الاتحاد

الرياضي

صالح قاسم: غياب «جمعة» ليس وحده سبب الهزيمة الثقيلة من العميد

مويا (يسار) يحاول اختراق صفوف العميد

مويا (يسار) يحاول اختراق صفوف العميد

تناقضت آراء الفرنسي لوران بانيد مدرب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الظفرة مع آراء صالح قاسم مدير الفريق الأول، حيث أكد بانيد في المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة أن غياب جمعة خاطر مدافع الفريق كان مؤثراً، وكان عاملا من عوامل الخسارة بستة أهداف أمام فريق النصر في المباراة التي أقيمت ضمن الجولة العاشرة لدوري الاتصالات للمحترفين، وكان فارس الغربية قد استضاف هذه المباراة على ملعبه وبين جماهيره.

في المقابل كان رأي صالح قاسم مدير الفريق الظفراوي واضحاً، عندما أكد أن غياب جمعة خاطر ليس عذراً كي يخسر الفريق على أرضه وبين جماهيره بالستة.

وأثارت الهزيمة القاسية التي تعرض لها الفريق الأول لكرة القدم بنادي الظفرة أمام فريق النصر بستة أهداف مقابل أربعة بالرغم من أن فارس الغربية استضاف المباراة على ملعبه جدلاً واسعاً في أروقة الشارع الرياضي العام، والذي استغرب من أن يتعرض فريق مثل الظفرة لخسارة قاسية إلى هذا الحد على ملعبه وبين جماهيره، خاصة أن الشارع الرياضي اعتاد أن يرى فارس الغربية في أفضل حال هذا الموسم، فهذا الفريق الذي خسر من النصر بالستة، هو نفسه الذي هزم فريق الشارقة بالخمسة وعلى ملعبه وبين جماهيره، وهو نفسه الفريق الذي تمكن من الفوز على فرقة الجوارح على ملعبها أيضاً وبين جماهيرها الخضراء في مدينة دبي. وبينما كانت كل المؤشرات تصب في اتجاه تحقيق الظفرة لنتيجة إيجابية في مباراة النصر، خاصةً مع تراجع أداء ونتائج العميد في الفترة المقبلة، وطفرة فرسان الغربية، جاءت النتيجة بما لم يتوقعه أكثر المتفائلين النصراويين، وأكثر الظفراويين تشاؤماً.

