الاتحاد

الرياضي

جيماريش: الجماعية وعودة خالد والتمسك بالمركز الرابع أهم المكاسب

الوصل إلى «الرابع» والأخضر سقط بخماسية

الوصل إلى «الرابع» والأخضر سقط بخماسية

مكاسب عديدة خرج بها الوصل في أعقاب فوزه بخماسية نظيفة على أرضه في مرمى الإمارات أمس الأول في الأسبوع العاشر لدوري المحترفين لكرة القدم، وقد حصر المدرب البرازيلي جيماريش هذه المكاسب في عــودة خــالد درويش دينامو الوسط وصانع الألعاب، والجماعية التي أثبتها الفريق في ظل غياب ثلاثة من المحترفين الأجانب، والتمسك بالمركز الرابع كخطوة نحو الزحف التدريجي للمنافسة على مراكز القمة.

على الطرف الآخر، شن أحمد العجلاني مدرب الإمارات هجوماً على فريقه مؤكداً أنه لم يقدم شيئاً يشفع له وأنه استحــق هذه الهزيمة القاسية وأن مــوقف الفـريق صار أكثر تعقيــداً وإن كانــت الآمال لم تتبخــر نهائياً.
في بداية المؤتمر الصحفي الذي عقد عقب اللقاء الساخن أعرب جيماريش مدرب الوصل عن سعادته الغامرة بالفوز الذي تحقق مشيراً إلى أن الوصل أثبت أنه فريق جماعي لا يؤثر فيه غياب لاعب أو أكثر، مشيراً إلى غياب العماني محمد الشيبة والبرازيلي دوجلاس بسبب الطرد والإنذارات، والبنمي بيريز الذي رحل مؤخراً إلى الدوري المكسيكي.

وأضاف المدرب أن اللاعبين البدلاء أكدوا حضورهم وأن بوسعهم تقديم كرة قدم حقيقية جيدة المستوى وأنهم جزء من الفريق الذي يلعب كرة جماعية كل فرد فيها له دوره وقادر على العطاء.

وأبدى المدرب سعادته بعودة خالد درويش الذي لعب أساسياً لأول مرة منذ بداية الموسم، مشيراً إلى أنه أصبح من العناصر الفعالة في الفريق ووصل إلى الدرجة الاحترافية المأمولة بعد أن بذل جهداً ملحوظاً خلال الفترات الماضية في التدريبات، ودخل في المجموعة ولم تكن عودته مجرد رقم في الفريق لكنه بدأ يسترد الكثير من مستواه الرفيع وقدم الأداء الذي يليق به كلاعب يتمتع بالموهبة وقد كان استبعاده من الفريق في بداية الموسم مجرد نظرة فنية بحتة.

وعن فرص المنافسة على اللقب، قال: لا أستطيع الادعاء أن بوسعنا ذلك في الوقت الراهن لكننا نتطور مع الوقت وتتحسن مواقعنا تدريجياً وترتفع وتيرة الأداء وعلينا أن نقطع المسافة خطوة بخطوة وربما لا تكون المنافسة مستحيلة لكننا نعبر كل مرحلة على حدة ولا نستطيع الحديث عن مرحلة المنافسة قبل أن ندخل فيها.

وعن بديل بيريز، قال إن الموضوع بين أيدي إدارة النادي وهناك بعض الأسماء المرشحة ولم نتوصل إلى حسم حتى الآن.
وعن العروض التي تلقاها دوجلاس وإمكانية إعارته أو بيعه قال إن الفريق في حاجة إليه ولا يمكن تحقيق ذلك في الوقت الراهن.
العجلاني يهاجم فريقه

على الطرف الآخر، قال العجلاني مدرب الإمارات: أبارك للوصل هذا الفوز الكبير الذي استحقه تماماً والذي تحقق بجدارة على فريقي حيث لم يقدم الفريق شيئاً يشفع له أو يساعده على تحقيق نتيجة أفضل وقد ازداد موقفنا صعوبة وازداد موقعنا سقوطاً في جدول المسابقة وعلينا البحث عن حلول جادة في المرحلة المقبلة سواء من ناحية عناصر الفريق ونوعية اللاعبين أو من النواحي الفنية إذا كان هناك نقص يمكن تجاوزه وتصحيحه.

وقال المدرب: لا توجد مبررات لهذا السقوط المفاجئ حيث إن الأخطاء التي ارتكبها الفريق ساذجة كلفتنا نتيجة قاسية وما كان ينبغي للفريق أن يقع فيها بهذه السهولة ولا أدري سبباً لهذا السقوط المفاجئ وغير المبرر والذي لم أتوقعه كما لم اتوقع هذا المستوى الهزيل.

أضاف أن الفريق ارتكب أخطاء دفاعية قاتلة خاصة في حراسة المرمى مما كان له تأثير كبير على النتيجة حيث إن الحارس الاحتياطي الذي شارك في المباراة صغير السن لا يزيد عن 18 سنة وما زالت خبرته بمباريات الفريق الأول غير مكتملة وهذا حال الكرة أن تضطر أحياناً إلى اللعب وسط ظروف صعبة أو إجبارية ربما لا تساعدك على بلوغ الهدف.

