الاتحاد

عربي ودولي

الجيش العراقي يوسع انتشاره في الرمادي لدك بؤر «داعش»

أحد عناصر قوات الأمن العراقية في منطقة طالها دمار شديد جراء القصف المتبادل وسط الرمادي (أ ب)

أحد عناصر قوات الأمن العراقية في منطقة طالها دمار شديد جراء القصف المتبادل وسط الرمادي (أ ب)

عواصم (وكالات)

وسعت القوات الأمنية المشتركة العراقية انتشارها في الرمادي، من خلال إطلاق عملية عسكرية واسعة لتطهير جيوب يسيطر عليها المتشددون في أحياء الضباط والمعلمين والأندلس والحوز والبكر والأرامل وصوفية والسجارية وجوبيه، إضافة إلى منطقة الملعب. وتمكنت القوات العراقية من تحرير كلية الزراعة بمنطقة الخالدية في الجانب الشرقي من الرمادي، مع استمرار إخلاء الأسر التي تلجأ للقطاعات العسكرية في المجمع الحكومي وسط الرمادي.
ونجحت القوات العراقية في اعتقال 30 «داعشياً»، بينهم قادة، لدى محاولتهم التسلل خارج مدينة الرمادي ضمن أفواج المدنيين.
وأعلن قائد عمليات الأنبار اللواء إسماعيل المحلاوي، عن انطلاق عملية عسكرية واسعة شرق مدينة الرمادي بمحاذاة نهر الفرات، سبقها قصف مدفعي وصاروخي كثيف، وصولاً إلى الأحياء الوسطى التي لا يزال التنظيم الإرهابي يحكم سيطرته عليها. وأوضح أن هدف المرحلة الأولى لهذه العملية هو استعادة مناطق الصوفية والسجارية وجويبه من قبضة الإرهابيين. وبحسب مصادر إعلامية، فإن أحياءً عدة، من بينها حي الصوفية والأندلس والسجارية وحي جويدة والمعلمين والصوفية، ما زالت ترزح تحت قبضة التنظيم المتشدد الذي يستمد إمدادات من منطقة الصقلاوية غرب الفلوجة.
وقال قائد شرطة الأنبار اللواء هادي ارزيج: «قواتنا تنفذ، إلى جانب قوات مكافحة الإرهاب، خطة لتطهير عدد من مناطق الرمادي، بينها الضباط والمعلمين والأندلس والحوز والبكر والأرامل، إضافة إلى منطقة الملعب التي تمثل ثلث المدينة».
وكان الإرهابيون الذي فروا من مركز الرمادي أمام الضربات الجوية والمعارك، إلى مناطق في الأطراف الشرقية من المدينة.
بدوره، أفاد الرائد مجيد محمد من قوات مكافحة الإرهاب في الرمادي بأن «ما تقوم به قواتنا الآن هو إنقاذ العائلات المحاصرة». وأشار إلى أن مهمتهم كانت «معقدة بسبب العبوات الكثيرة التي زرعها المتطرفون، وقيامهم بإطلاق النيران على المدنيين لدى محاولتهم الهرب». وقال ضابط برتبة مقدم «إن قوات الشرطة ومكافحة الإرهاب تمكنت من إخلاء أكثر من 91 شخصاً هم 73 امرأة وطفل و18 عجوزاً من منطقة الثيلة شرق الرمادي، حيث تم نقلهم إلى مخيم الحبانية غرب المدينة». وأشار إلى العثور على جثث 7 مدنيين، بينهم امرأتان وطفلان، مبيناً أنه لا تبدو عليهم أثار إطلاقات نارية أو إصابات. وأكد قائد شرطة الأنبار أن القوات الأمنية اعتقلت 30 «داعشياً» لدى محاولتهم الفرار متخفين مع مدنيين من المدينة.
وفي أول اعتداء له بعد هزيمته في الرمادي، شن التنظيم الإرهابي هجوماً انتحارياً مباغتاً مكنه من السيطرة مؤقتاً على مقر للفرقة العاشرة بالجيش العراقي شمال المدينة. وقال المقدم وليد الدليمي من قوات الجيش «إن تنظيم (داعش) هاجم مقر الفرقة العاشرة، حيث توجد قوات للجيش والشرطة وأبناء العشائر، بـ6 مركبات مفخخة، يقود اثنتين منها انتحاريان. وأضاف «قواتنا تمكنت من التصدي للهجوم بالعجلات المفخخة بمساندة طيران التحالف. لكن هجوماً مسلحاً عنيفاً لانتحاريين يرتدون أحزمة ناسفة أدى إلى السيطرة على مقر الفرقة العاشرة ووقوع عدد كبير من القتلى والجرحى».
وتابع «بدأنا هجوماً مضاداً بمساندة طيران التحالف، لاستعادة المقر» الذي يشمل منازل بمنطقة صحرواية على بعد حوالى 15 كلم شمال الرمادي».
من جانبها أعلنت قوة المهام المشتركة المسؤولة عن عمليات التحالف الدولي ضد «داعش»، أن مقاتلاتها نفذت 24 ضربة جوية على مواقع التنظيم الإرهابي في الرمادي والموصل وسنجار وتلعفر وهيت وكيسك والسلطان عبد الله بالعراق، مسفرة عن تدمير وحدات تكتيكية ومواقع قتالية عدة ونقاط تجمع ووحدة كبيرة ومنشأة أخرى لتجهيز السيارات المفخخة ومواقع رشاشات ثقيلة ومخازن أسلحة ومعدات.

العبادي: «داعش» يتعرض لانهيارات كبيرة
بغداد (الاتحاد)

أكد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، ?أن ?تنظيم «داعش» ?يتعرض ?لانهيارات ?كبيرة ?في ?العراق، ? ?داعياً دول المنطقة ?إلى ?المساهمة ?بتكثيف إجراءاتها الأمنية ?لمنع ?تدفق ?الإرهابيين. وذكر بيان لمكتب رئيس الوزراء أمس، أن‏? ?العبادي ?تلقى ?مكالمة ?هاتفية ?من ملك ?الأردن ?عبدالله الثاني، ?هنأ فيها القيادة و?الشعب ?العراقي ?بالانتصارات ?المتحققة ?على? ?العصابات ??الإرهابية ?وتحرير ?الرمادي?.
وأكد العاهل الأردني أن بلاده تقف إلى جانب العراق في التحديات التي يتعرض لها، وفي حربه ضد الإرهاب، وأنها جاهزة لتقديم أي دعم يحتاجه‏??.

اقرأ أيضا

سجن بريطاني نفذ هجوماً بسيارة قرب البرلمان في لندن