الاتحاد

ألوان

لوحات «أراب كاستينج».. فساد وطمع وقصص حب

لقطة من لوحة «التركة» (الصور من المصدر)

لقطة من لوحة «التركة» (الصور من المصدر)

تامر عبد الحميد (أبوظبي)

في رابع الحلقات المباشرة من البرنامج الجماهيري الخاص باختيار المواهب التمثيلية في الشرق الأوسط «أراب كاستينج» الذي يحتضن عروضه مسرح كاسر الأمواج في العاصمة الإماراتية أبوظبي، ارتفعت حدة المنافسة بين المتسابقين الذين يبحثون عن حلم الشهرة والنجومية في عالم التمثيل، لتشهد نهاية الحلقة خروج التونسي وليد كمامة والسورية يارا إسبر.

تعزية للشهداء

بدأت الحلقة بكلمة تعزية لشهداء الوطن والواجب الإنساني، وتوجهت المذيعة دانيلا رحمة بسؤال إلى لجنة التحكيم عن كيفية مقاومة الإرهاب بالفن، فقالت غادة عبدالرازق: إن الإرهاب خدعة ولابد من توجه الأعمال الفنية إلى الشباب والجيل الجديد وتحذيرهم منه، فيما أكد قصي خولي أن دور الفن يتم من خلال نقل رسالة نبيلة ومميزة للمجتمع بأمانة، أما باسل خياط فأوضح أن الفنان لابد أن يمتلك رسالة إنسانية، ولابد من احترام لغة العقل واحترام البعض، وتمنى أن تكون رسالة المحبة موجودة في العالم، فيما رأى طارق العلي أن الفنان هو الجندي المحارب بسلاح الفن والإرهاب لم ولن يثني الدول من التصدي له، وإنما يزيدها قوة وتماسك.

وبعد ذلك وقف الجميع لحظة صمت تقديراً لأرواح شهداء الوطن، قبل أن يتم عرض تقرير عن العمل الإنساني والخيري لدولة الإمارات.

6 لوحات

شهدت الحلقة الرابعة التي عرضتها قناة أبوظبي مساء أمس الأول، عرض 6 لوحات تمثيلية للمشتركين، فحملت أولى اللوحات عنوان «المغفلة»، وقام بتجسيدها محمد طنجي من سوريا ولويزا نهار، وتناولت حكاية مدرسة قانعة يحاول صاحب العمل إعطاءها درساً قاسياً بعدم الاستسلام والضعف، وبينما أثنت اللجنة على أداء محمد، في حين لم يعجبها أداء لويزا، حيث وصفت أداءها بالتكرار وإنها لم تغير من أدائها السابق.

«التركة»

اللوحة الثانية جاءت بعنوان «التركة»، وقدمها كلا من جواد وماريا ونور ونهى، وتروي حكاية زوج يود ترك وصية بتوزيع ثروته على زوجاته الثلاث بالتساوي، إلا أنه يكتشف أن يتمنين موته طمعاً في الثروة. وحول أداء المجموعة في اللوحة، اتفقت لجنة التحكيم أنها لم تر تمثيلاً، ولم يقنعها أداء المشتركين، وكأنهم لم يستفيدوا من الدروس التي تعطى لهم.

مشاعر الحب

بعدها جاءت اللوحة الثالثة وهي «المكاشفة» عن قصة بين صديقين يبوحان لبعضهما بمشاعر الحب، قدمها عصام من السعودية وأحمد من البحرين، وقد رأى قصي خولي أن المشهد جيد وبه مساحة احترافية، في حين علق باسل خياط قائلا إن الأداء في المشهد بسيط يصلح أن يكون تلفزيونياً إلا أنه ينقصه التنوع، أما طارق العلي فرأى أن التوتر غلب على أداء المشترك عصام.

كوميديا وتراجيديا

اللوحة الرابعة حملت اسم «صورة» وجسدها ياسر وهدير من مصر، وهي تراجيديا امرأة تنتظر عودة زوجها من الحرب أربعين عاماً قبل أن يأتيها رجل يخبرها أنه قاتل زوجها، وأثنت اللجنة على أداء ياسر ووصفته بأنه ممثل مهم يمكن أن يقدم الكوميديا والتراجيديا بإحساس صادق، وعند أداء هدير اتفقت اللجنة على أنها ممثلة جيدة لكنها لم تعش أو تندمج في المشهد.

«مدير عام»

وجاءت اللوحة الخامسة بعنوان «مدير عام»، وتناولت الفساد الإداري حين لا يكون الرجل المناسب في المكان المناسب من خلال مدير يستغل منصبه لمصالحه، وقدم اللوحة كل من خالد وليد ووليد كمامة وفيفيان ويارا إسبر. وبدا بارزاً فيها أداء خالد الذي أشادت اللجنة بأدائه، وقالت إن لديه إمكانيات تمثيلية كبيرة. واختتمت المشاهد التمثيلية بلوحة «ستار» التي جسدها كل من المشتركين إلين الشامي وأحمد سعيد، ودارت حكايتها حول ممثل مشهور يفوز بجائزة عالمية وأثناء تسلمه للجائزة يتفاجأ بزوجته تكشف كذبه وخداعة أمام الجمهور.

دائرة الخطر

في نهاية اللوحات، وقف ستة من المشتركين في دائرة الخطر، وهم نور الشيباني وجواد زهر الدين ونهى جابر وعصام علي ووليد كمامة ويارا إسبر، وقد خرج المشترك التونسي وليد كمامة والسورية يارا إسبر بعد أن حصلا على أقل نسبة تصويت من الجمهور.

حديقة أم الإمارات

تخللت الحلقة الرابعة المباشرة بعض التقارير عن تدريب المشتركين ولقاءات مع المشرفين على التدريب، إضافة إلى تقرير عن خروج المشتركين في زيارة ترفيهية لحديقة أم الإمارات.
 

اقرأ أيضا