الاتحاد

عربي ودولي

اغتيال زعيم المسيحيين الأرثوذكس في يافا

القدس المحتلة (وكالات) - أعلنت شرطة الاحتلال الإسرائيلية أمس أن مجهولاً اغتال زعيم المسيحيين الأرثوذكس في يافا الليلة قبل الماضية، بعد قداس عيد ميلاد السيد المسيح عليه السلام بتقويم المسيحيين الشرقيين.
وقالت المتحدثة باسم الشرطة الإسرائيلية باللغة العربية لبى السمري إنه تم توقيف 6 فلسطينيين يشتبه بتورطهم في قتل رئيس جمعية المسيحيين الأرثوذكس في يافا جابريال (جابي) قديس (60 عاماً) بطعنات سكين من الخلف لدى انتهاء موكب المسيحيين الأرثوذكس بعد القداس. وقال شاهد عيان إن رجلا يرتدي ملابس بابا نويل “سانتا كلوز” طعن قديس في ظهره ثم فر هارباً واختفى وسط الحشد.
وذكرت لبى السمري أن الشرطة الإسرائيلية شكلت فريقاً خاصاً لإجراء تحقيق شامل في تلك الجريمة، بما في ذلك حول إشاعات عن نزاع بين المسيحيين الأرثوذكس في يافا إثر إعادة انتخاب الضحية في منصبه. وأضافت “التحقيقات الأولية تدل على أن عملية القتل لا علاقة لها بالنزاع بين اليهود والعرب ولا يوجد ما يشير إلى دافع قومي”. وتابعت “إن القاتل ربما تنكر بزي بابا نويل، لكننا لسنا متأكدين من ذلك”.
وأكد مطران الكنيسة اليونانية الأرثوذكسية في القدس المحتلة المطران عطا الله أن القاتل كان يرتدي زي بابا نويل. وأضاف “نحن نتمنى أن يتم الكشف بأسرع ما يمكن عن الجاني لأنه من خلال ارتدائه زي بابا نويل قتل جابي قديس، وقتل أيضاً فرحتنا بعيد الميلاد وقتل أيضاً القيم الإنسانية والروحية التي يجسدها بابا نويل الذي يفرح به الأطفال عشية عيد الميلاد”. وكان قديس محامياً ومحاسباً ورئيساً للطائفة الأرثوذكسية المحلية من دون أن يكون كهنوتيا. وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن إعادة انتخابه للمرة الثالثة في شهر ديسمبر الماضي أثارت توترات حادة بينه وبين بعض منافسيه.

اقرأ أيضا

"التايمز": 17 مليار دولار «مصروفات الدوحة» لسرقة تنظيم المونديال