وتعتبر هذه الهزيمة التي تعرض لها فريق الظفرة هي الأقسى تاريخياً، فلم يتعرض الفريق لمثل هذه الخسارة منذ أن رأى النور، سواءً كان ذلك في الدرجة الثانية أم الأولى، وأخيرا دوري المحترفين.
ومن جانبه، أكد صالح قاسم مدير الفريق الأول لكرة القدم بنادي الظفرة أنه لا يوجد ما يبرر هذه الهزيمة الثقيلة، وقال: الجهازان الفني والإداري كانا يعدان العدة لهذه المباراة، وتم تجهيز اللاعبين جيداً لها، حيث إن الجهاز الفني عمل بشكل جدي خلال فترة توقف الدوري، وتم استغلال مباراتي كأس الاتحاد جيداً من أجل إعداد البدلاء، وتجهيز المصابين مثل النيجيري عباس مويا مهاجم الفريق.
وأضاف صالح أن ما حدث في الملعب أمام النصر أمر يدعو للاستغراب، حيث ظهر الفريق بشكل باهت، وغاب عن مستواه، ليتلقى هزيمةً تعتبر الأقسى في تاريخه.
وأكد أن الفريق بأجمعه لم يكن في يومه، وظهر بصورة سيئة جعلته يخسر هذه المباراة، ولذا فإن الجميع يتحملون مسؤولية هذه الهزيمة الثقيلة.
وأشار قاسم إلى أن الهدف كان الخروج بنقاط المباراة الثلاث، خاصة أن الظفرة استضاف هذه المباراة على ملعبه وبين جماهيره، والنتيجة الإيجابية على ملعبك تتمثل في الفوز ولا شيءٍ سواه، وما حدث أمام النصر أمر مرفوض تماماً، ونتمنى ألا نراه في المباريات المقبلة تماماً.
وأشار قاسم إلى أن خط الدفاع الظفراوي يتحمل النسبة الأكبر في هذه الهزيمة الكبيرة، حيث سبق للفرنسي لوران بانيد مدرب الفريق أن حذر المدافعين من الوقوف على خط واحد، خشيةً من يتم ضرب الدفاع بتمريرات هجومية تشكل انفرادات على مرمى الفريق، وهذا ما حدث، فجميع أهداف النصر كانت من انفرادات هجومية صريحة. وأضاف أن خط الدفاع كان الحلقة الأضعف في الفريق، وكانت هناك أخطاء دفاعية كثيرة تسببت في الأهداف الستة.
وعن كيفية حدوث أخطاء دفاعية ولدى الفريق مدافع أجنبي هو النيجيري كينيث، أكد قاسم أن كينيث هو الآخر لم يكن أفضل حالاً من باقي المدافعين، وقد شاركهم في الأخطاء ولم يكن أحد منهم أفضل من الآخر.
وعن تأثير غياب جمعة خاطر مدافع الفريق والذي كان قد تعرض للطرد في مباراة الجزيرة في الدور ربع النهائي من بطولة كأس رئيس الدولة، أجاب صالح بأن جمعة خاطر أحد أبرز المدافعين، ويتسم بصفات دفاعية ممتازة، ولديه بنية جسمانية قوية، ولكنه في نفس الوقت نفى أن يكون لغيابه تأثير، وقال قاسم: حتى لو كان هناك لغيابه تأثير، إلا أن ذلك ليس مبرراً لأن يخسر الفريق بستة أهداف.
ورفض مدير فريق الظفرة أن يحمل مسؤولية الخسارة لحارس المرمى، مؤكداً أن جميع الأهداف كانت من انفرادات تامة، يصعب التعامل معها، مؤكدا أنه لا يعفي أحداً من مسؤولية هذه الخسارة، فحتى خط الهجوم لدى الفريق يتحمل نسبة من هذه الخسارة، وقال: كان بإمكاننا أن ننهي الشوط الأول متقدمين، قياساً بالكم الهائل من الفرص التي تسابق مهاجمونا على إضاعتها، ولكن، كان لغياب التركيز والتوفيق الأثر البارز على المهاجمين، مما أدى أيضاً لتلقي فارس الغربية لهذه الخسارة المحزنة.
وعن الخطة المقبلة لدى الجهازين الفني والإداري معاً، خاصةً أنها ستكون أمام الأهلي حامل لقب النسخة الأولى لدوري الاتصالات للمحترفين، أكد قاسم أنه يجب أن يتم طي صفحة الخسارة القاسية من النصر، فهي ثلاث نقاط والتعويض لا يزال قائماً، وقال: يجب علينا خلال هذه المرحلة أن نعالج الأخطاء التي رافقت الفريق في مباراة النصر، فمباراة الأهلي قوية، وهي على ملعبنا وبين جماهيرنا أيضاً، وشعارنا في المرحلة المقبلة هو التعويض، والعودة مرة أخرى من أجل تحقيق آمال وطموحات جماهير فارس الغربية. وتمنى أن يستفيد فريق الظفرة من هذه المباراة جيداً للمرحلة المقبلة، وتكون مواجهة العميد بما حدث فيها السبب في تعديل أوضاع الفريق.

رفض الحديث عن الجهاز الطبي


كينيث: نعم أخطأت لكنني ألعب وأنا مصاب


أبوظبي (الاتحاد) – اتفق النيجيري كينيث مدافع فريق الظفرة مع مدرب فريقه الفرنسي لوران بانيد على أن غياب المدافع جمعة خاطر كان له بالغ الأثر، حيث إن جمعة مدافع ممتاز وله ثقله في الفريق. واعترف كينيث بأنه ارتكب هو وزملاؤه بعض الأخطاء التي أدت إلى هذه النتيجة الثقيلة، مؤكدا أنه شارك في هذه المباراة وهو مصاب، حيث إنه شعر بآلام في قدمه، ولكنه اضطر للمشاركة لتعويض غياب جمعة خاطر. وحول ما إذا كان يشير بأصابع الاتهام إلى الجهاز الطبي لدى الفريق، لم يرغب كينيث في الخوض في هذا الحديث، على اعتبار أن الجهاز الطبي القديم تم استبداله، والآن لدى الفريق جهاز طبي جديد، مشيرا إلى أنه من المفترض أن نمنحه المزيد من الوقت حتى نحكم عليه، وأنه يبذل كل ما بوسعه من أجل أن يتماثل للشفاء، وقال: سوف أخضع لأشعة في المرحلة المقبلة من أجل تحديد مدى نوع الإصابة، وتحديد مدى إمكانية مشاركتي في مباراة الأهلي القادمة من عدمها، وإن كنت لا أتوقع المشاركة فيها لشعوري بالآلام في قدماي.
هدف «التسلل» نقطة التحول
من ناحيته أكد توفيق عبدالرزاق لاعب خط وسط فريق الظفرة أن الخسارة التي تعرض لها الفريق كبيرة وغير متوقعة، فأكثر المتشائمين لم يكون يتوقع أن تنتهي المباراة بهذه النتيجة، وقال: قدر الله وما شاء فعل.
ويرى توفيق أن الهدف الذي سجله النصر، كان تسللاً واضحاً يعتبر نقطة تحول في المباراة، وأحد أهم المنعطفات التي أدت إلى هذه النتيجة القاسية.


