الاتحاد

عربي ودولي

قتيلة بسقوط قذيفتين من سوريا على بلدة تركية

عناصر خدمات الطوارئ يجلون مصاباً في كيليس أمس (أ ف ب)

عناصر خدمات الطوارئ يجلون مصاباً في كيليس أمس (أ ف ب)

عواصم (وكالات)

قتلت امرأة وأصيب 3 آخرون بجروح بالغة أمس، لدى سقوط صاروخ من منطقة يسيطر عليها مسلحون متشددون في سوريا على ساحة مدرسة في بلدة كيليس جنوب تركيا. في حين حققت قوات المعارضة السورية تقدماً في ريف اللاذقية، بينما تجدد القصف على معضمية الشام في ريف دمشق وعلى حمص، مقابل تقدم تنظيم «داعش» مجدداً في مدينة دير الزور.
وقال مكتب رئيس بلدية كيليس حسن كارا أمس: إن عاملة نظافة قتلت وأصيبت تلميذة بجروح تطلبت إجراء عملية جراحية، في الهجوم على البلدة الواقعة شمال الحدود السورية. وأضاف: إن 3 صواريخ نوع كاتيوشا سقطت على المدينة، اثنان منها في منطقة خالية، بينما سقط الثالث على ساحة المدرسة، مؤكداً أن إطلاق الصواريخ «مصدره سوريا». ودعا كارا سكان «كيليس إلى الهدوء» بحسب تلفزيون «إن تي في». وذكرت تقارير أن شخصين آخرين أصيبا بجروح طفيفة. وقالت صحيفة حرييت: إن الجيش أكد أن القذائف انطلقت من منطقة في سوريا يسيطر عليها تنظيم «داعش»، وإن الجيش رد على النار باستهداف مواقع يسيطر عليها التنظيم المتطرف.
من جهة أخرى، حققت قوات المعارضة السورية تقدماً في ريف اللاذقية. وقالت مصادر سورية: إن كتائب المعارضة المسلحة استعادت السيطرة على قرية عطيرة بريف اللاذقية بعد معارك مع قوات النظام.
وأوضحت أن المعارضة استقدمت تعزيزات من ريفي إدلب وحماة إلى جبهات القتال في ريف اللاذقية، لشن هجوم على مواقع النظام لاستعادة القرية التي سيطرت عليها قوات النظام نهاية العام الماضي.
في حين حققت قوات النظام تقدماً في تلة الزيتونة والجبل الحراجي وقرية بيت أبلق. واستهدفت كتائب المعارضة مناطق تمركز جيش النظام في برج زاهية بالقذائف المحلية والصاروخية، وذلك في محاولة للسيطرة عليه لضمان إحكام السيطرة على برج عطيرة والقرية وبرج بيت أبلق. وقالت وكالة الأنباء السورية (سانا): إن قوات النظام سيطرت على تلي رأس الغزال ورأس الكبير بريف اللاذقية بعد معارك مع مسلحي المعارضة.
وفي ريف دمشق، ذكر ناشطون أن معضمية الشام شهدت أمس قصفاً مدفعياً عنيفاً وسقوط صاروخ أرض أرض وأسطوانة متفجرة، بالتزامن مع استمرار إلقاء البراميل المتفجرة من طيران النظام الذي يحاول اقتحام المدينة منذ أيام.
وفي حمص، أكد ناشطون أن طيران النظام كثف غاراته وإلقاء البراميل المتفجرة على محيط مدينة تلبيسة وبلدات تيرمعلة وأم شرشوح وجبورين بريف حمص الشمالي. وقال ناشطون في حماة: إن كتائب المعارضة دمرت دبابة لجيش النظام على الجبهة الشمالية الغربية لقرية حربنفسه في ريف حماة الجنوبي.
وتحدث ناشطون عن عطب دبابة لجيش النظام على تخوم اللواء 82 في محيط مدينة الشيخ مسكين بريف درعا، خلال المعارك الدائرة في المدينة ومحيط اللواء 82.
إلى ذلك أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس بتقدم تنظيم «داعش» مجدداً في مدينة دير الزور. وقال إن تنظيم «داعش» سيطر على منطقة الإذاعة في الجهة الجنوبية من حي البغيلية ومبنى جامعة الجزيرة الخاصة في الجهة الغربية من الحي، كما سيطر على معسكر الصاعقة في بلدة عياش، وعلى أجزاء من مستودعات عياش، عقب معارك عنيفة مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها.
وأشار إلى أن أطراف جمعية الرواد وحي البغيلية تشهد معارك عنيفة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف، وعناصر التنظيم من طرف آخر، حيث قام الأخير باستهداف تل الحجيف بمنطقة عياش، في حين لا تزال قوات النظام تسيطر على اللواء 137 وجزء من مستودعات عياش.
وقال المرصد: إن الاشتباكات أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات من عناصر قوات النظام.

الأردن: سياسة الحدود المفتوحة تجاه اللاجئين السوريين مستمرة
جمال إبراهيم (عمان)

أكد رئيس الوزراء الأردني عبد الله النسور، أمس، أن سياسة بلاده فيما يتعلق باستقبال اللاجئين السوريين لم تتغير، ولا تزال الأبواب مفتوحة لاستقبالهم، مبيناً أن الأردن يستقبل يومياً أعداداً منهم، لكنه يراعي الاعتبارات الأمنية.
وقال النسور:«إننا نعول كثيراً على مؤتمر المانحين الذي تستضيفه لندن الشهر المقبل، للخروج بنتائج إيجابية لدعم الدول المستضيفة للاجئين السوريين». ونبه إلى أن «بلد صغير وقليل الموارد، ويعاني تحديات اقتصادية، واستقبل عبر تاريخه موجات عدة من اللجوء الإنساني والقسري بشكل يفوق طاقته وإمكاناته في ظل الدعم غير الكافي للمساعدات التي يقدمها المجتمع الدولي».

الجوع يحصد 5 مدنيين في مضايا الأسبوع الماضي
جنيف (رويترز)

قال تقرير للأمم المتحدة أمس، إن خمسة أشخاص ماتوا من الجوع الأسبوع الماضي في بلدة مضايا السورية، حيث يصل سعر قطعة البسكويت إلى 15 دولارا وكيلو حليب الأطفال إلى 313 دولارا، وذلك رغم وصول قافلتي مساعدات طارئتين تابعتين للمنظمة الدولية إلى البلدة المحاصرة. وذكر عاملو إغاثة محليون أن 32 شخصا ماتوا من الجوع الشهر الماضي، ووصلت الأسبوع الماضي قافلتان من إمدادات الإغاثة إلى 42 ألف شخص، يعيشون في البلدة المحاصرة منذ شهور. وقال التقريرإن عشرات الأشخاص يحتاجون إلى رعاية طبية متخصصة على الفور خارج مضايا، حتى لا يموتون لكن عاملين في مجال المساعدات تابعين للمنظمة الدولية والهلال الأحمر العربي السوري لم يتمكنوا سوى من إجلاء عشرة أشخاص فقط.
وأضاف التقرير الذي نشر في وقت متأخر أمس الأول «منذ 11 يناير ورغم تقديم المساعدة أفادت تقارير بموت خمسة أشخاص بسبب سوء تغذية حاد وشديد». وتقول الأمم المتحدة إن نحو 450 ألف شخص محاصرون في نحو 15 منطقة بسوريا ومن بينها مناطق خاضعة لسيطرة الحكومة ومقاتلي تنظيم «داعش» وجماعات مقاتلة أخرى.

اقرأ أيضا

موسكو تنفي مزاعم المعارضة السورية بنشر قوات برية في إدلب