الاتحاد

الإمارات

نهيان بن مبارك: رؤية محمد بن زايد تُعزز مستقبل التنمية البشرية في إمارة أبوظبي والدولة

نهيان بن مبارك خلال الاطلاع على استراتيجية مجلس أبوظبي للتعليم

نهيان بن مبارك خلال الاطلاع على استراتيجية مجلس أبوظبي للتعليم

أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي أنّ إمارة أبوظبي ستكون خلال الفترة المقبلة على موعد مع مستقبل زاهر للتنمية البشرية بجميع مجالاتها، وذلك من خلال تطبيق رؤية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس أبوظبي للتعليم الخاصة بتطوير التعليم في الإمارة والدولة.
وقال معاليه إن رؤية سمو ولي عهد أبوظبي تركز على بناء الإنسان في المقام الأول، وتنظر إليه باعتباره العمود الفقري في جميع استراتيجيات وبرامج التنمية الوطنية في إمارة أبوظبي والدولة، وبناء النظام التعليمي وفق أرقى المعايير العلمية والتطبيقية التي تستهدف الانتقال بالمجتمع إلى مجتمع المعرفة بتحدياته التقنية والعلمية والثقافية. جاء ذلك عقب اطلاع معاليه على استراتيجية تطوير التعليم العالي التي أعدها مجلس أبوظبي للتعليم، وحضر العرض أمس كلٌ من معالي الدكتور مغير الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، والدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد، وراشد بن لاحج المنصوري مدير عام مركز أبوظبي لأنظمة المعلومات، والدكتور دانيال جونسون نائب مدير جامعة زايد، والدكتور رفيق مكي مدير مكتب التخطيط والشؤون الاستراتيجية، والمهندس حمد الظاهري مدير البنيي التحتية بالمجلس، وعدد من الأكاديميين. وأكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان لـ “الاتحاد” أن رؤية سمو ولي عهد أبوظبي تقدم “نموذجاً” لما ينبغي أن تكون عليه مواجهة التحديات الخاصة بالتنمية البشرية خلال القرن الحادي والعشرين، إذ تُعتبر هذه التحديات أبرز المعوقات التي تواجه التنمية في دول العالم المتقدمة والنامية على السواء، ذلك أنّ جميع الدراسات تؤكد ضرورة بناء الإنسان وتأهيله للتعامل مع مجتمع المعرفة.
وأضاف معاليه: “في هذا الصدد، فإننا نفخر بهذه الرؤية التي تأتي استمراراً لما تعلمناه من نهج في مدرسة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد طيب الله ثراه من أنّ الإنسان هو أغلى ثروات هذه الأرض، وهذا النهج متواصل برعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله”.
وأوضح معاليه أنّ التعليم هو “الثروة الحقيقية لأي مجتمع يُريد أن يكون له مكانٌ بارز تحت شمس القرن الواحد والعشرين”، ومن هُنا فإن ما تشهده إمارة أبوظبي من جهود دؤوبة لتطوير قطاع التعليم سواءً العام أو الخاص، إنما تستهدف في المقام الأول تطوير الإنسان الذي يعتبر الركيزة الأساسية لأي تقدم أو تطور يشهده المجتمع، مشيراً إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة قدمت نموذجاً جديراً بالتقدير في قطاع التعليم العالي من خلال استشرافها بصورة مبكرة لمستقبل هذا القطاع، وضرورة ربطه بالمعايير الأكاديمية والتقويم المستمر وأيضاً التأكيد على ضمان الجودة للمخرجات التعليمية في مختلف التخصصات.
وقال معاليه: إن التعليم في القرن الواحد والعشرين لا يعرف الكم، وإنما يجب أن يركز على النوعية المتميزة في الأداء داخل القاعات الدراسية، وفي ربط المناهج بسوق العمل، وكذلك توجيه البحث العلمي نحو خدمة القضايا الوطنية، وأعتقد أن هذه المفاهيم جميعها تحققت في استراتيجية التعليم العالي.
من جانبه، قدّم معالي الدكتور مغير خميس الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم خلال اللقاء عرضاً لأبرز محاور الخطة الاستراتيجية العشرية للتعليم العالي، والتي أعلن عنها المجلس العام الماضي، وتركز على تحقيق أربع أولويات رئيسة هي: الارتقاء بجودة التعليم العالي في أبوظبي، وتعزيز مخرجاته بما يواكب المعايير الدولية، ومواءمة التعليم العالي مع الاحتياجات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية لأبوظبي، وإقامة نظام متكامل للبحث العلمي لدعم الاقتصاد القائم على الابتكار، وتأمين فرص التعليم العالي لكل الطلبة المؤهلين.

اقرأ أيضا

حمدان بن محمد: أعمال الخير أساس المواطنة الصالحة