الاتحاد

عربي ودولي

تفجيران باللاذقية وإدلب والنظام يصل مطار «أبو الضهور»

عنصر دفاع مدني ينقذ جريحة من أنقاض بنايات هدمها قصف النظام في الغوطة الشرقية (أ ف ب)

عنصر دفاع مدني ينقذ جريحة من أنقاض بنايات هدمها قصف النظام في الغوطة الشرقية (أ ف ب)

عواصم (وكالات)

قتل 3 عناصر من جيش النظام السوري أمس، بانفجار مستودع أسلحة تابع للنظام في محافظة اللاذقية غرب سوريا، تبناه فصيل تابع لـ»الجيش السوري الحر»، كما قتل 7 أشخاص بانفجار دارجة نارية في حي القصور بإدلب، التي وصلت القوات الحكومية مطارها أبو الظهور العسكري في ريف المحافظة. في حين أعلن الجيش الروسي في جريدته الرسمية أن الطائرات المسيرة التي هاجمت الأسبوع الماضي القواعد الروسية في سوريا انطلقت من محافظة إدلب.

وقال مصدر عسكري سوري: «إن 3 عناصر من الجيش السوري قتلوا وأصيب آخرون بانفجار مستودع ذخيرة تابع للجيش قرب محطة البث في منطقة صلنفة في ريف محافظة اللاذقية». ونفى المصدر العسكري «وجود شبهة عمل إرهابي وراء الانفجار».

وفي وقت لاحق، تبنت كتائب «أبو عمارة» التابعة لـ»الجيش السوري الحر» تفجير مستودع الأسلحة باللاذقية، مؤكدة مقتل 20 عنصراً من قوات النظام.

من جهة أخرى، نشر نشطاء صوراً لدراجة نارية قالوا: «إنها انفجرت أمس، في حي القصور بإدلب، مما أسفر عن مقتل 7 أشخاص»، موضحة أن الدراجة استهدفت سيارة تابعة لأحد الفصائل المتناحرة في المدينة.

وفي السياق، أكد مصدر سوري أن القوات الحكومية وصلت إلى مطار أبو الظهور العسكري في ريف محافظة إدلب ظهر أمس، مضيفاً أن الهدف هو التمهيد لوصول قوات النظام إلى سكة القطار، وتأمين خط السكك الحديدية من حلب إلى حمص ودمشق، ومن ثم التقدم باتجاه الأتوستراد الدولي حلب-دمشق لتأمين الطريق الدولي.

من ناحيته، أوضح الجيش الروسي في جريدته الرسمية أن الطائرات المسيرة التي هاجمت الأسبوع الماضي القواعد الروسية في سوريا، انطلقت من محافظة إدلب.

وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت الإثنين أن «10 طائرات من دون طيار (درون) محملة بمتفجرات» هاجمت قاعدة حميميم الجوية الروسية ليل 5-6 يناير، فيما هاجمت ثلاث طائرات أخرى قاعدة الأسطول الروسي في طرطوس بسوريا من دون أن يؤدي ذلك إلى سقوط ضحايا أو أضرار.

ونقلت صحيفة كراسنايا زفيزدا عن وزارة الدفاع القول: «لقد تبين أن الطائرات المسيرة أطلقت من بلدة الموزرة الواقعة جنوب غرب منطقة إدلب المشمولة باتفاق خفض التوتر، والخاضعة لسيطرة مجموعات مسلحة من المعارضة».

الأمم المتحدة تتهم النظام بقتل 85 مدنياً بالغوطة الشرقية

عواصم (وكالات)

قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان زيد بن رعد الحسين أمس، إن تصاعدا في الضربات الجوية والهجمات البرية التي تنفذها قوات الحكومة السورية على منطقة الغوطة الشرقية المحاصرة والخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة، أسفر عن مقتل نحو 85 مدنيا منذ 31 ديسمبر.وأكد الحسين في بيان أن «في الغوطة الشرقية حيث سبب الحصار الشديد كارثة إنسانية، تتعرض المناطق السكنية ليلا ونهارا لضربات من البر والجو مما يدفع المدنيين للاختباء في الأقبية».

وفي شأن متصل، بحث وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة الطارئة مارك لوكوك، الذي يزور سوريا حاليا، الأوضاع الإنسانية في محافظة حمص.

وقال مصدر مسؤول في حمص إن المحافظ طلال البرازي بحث مع لوكوك ووفد الأمم المتحدة سبل التعاون وتنفيذ البرامج، التي تقدمها منظمات الأمم المتحدة والجهات الحكومية السورية ومنظمات المجتمع المدني السوري.وأكد أن لوكوك سيتفقد أسواق حمص القديمة وحيي الشياح وبابا عمر، وربما زيارة مراكز إيواء في حي الوعر.وكان لوكوك قال أمس إن زيارته إلى سوريا ستكون فرصة مهمة للاطلاع على حقيقة الوضع في البلاد، لتقييم الاحتياجات الإنسانية في مختلف المناطق وبحث زيادة مصادر المساعدات مع الحكومة السورية.

دي ميستورا: لا قرار بشأن حضور سوتشي و«جنيف-9» لم يتحدد

عواصم (وكالات)

قال مكتب للمبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي مستورا أمس، إن الأخير لم يتخذ بعد قراراً بشأن المشاركة في مؤتمر سوتشي بشأن الأزمة السورية، كما لم يتحدد بعد موعد الجولة المقبلة لمفاوضات «جنيف-9».

وأكد مايكل كونتي القائم بأعمال مدير مكتب دي ميستورا في جنيف، أن الجولة التاسعة لمفاوضات جنيف مقررة في الشهر الحالي، لكنه أضاف «لم نعلن بعد عن مواعيد محددة لجنيف-9، وينطبق ذلك أيضاً على قرار المشاركة في مؤتمر سوتشي».

وكان نصر الحريري رئيس وفد المعارضة السورية، قال بأن «جنيف-9» تقررت في 21 يناير الحالي وستستغرق ثلاثة أيام.

لكن كونتي قال إن المواعيد «لم تعلن بعد»، وأضاف أن دي ميستورا متمسك بعزمه عقد «جنيف-9» في يناير الحالي.

وفي سياق متصل، أعرب مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا، عن أمله في مشاركة المنظمة الدولية في مؤتمر سوتشي في 29 و30 يناير الحالي.

وأشار نيبينزيا إلى أن هذا المؤتمر لا يعتبر حدثاً منفرداً، بل يستهدف دعم عملية جنيف تحت رعاية الأمم المتحدة.

اقرأ أيضا

الحريري يتفق مع شركائه في الحكومة على حزمة إصلاحات