الاتحاد

الإمارات

البيئة والمياه تدرس إنشاء 34 سداً وحاجزاً مائياً في المنطقة الشرقية

 احد سدود الدولة في الفجيرة

احد سدود الدولة في الفجيرة

تدرس وزارة البيئة والمياه تشييد 34 سداً وحاجزاً مائياً في المنطقة الشرقية، بهدف تلبية الاحتياجات المائية للسكان في تلك المنطقة، وتغذية المياه الجوفية، بحسب المهندس سيف محمد الشرع مدير مكتب وزارة المياه والبيئة بالمنطقة الشرقية بالفجيرة·
وستضاف السدود الجديدة إلى 81 سداً وحاجزاً مائياً في الدولة، إضافة إلى ثلاث قنوات مائية، تحظى إمارة الفجيرة والمنطقة الشرقية بـ38 منها، يبلغ مجموع طاقتها التخزينية 43 مليوناً و620 ألف متر مكعب·
ويعد أكبر سد بالإمارة والساحل الشرقي هو سد وادي حام، حيث تبلغ طاقته التخزينية حوالي سبعة ملايين و800 ألف متر مكعب، بحسب الشرع الذي لفت إلى أن معظم سدود المنطقة هي سدود تغذية، مهمتها الأساسية زيادة المخزون الجوفي للمياه·
وقال إن الوزارة تسعى جاهدة لإجراء عمليات صيانة دورية لهذه السدود، مذكراً بأن الوزارة بدأت عملية فحص سدودها منذ منتصف شهر أكتوبر الماضي، استعداداً لموسم الأمطار، عبر تجنيد مجموعة من المهندسين والخبراء من أجل تنفيذ هذه المهمة، تنفيذاً لاستراتيجية الحكومة الاتحادية الخاصة بتنمية مصادر المياه ومراقبتها وترشيد استخداماتها المختلفة، ضمن الخطة التشغيلية لوزارة البيئة والمياه لعام ·2008
ووفقاً للشرع، فإن الوزارة تعول كثيراً على دور السدود الجديدة، لأهميتها لعناصر البيئة المختلفة الأمن المائي، إضافة إلى دورها المباشر في تغذية المياه الجوفية، والحد من تسرب مياه البحر للمياه الجوفية وتحسين نوعيتها، والتخفيف من تركيز الأملاح الذائبة في مياه الخزان الجوفي، وكذلك توفير مصدر مائي سطحي لري المزروعات للمناطق القريبة من السدود، والمساهمة في تلبية الاحتياجات المائية للسكان في المناطق الزراعية·
كما يمكن الاستفادة من مواد الطمي التي تترسب في بحيرة السد لتحسين خصائص التربة الزراعية، فضلاً عن حماية المنشآت العامة والخاصة من المخاطر وتقليل الأضرار التي تسببها السيول، وخدمة الأغراض البيئية والسياحية·
وتتركز سدود الدولة في المنطقتين الشمالية والشرقية، حيث توجد في المنطقة الشمالية سدود وادي البيح، ووادي أذن، ووادي الغيل، ووادي الطويين، في حين توجد في المنطقة الشرقية سدود وادي حام، ووادي العويس، ووادي الوريعة ووادي البصيرة·

اقرأ أيضا