وأقر العجلاني بأن موقف الفريق في المسابقة أصبح صعباً مشيراً إلى أن النتائج الأخرى هذا الأسبوع جاءت لصالح الفريق لكنه لم يستغل الفرصة لتقليل الفارق مع أصحاب المراكز الأعلى في الجدول وهو ما تكرر أكثر من مرة ودائماً نهدر الفرص، وقد أصبحت المباريات المقبلة بالنسبة لنا مباريات كؤوس وما زلنا نملك الأمل في النهوض والابتعاد عن شبح المؤخرة ولا تزال هناك بقية طويلة للمشوار.


ماجد ناصر: الإمارات طريقنا «للرابع» والجزيرة بوابة العبور نحو مثلث الصدارة

دبي (الاتحاد) -أعلن ماجد ناصر حارس المرمى الدولي لفريق الوصل أن الفوز الذي تحقق كان أبلغ رد على لاعبي الإمارات الذين أساؤوا إلى زميلهم في الفريق عصام درويش ورددوا على مسامعه عبارات من شأنها التقليل من قدره وقدر الفريق، وقال: جاءت الخماسية لترد لزميلنا اعتباره وقد دخلنا المباراة مصممين على رد الإساءة انتصاراً لواحد من نجوم الفريق ولاعبيه الأكثر اجتهاداً وعطاءً وثباتاً في المستوى.
وقال إننا لم نفكر في الرد على الخسارة التي لحقت بنا وكانت سبباً في الخروج من الكأس على أيدي الإمارات لكن النقاط الثلاث كانت هي ما يشغلنا للدخول في مربع المنافسة على صدارة الدوري وقد لعب الإمارات بطريقة جيدة في البداية لكن الهدف الأول الذي أصاب مرماهم أخل بتوازنهم وحاولوا التعويض بسرعة على حساب بعض النواحي الدفاعية فأصيب مرماهم بالهدف الثاني وهو الذي فتح المجال لبقية الأهداف والسيطرة المطلقة للوصل على المباراة.
وقال ماجد: نحمد الله على هذا الفوز الكبير وعلى أننا استطعنا الحفاظ على شباكنا نظيفة وقد كنا نتطلع للمركز الرابع وبلغناه والآن نحن نتطلع للدخول في مثلث المقدمة وعلينا أن نقطع الطريق خطوة بخطوة وكما كان الإمارات طريقنا للمركز الرابع نتمنى ونتطلع لأن يكون الجزيرة بوابة العبور للمركز الثالث إذا ما استطعنا الفوز عليه في المباراة المقبلة على أرضه.
أضاف ماجد أننا نفكر الآن في وضع خط أحمر على الجزيرة بمعنى إيقاف الخسائر التي أصابتنا منذ العام الماضي أمامه والتي بلغت حتى الآن 7 خسائر متوالية، منها هزيمتان هذا الموسم في كأس الرابطة.. وربما يكون الأمر صعباً خاصة أن الجزيرة يلعب على أرضه وهو لا يريد أي نزيف آخر للنقاط بعد أن تعادل مع عجمان في المباراة الأخيرة لكي يستطيع الاستمرار بقوة في الصدارة باحثاً عن اللقب لكننا عازمون أيضاً على وضع خطوط حمراء على نتائجنا السابقة معه وإيقاف الخسائر ليس بالتعادل فقط ولكن بالفوز وهدفنا على الرغم من كل الصعوبات هو البحث عن النقاط الثلاث لتكون المباراة بوابتنا إلى مثلث الصدارة.
وقال إننا لا ننظر إلى نتائج الآخرين ولكننا ندخل كل مباراة بهدف الفوز وهذا هي حال الفرق التي تسعى للمنافسة على مراكز المقدمة ولماذا لا ننافس والفرصة ما زالت كبيرة والمسابقة لم تتجاوز نصفها الأول بعد، واعتقادي أن الكرة ما زالت في الملعب وإن كان من المبكر الحديث عن ذلك الآن.
وأرجع ماجد الخسائر التي لحقت بفريقه في بداية المسابقة إلى بعض الغرور الذي أصاب الفريق وعدم القدرة على التركيز في كل المباريات ما أفقد الفريق نقاطاً سهلة كانت في متناول يديه خاصة أمام الأهلي وبني ياس والشباب، وقال من الممكن أن نخسر أو نتعادل فهذا وارد في المشوار الطويل والذي تتذوق فيه جميع الفرق طعم الخسارة لكن المهم ألا نفقد الثقة والحماس لنستطيع النهوض بعد أي كبوة.
ونوه ماجد إلى الصداقة والعلاقة الطيبة التي تربط الفريق بالمدرب جيماريش وآثارها الطيبة على جميع اللاعبين علاوة على الكفاءة الفنية التي يتمتع بها المدرب مما ساهم في تغيير صورة الفريق بسرعة بعد مطبات البداية وظهوره تدريجياً بالمستوى الذي تتمناه الجماهير.
وعن عودة خالد درويش قال إن خالد لاعب معروف وليس اكتشافاً جديداً لكننا كنا نريده إن يعود إلى مستواه وموقعه في الفريق وهو ما بدأ يتحقق بالفعل.


