الاتحاد

الإمارات

الميدان التربوي: نظام الفصول الثلاثة يخفف الأعباء الدراسية

ارتياح من طلبة العين لنظام الفصول الدراسية الثلاثة بالمدارس

ارتياح من طلبة العين لنظام الفصول الدراسية الثلاثة بالمدارس

أشاد أعضاء هيئات إدارية وتعليمية من العاملين بالميدان التربوي بالعين بالنظام التعليمي الجديد المتعلق بالفصول الثلاثة الذي يطبق للمرة الأولى خلال العام الدراسي الحالي 2010 – 2011 بمدارس إمارة أبوظبي التابعة لمجلس أبوظبي للتعليم، لافتين إلى إسهامه في تخفيف الأعباء الدراسية على المدرسين والمدرسات والطلبة بوجه عام.
وأضاف الأعضاء أن النظام التعليمي الجديد عمل على توفير المناخ التربوي الملائم للطلاب والطالبات جسدته نتائج التقييم في الفصل الأول مثمنين الدعم الذي يوليه المجلس ودعم مسيرته من خلال توفير كل الاحتياجات بالميدان التربوي، ما يحقق الآمال والطموحات في إعداد جيل مسلح بالعلم والمعرفة الحديثة من خلال تدشين منظومة جديدة للتعليم في إمارة أبوظبي تترجم رؤية القيادة الرشيدة في الوصول إلى نظام تعليمي وفق معايير عالمية.
وأكدت عفراء النيادي موجهة الخدمة الاجتماعية بمنطقة العين التعليمية أن النظام الدراسي الجديد للفصول الثلاثة أسهم في توفير الراحة النفسية للطلاب والطالبات من خلال تقسيم العام الدراسي إلى ثلاثة فصول بدلاً من فصلين دراسيين في النظام القديم والذي كان يمثل ضغطاً كبيراً على نفسية الجميع، إضافة إلى أن النظام الجديد أسهم في مساعدة طلبة الثاني عشر على تحصيل الدرجات وتمكينهم من الحصول على النسب العلمية العالية في الامتحانات للمساهمة في دخول الجامعات.
وأشارت آمنة السعدي مديرة مدرسة ذات السلاسل للتعليم الأساسي إلى نظام الفصول الدراسية الثلاثة أسهم في إعطاء فرص جيدة لرفع مستوى العملية التعليمية وتحسين جودة المخرجات التعليمية بما يسهم في توفير الراحة النفسية للمعلمين والمعلمات والطلبة وتخفيف الضغط على العاملين بالميدان وذلك من خلال توزيع المنهاج الدراسي بالتساوي على الفصول الثلاثة والذي أسهم في تخفيف الأعباء على المدرسين والطلبة، ما يسمح بالتركيز على المناهج وزيادة التحصيل الدراسي، مؤكدة أن النظام الجديد أعطى الطلبة فسحة للتحلل من أعباء الامتحانات الشهرية في النظام القديم.
من جانبها، أشارت عائشة الشامسي مديرة مدرسة هاجر للتعليم الأساسي إلى أن النظام التعليمي الجديد حقق إيجابيات عديدة في مجال التقويم المستمر للطلبة والطالبات والمتابعة من خلال المنهاج المبسط والمقسم على الفصول الثلاثة ما يساعد في ترسيخ المعلومات لدى الطلبة والطالبات من خلال الوسائل التعليمية المتطورة في النظام الجديد، إضافة إلى توفير الراحة النفسية للمدرسين والمدرسات وتمكينهم من إنجاز المقرر الدراسي في الوقت المخصص بالفصول الدراسية.
وطالبت بضرورة تطبيق نظام الفصول الدراسية الثلاثة على المدارس الخاصة للإسهام في توحيد الإجازات الدراسية وتمكين الطلبة والطالبات في المدارس الحكومية والخاصة من قضاء الإجازة الدراسية مع العائلة. من جانبهم، أكد محمد سعيد وراشد النيادي وخلفان الشامسي من أعضاء الهيئات التدريسية بالعين أن النظام الدراسي الجديد أسهم في رفع المستوى الدراسي للطلبة والطالبات، إضافة إلى الإسهام في توصيل المعلومات الدراسية بشكل جيد وسلس نظراً لتقسيم المنهاج الدراسي على الفصول الثلاثة.

