خليجي 21

الاتحاد

خليجي 21: مهدي حالة خاصة في الكرة الإماراتية

نجح مهدي علي في الاختبار حتى الآن وبات أول مدرب مواطن يقود منتخب الإمارات إلى تحقيق الفوز في احدى مباريات دورات كأس الخليج لكرة القدم.

وبذلك يضيف علي نجاحا جديدا إلى سجله ويؤكد أنه حالة خاصة في كرة القدم الإماراتية. وحين خاض منتخب الإمارات مباراته الأولى أمام نظيره القطري السبت الماضي، كان مهدي علي يمضي يوما استثنائيا، كونه أول إماراتي يشرف على "الأبيض" في البطولة منذ بدايتها، لا بل إنه قاده فيها إلى الفوز 3-1 بعد عرض راق.

وسبق لجمعة غريب أن قاد منتخب الإمارات في النسخة الرابعة عام 1976 في قطر، لكنه استلم مهامه بصفة مؤقتة وفي بعض مباريات البطولة فقط بعدما تعرض المدرب اليوغوسلافي ناديتش لأزمة قلبية.

وبإمكان علي أن يفخر أيضا بأنه المدرب الإماراتي الوحيد الذي شغل منصب المدير الفني للمنتخب الأول بصفة دائمة وبعقد يمتد حتى 2015، بعدما عمل المدربون الإماراتيون الخمسة الذين سبقوه بصفة موقتة وهم جمعة غريب (1976) وعبدالله مسفر (97 و99 و2000 و2011) وعبدالله صقر (2001) وجمعة ربيع (2005) وبدر صالح (2005).

يشكل مهدي علي حالة خاصة في كرة القدم الإماراتية بصفته المدرب الوحيد الذي قاد المنتخبات الوطنية كافة، فعمل مساعدا لجمعة ربيع في تدريب منتخب الناشئين عام 2007 ومن ثم أصبح مدربا لمنتخب الشباب (2008-2009) والمنتخب الأولمبي (2010-2012)، قبل أن يعين في أغسطس الماضي مدربا للمنتخب الأول.

وكانت الإنجازات والألقاب هي السمة الأساسية لمسيرة مهدي علي في التدريب، بعدما فاز منتخب الناشئين بلقب كأس الخليج 2007، ومنتخب الشباب بلقبي الخليج وكأس آسيا 2008، والمنتخب الأولمبي بلقب كأس الخليج للمنتخبات الأولمبية وفضية الاسياد عام 2010.

ويعد تأهل منتخب الإمارات إلى أولمبياد لندن 2012، للمرة الأولى في تاريخه، الإنجاز الأكبر لمهدي علي الذي ارتبط اسمه دائما بالنجاح.

كان لهذا المدرب تجربتان ناجحتان مع الاندية أيضا، عندما أصبح أول مدرب في الإمارات يشارك في كأس العالم للأندية بعدما قاد الأهلي في البطولة عام 2009 في أبوظبي، ثم درب بني ياس عام 2011 وساهم في بقائه في الدرجة الأولى بعدما كان مهددا بالهبوط إلى الثانية.

وتألق مهدي علي، المولود عام 1965، في التدريب الذي شكل تكملة لمسيرته الناجحة كلاعب، إذ يعد من أفضل لاعبي خط الوسط الذين انجبتهم كرة القدم الإماراتية منذ أن بدأ مشواره في فريق الشباب للنادي الأهلي عام 1972 حتى اعتزاله عام 1989.

ولا تتوقف نجاحات علي على كرة القدم فقط، بل تشمل مسيرته في الحياة، حيث يعمل مهندسا مدنيا في هيئة الطرق والمواصلات في دبي، وهو يشغل حاليا منصب مدير إدارة نظام الدفع الإلكتروني الموحد فيها.

اقرأ أيضا