الاتحاد

الإمارات

مدرسة الأحمدية رائدة التعليم

آمنة الكتبي (دبي)

تعد المدرسة الأحمدية من المدارس الأهلية التي لعبت دوراً مهماً في تاريخ التعليم في إمارات الساحل، وإمارة دبي خصوصاً، فهي أول مدرسة شبه نظامية في دبي، وأنشئت عام 1912 على يد مؤسسها الشيخ أحمد بن دلموك الذي توفي قبل أن يكمل بناءها، فيما تولى ابنه الشيخ محمد بن أحمد بن دلموك إتمام البناء، وقد أطلق عليها اسم مدرسة الأحمدية نسبة إلى والده.
وتحكي مدرسة الأحمدية قصة نشأة التعليم ومساره وتطوره، في دولة الإمارات، والتي اكتملت بدعم لا محدود من القائد المؤسس في ظل دولة الاتحاد.
وأكملت المدرسة سنتها الـ 106 على اعتبار أنها إحدى أقدم المدارس في الإمارة، وتخرج في مقاعدها العتيقة جيل أسهم في تأسيس الدولة من أبناء الرعيل الأول، وعلى رأسهم المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم.
بلغ عدد الطلاب الذين تلقوا تعليمهم في مدرسة الأحمدية 300 طالب، ومن أوائل من درس في المدرسة الأحمدية المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، وأشرف ابن دلموك الابن على استقدام المدرسين من الأحساء في المملكة العربية السعودية، منهم الشيخ عبدالعزيز بن حمد آل مبارك وأبناؤه عبدالله وعبداللطيف، إذ تولوا تدريس تعاليم الدين الإسلامي واللغة العربية.
وتتكون المدرسة من مبنى مربع الشكل، ويتوسطه فناء مكشوف، وتحيط به غرف من جميع الجوانب، والتي وظفت لأغراض منها غرفة شرب الماء، وغرفة تطور التعليم، وغرفة تاريخ المدرسة، والمكتبة، إضافة إلى غرفة النشاطات الاجتماعية، والصف التقليدي، وغرفة ترميم المدرسة، والغرفة العلوية، والصف المفتوح، والمطبخ.

اقرأ أيضا

محمد بن راشد يبحث مع السيسي العلاقات الثنائية وأوضاع المنطقة