النظام الجديد يحظى بالقبول والرضا في الساحل الشرقي

فهد بوهندي (الساحل الشرقي) - أكد أولياء أمور وطلبة من مختلف مدارس الساحل الشرقي التابعة لمنطقة الفجيرة التعليمية ومكتب الشارقة التعليمي في المنطقة الشرقية أن نظام الفصول الثلاثة الجديد الذي تطبقه وزارة التربية والتعليم مناسب جداً ويخدم الطالب والعملية التعليمية، ويخفف الضغط على الطلبة بشكل كبير جداً.
وقال الطالب عبدالله اليماحي من الفجيرة إن النظام ممتاز جداً ويخدم الطالب بشكل كبير، حيث قلت كمية المادة العلمية التي يختبر فيها الطالب عبر تقسيم المنهج الدراسي إلى ثلاثة فصول.
وقال الطالب عبدالله راشد: “أعتقد أن النظام الدراسي الجديد يخاطب الجانب النفسي للطالب حيث إن كمية المادة العلمية التي يتلقاها الطالب خلال العام الدراسي الواحد هي ذاتها لم تتغير، في حين تم تقسيمها بشكل أيسر يتخللها إجازات تقلل مدة كل فصل دراسي ما يجعل نفسية الطالب مرتاحة جداً، وذلك يتيح له تحصيل معدلات أفضل”. وعبرت آمنة النقبي وهي ولية أمر أحد الطلاب من خورفكان عن اعتقادها بأن النظام الجديد يخفف الضغوط النفسية على الطالب، ويقلل المواد العلمية التي يختبر فيها، متمنية أن تضع الوزارة هذا النظام في فترة اختبار، تحسباً لأي نتائج سلبية على مستوى التحصيل والاستفادة لأبنائنا الطلبة. ورأى خالد المنصوري أن النظام الجديد جيد ومناسب ولا يتعارض مع سير التحصيل العلمي للطالب وقد لمست ذلك على ابني أثناء فترة الاختبارات فقد كانت الكمية التي يخضع فيها للاختبار توفر له الوقت الكافي للاستعداد بشكل جيد.
وأضاف: “اعتقد أن لكل نظام جديد إيجابيات وسلبيات ومن سلبيات هذا النظام أن بعض المراحل خضعت لاختبارين في يوم واحد وهو أمر غير مقبول بالنسبة لأولياء الأمور، فإخضاع الطالب لاختبارين في يوم واحد يشكل عبئاً كبيراً عليه، ويشتت ذهنه ما ينعكس سلباً على بقية الاختبارات”. من زاوية أخرى، أكدت معلمة المجال الأول في مدرسة مريشيد في الفجيرة مريم الشرقي أن النظام الجديد مناسب ويخدم الطالب بشكل كبير ويخفف عنه عبء المنهج الدراسي، ولكن في الوقت ذاته يشكل النظام الجديد ضغطاً على المعلم من ناحية التنسيق بين المنهج الدراسي وعدد الأنشطة التي يوفرها المعلم للطالب، حيث إن حرص المعلمين على إنجاز المنهج وتلقينه للطالب في الوقت المحدد يؤثر في عدد الأنشطة الأخرى التي يتلقاها الطلبة خلال عامهم الدراسي.
ومن مكتب الشارقة التعليمي في المنطقة الشرقية، قالت معلمة الجغرافيا دلال الحمادي إن النظام الجديد مناسب جداً ويوفر على الطالب جهداً كبيراً، دون المساس بجودة العملية التعليمية، ولكن في الوقت ذاته أعتقد أن تطبيق النظام كان يحتاج لوقت أطول، لأن المعلمين لم يحصلوا على فترة كافية لتطبيق النظام حيث طلب منهم مباشرة العمل عليه وإدخال بيانات الطلبة والتدقيق وتصحيح ورقة الاختبار بشكل سريع ما ترتب عليه تأجيل توزيع الشهادات حتى بداية الفصل الثاني.
وقالت المعلمة نورة الملا: “لقد أثر تطبيق النظام الجديد بهذه السرعة في مستوى تحصيل الطلبة وبالتالي انعكس على معدل درجاتهم، ولكني أعتقد أن الفترة المقبلة ستكون أفضل بعد التعود على النظام الجديد ما سيجعل النظام الجديد يجني ثماره بشكل جيد”.
من جهتها، قالت معلمة مادة العلوم الهام النجار إن النظام الجديد مناسب بوجه عام، ولكن بالمقارنة بينه وبين نظام القطاع الخاص نجد أن نظام القطاع الخاص مريح للطلبة بشكل أكبر، حيث إن الكمية التي يختبر فيها طلبة المدارس الخاصة أقل من منهج النظام الحكومي، كما أني أعتقد أنه كان من الضروري إخضاع المعلمين لدورات مختصة في النظام الجديد حتى يستطيع المعلم التعامل مع النظام الجديد بشكل أفضل خصوصا في البداية”.

اقرأ أيضا

إنجاز 50 في المئة من مشروع مسح دخل وإنفاق الأسرة بالدولة لعام 2019