«مربد».. ملتقى الصفوة
أبوظبي (الاتحاد)

أقام منظمو المهرجان منطقة «مربد» التي تتضمن العديد من المتاجر الخاصة بجميع أفراد العائلة، وذلك في إطار الحرص على أن يكون التكامل هو السمة المميزة.
وكلمة المربد هي كلمة تراثية تعني سوق الجمال الذي كان يتجمع فيه الشعراء ويتبارون بشكل تنافسي، كل بشعره، وبعدها تم أخذ المصطلح في عالم الخيول، ليعني صفوة الخيول، ومن هنا ارتبط بمسابقات الخيل كافة.
ومن بين المتاجر التي تواجدت في منطقة مربد، ذلك الذي يعنى ببيع الأغراض المخصصة لرياضة الفرسية، والتي تتضمن الزي الخاص بها والأدوات التي يستخدمها الفارس، وكذلك التي توضع على الخيل نفسه. كما تواجدت بعض المطاعم التي قدمت وجبات للزوار، وشهدت هذه المنطقة توافداً كبيراً من جماهير البطولة وعشاق الخيل من أجل التعرف إلى كل ما يخص هذه الرياضة النبيلة.