الاتحاد

الإمارات

مصدر توفر 70 ألف وظيفة بعد استكمال منشآتها

مسؤولون في

مسؤولون في

تعتزم شركة أبوظبي لطاقة المستقبل ''مصدر'' توفير أكثر من 70 آلف وظيفة والمساهمة في أكثر من 2% من الناتج المحلي الإجمالي في أبوظبي من خلال استقطابها المشاريع الخاصة بقطاعات الطاقة والمياه والتكنولوجيا والنقل وغيرها من القطاعات المتعلقة بحلول الطاقة المستقبلية بعد استكمال عمليات الانشاءات فيها، بحسب خالد عوض مدير وحدة التطوير العقاري في''مصدر''·
وقال عوض خلال مؤتمر صحفي عقده أمس عقب جولة ميدانية نظمتها الشركة لاطلاع وسائل الاعلام على مراحل إنشاء مدينة مصدر إن انخفاض أسعار المواد الانشائية وعلى رأسها مادتي الفولاذ والحديد ساهم في تخفيض الكلفة المالية لإنشاء المدينة والتي تقدر بنحو 22 مليار درهم، مؤكدا أن أعمال التطوير والإنشاء تسير وفقا للجدول الزمني المعد في وقت سابق·
وأضاف أن المدينة ستجذب أعمال وقطاعات مختلفة من الطاقة وإدارة الفضلات وقطاع المياه والمباني الخضراء والنقل المستدام والتنوع البيولوجي، بحيث تعمل تلك القطاعات بشكل متكامل للاستفادة من البحوث والتطوير المستمر في مجال تطوير التكنولوجيا من خلال معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا·
وقدم عوض شرحا عن معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا، مشيرا إلى أنه سيتم الانتهاء من تنفيذه في خريف العام الحالي وهو من ضمن المرحلة الأولى من مشروع مدينة مصدر، بينما سيتم الانتهاء من المرحلة الثانية في شهر سبتمبر من العام ·2010
وأشار إلى أهمية محطة توليد الطاقة الكهروضوئية التي تتمتع بقدرة انتاجية تبلغ 10 ميغا واط·
وكان الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وضع حجر الأساس لمدينة'' مصدر'' في فبراير العام الماضي إيذانا ببدء الاعمال الإنشائية والتنفيذية لتشييد أول مدينة على مستوى العالم خالية من الانبعاثات الكربونية والسيارات والنفايات، باستثمارات قدرت بنحو 22 مليار دولار وسيتم تنفيذها على 7 مراحل·
ويهدف مشروع مدينة مصدر إلى إقامة مدينة تعتمد بشكل كامل على الطاقة الشمسية وغيرها من مصادر الطاقة المتجددة· والتي تؤدي إلى وجود بيئة خالية من الكربون والنفايات·تم بناء المدينة على بعد 17 كيلومترا شرق، جنوب شرق مدينة أبوظبي، وبالقرب من مطار أبوظبي الدولي·
قدم الدكتور سمير أبو زيد مدير البنية التحتية - الطاقة والتوزيع شرحا عن مسابقة مصدر الدولية للتقنيات الكهروضوئية والتي تتنافس عليها 33 شركة، حيث سترصد قدرة 35 تقنية مختلفة على تحمل تأثيرات الحرارة والرطوبة والرمل·
وأشار الى أن هذه االمسابقة الأولى من نوعها في العالم وتم تطويرها لتمكين منتجي الألواح الكهروضوئية من حول العالم لفحص واختبار منتجاتهم في البيئة الصحراوية وتتولى جهة محايدة مهمة التحكيم، مؤكدا أنه سيتم الاستفادة من نتائج المنافسة في أعمال تطوير ''مدينة مصدر'' وتحسين قطاع الطاقة الكهروضوئية·
كما قدم كل من عوض سامي خريبي، الرئيس التنفيذي لشركة ''إنفايرومينا''، وخالد باليث مدير المشاريع في ''مصدر'' شرحا عن محطة الطاقة الشمسية وهي أكبر وأول محطة لتوليد الطاقة الكهروضوئية مرتبطة بالشبكة العامة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا·
وبحسب باليث، ستولد هذه المحطة في المرحلة الأولى الكهرباء النظيفة لدعم أعمال البناء الحالية في مدينة مصدر على أن تغذي لاحقا حرم ومنشآت ''معهد مصدر'' وستوفر هذه المحطة الطاقة للمرافق الإدارية في موقع مصدر وستحول الطاقة الزائدة لصالح الشبكة التابعة لأبوظبي، مشيرا إلى أنه سيتم الإنتهاء من تنفيذ هذه المحطة في شهر مارس من العام الحالي·
وكانت الشركة قالت في بيان صحفي سابق إن محطة ''إنفايرومينا''، التي تقدر تكلفة إنشائها بـ185 مليون درهم إماراتي (50 مليون دولار أميركي)، وتبلغ طاقتها الإنتاجية 10 ميغاواط، ستكون أحد أكثر مشاريع الطاقة الكهروضوئية كفاءةً وأقلها تكلفةً على مستوى العالم، إذا ما أخذ بالاعتبار حجم إنتاجها المتوقع من الطاقة·
وكانت ''مصدر'' أعلنت في وقت سابق أنها ستستثمر 7,34 مليار درهم ''2 مليار دولار أميركي'' في التقنيات الكهروضوئية الشمسية لتمويل استراتيجية تصنيــع ثلاثيـــة المراحل تبدأ بانشاء مصنعين في أبوظبي والمانيا بتكلفـــة 2,2 مليار درهم ·
وبحسب البيان، فأن هذه المحطة ستولد في المرحلة الأولى، الكهرباء النظيفة لدعم أعمال البناء الحالية في ''مدينة مصدر''، على أن تغذي لاحقاً حرم ومنشآت ''معهد مصدر'' المزمع افتتاحه في نهاية العام الجاري ،2009 حيث ستوفر هذه المحطة الكهروضوئية المتطورة الطاقة للمرافق الإدارية في موقع ''مصدر''، وستحول الطاقة الزائدة لصالح الشبكة التابعة لأبوظبي مما يتيح للمستهلكين في إمارة أبوظبي استخدام الطاقة البديلة للمرة الأولى

اقرأ أيضا

الإمارات تطلق حملة واسعة لمكافحة حمى الضنك في عدن