إداري فريق الإمارات: لاعبونا خدعونا !

دبي (الاتحاد) - أعلن عدنان الزعابي إداري فريق الإمارات أن لاعبيه وعدوا بشيء وقدموا شيئاً مختلفاً تماماً على أرض الواقع في مباراة الوصل، وقال: لقد قطعوا على أنفسهم وعوداً كبيرة قبل المباراة وأكدوا أنهم سوف يقدمون أفضل ما لديهم للخروج بنتيجة إيجابية تكون بداية لنهوض الفريق من كبوته فإذا بهم يخدعوننا من دون أن يتحلوا بالصراحة الواجبة.
أضاف: لقد كان الفريق سيئاً من كافة الوجوه فلا لعب ولا نتيجة ولا شيء على الإطلاق وقد كان عزاؤنا فيما مضى من خسائر أن الفريق كان يؤدي ويخونه الحظ ولم تكن خسائره بهذه الصورة الفادحة ولكن بفارق بسيط في مباريات غالباً ما تأتي متكافئة، ولكن الفريق لم يكن طبيعياً في هذه المباراة وليس من الطبيعي أن يخسر بهذا الفارق الكبير ولا يمكن التماس العذر لأحد من اللاعبين فهم يتحملون المسؤولية كاملة ولا نقول إن الغيابات يمكن أن تقف سبباً وراء نتيجة كهذه وربما يكون بوسعنا التصحيح في المرحلة المقبلة ودعم صفوف الفريق ببعض اللاعبين الأكفاء.



حميد يوسف: الفوز كان هدفنا الوحيد

دبي (الاتحاد) - قال حميد يوسف مدير فريق الوصل: لم نكن نفكر سوى في تحقيق الفوز وانتزاع النقاط الثلاث للمباراة كاملة خاصة بعد أن خدمتنا النتائج بتوقف بني ياس وفارق الأهداف الذي جاء في صالحنا تأكيداً لجدارة الفريق بالمركز الرابع ولو حققنا نتيجة إيجابية في المباراة المقبلة على ملعب الجزيرة مستثمرين الدفعة المعنوية الكبيرة التي اكتسبها الفريق نتيجة هذا الفوز الكبير فسوف يكون بوسعنا الحديث عن المنافسة على مراكز الصدارة والدخول في مثلث المقدمة.
أضاف حميد: لقد كنا نتوقع الفوز ولكن ليس بهذه النتيجة الكبيرة وبفارق خمسة أهداف نظيفة وبالإضافة إلى الفوز كسب الفريق عودة نجمه خالد درويش الذي بذل جهداً قوياً لكي يعود إلى التشكيل الأساسي للفريق وكانت بداياته في كأس الرابطة واستطاع الدخول بالتدريج وجاءته الفرصة بغياب دوجلاس وأثبت وجوده بصورة طيبة ونتمنى أن يواصل بالجهد نفسه في المرحلة المقبلة.


خالد درويش: أتطلع إلى استعادة موقعي


دبي (الاتحاد) -أكد خالد درويش صانع ألعاب الوصل أنه يتدرب بكل جدية وقوة ويركز تماماً في المباريات والتدريبات على أمل استعادة موقعه في الفريق والذي فقده مع بداية الموسم.
وعن المباراة، قال: لقد أثبت الفريق أنه قادر على التحدي بدون نجومه الأجانب وقدم عرضاً كبيراً كلله بفوز عريض وأتوقع أن يظهر أكثر قوة وتماسكاً خلال الفترة المقبلة وأن يقدم عروضاً طيبة ترضي جماهيره خاصة مع اكتمال الصفوف وعودة النجوم الغائبين وقد أصبح في وسعنا الآن أن نتطلع للمنافسة على مراكز أفضل بين الفرق صاحبة الصدارة في جدول المسابقة.
وقال خالد إن الفريق كله أدى ما عليه خلال مباراة الإمارات وتحلى بالتركيز الكامل والإصرار الكبير على تحقيق الفوز وقد كان الفريق المنافس نداً في البداية لكن بعد قليل من الشوط الأول بدأ التفوق يذهب لصالح فريقي حتى سيطر تماماً على اللقاء وتوالت الأهداف والفرص التي كانت كفيلة بزيادة الرصيد وربما يعود السبب إلى إصرار الفريق على مواصلة انتصاراته التي تحققت في الآونة الأخيرة

اقرأ أيضا

الإمارات تستضيف مقر «آسيوي الكاراتيه»