الفريق يعاود تدريباته استعداداً للأهلي


أبوظبي (الاتحاد) – استأنف فريق الظفرة مساء أمس تدريباته على ملعبه الفرعي بالزعفرانة بالعاصمة أبوظبي استعداداً لملاقاة فريق الأهلي حامل لقب دوري الاتصالات للمحترفين في نسخته الأولى في ختام جولات الدور الأول للنسخة الثانية من دوري الاتصالات للمحترفين.
وكان الفريق قد أجرى تدريباً خفيفاً لفك العضلات مساء الأحد الماضي، ونال اللاعبون راحة سلبية مساء أمس الأول.
وطالب الجهازان الفني والإداري للفريق اللاعبين بتجاوز آثار الخسارة القاسية التي تعرض لها الفريق بالستة أمام النصر، وأن يظهروا بشكل أفضل في مباراة الأهلي القادمة، ليخرج الفريق بنتيجة إيجابية أفضل.


حمد عبدالرحمن: فقدنا التركيز بعد «الرابع والخامس»


أبوظبي (الاتحاد) – أكد حمد عبدالرحمن مهاجم فريق الظفرة أن جميع الأمور كانت تسير بشكل طبيعي إلى أن انتهى الشوط الأول مع النصر بالتعادل الإيجابي بثلاثة أهداف لكل فريق، ولكن الهدفين اللذين تلقاهما الفريق في أول عشر دقائق من الشوط الثاني تسببا في فقدان الفريق للتركيز، وأدى ذلك إلى هذه الخسارة التاريخية والتي لم تكن في الحسبان.
ورفض حمد أن يوجه أصابع الاتهام إلى لاعب بعينه، مؤكداً أن جميع اللاعبين يتحملون مسؤولية الخسارة.
وأشار عبدالرحمن إلى أن الخسارة التي تعرض لها الفريق شكلت صدمة بالنسبة لهم كلاعبين، وتمنى أن يتم تجاوزها سريعاً، ليعيد الفريق ترتيب أوراقه من جديد.

«فرسان الغربية» جاهزون لمشوار كرة الصالات

أبوظبي (الاتحاد) - أكمل نادي الظفرة استعداداته للمشاركة في مسابقتي دوري وكأس كرة الصالات، اللتين تقامان بإشراف مجلس الشارقة الرياضي وبالتعاون مع اتحاد كرة القدم، وتقام منافساتهما بصالة مركز شباب الشارقة، وشكّل نادي الظفرة طاقمه الفني الذي يقود الفريق خلال المشاركة الأولى بكرة الصالات بإشراف المدرب الوطني عدنان محمد يوسف والمدرب المساعد السوداني محمد حمام لاعب أندية بيت المال والمريخ واتحاد جدة في الثمانينات، وقد عمل حمام في فرق المراحل السنية الكروية في فرق الظفرة بالغربية منذ تأسيس النادي عام 2001. ويعد المدرب الوطني عدنان محمد من المدربين المؤهلين في مجال كرة الصالات بعد أن بدأ حياته اللعب في صفوف فرق المراحل السنية بالشعب ثم انتقل للنصر وقاد فريق الحمرية في كرة الصالات للمركز الثاني وصيفا، وشارك في أول دورة لتأهيل وصقل المدربين لكرة الصالات التي نظمها مؤخرا اتحاد الكرة بإشراف الاتحاد الدولي لكرة القدم دعما من اتحاد الكرة للعبة واهتمامه بالكادر الوطني في مجال التدريب بعد أن جعل من 2010 عام المدرب الوطني، وهو ما يمثل توجها لنادي الظفرة الذي يضع كل اهتمامه بالكادر الوطني تجاوبا مع توجهات اتحاد الكرة. وأعرب المدرب الوطني عدنان محمد عن سعادته بثقة مجلس إدارة نادي الظفرة برئاسة الشيخ سيف بن محمد بن بطي آل حامد وكافة أعضاء المجلس ومحبي فرسان الغربية على ثقتهم في المدرب الوطني وتذليل كافة متطلبات المشاركة الإيجابية في مسابقات كرة الصالات

اقرأ أيضا

أحمد خليل لـ «موقع الفيفا»: قادرون على إعادة «إنجاز 1990»