الاتحاد

عربي ودولي

كيري: لا يمكن تعديل أي اتفاق نووي مع إيران

ستاركريم، وكالات (طهران، واشنطن)

قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري أمس، إن أعضاء الكونجرس ليس بمقدورهم تعديل أي اتفاق تبرمه الولايات المتحدة وإيران رغم تهديدات وجهها أعضاء جمهوريون في مجلس الشيوخ تفيد بأن ذلك في مقدورهم، معتبراً أن الرسالة التي وجهها 47 سناتوراً لطهران في أوج المفاوضات النووية «غير مسؤولة»، وأعرب عن خشيته من أن تتسبب بتقويض الثقة التي تضعها حكومات أجنبية في آلاف الاتفاقات المهمة التي تلزم الولايات المتحدة ودولا أخرى» إضافة إلى احداث ارتياب في الدبلوماسية الأميركية. وقال كيري في إفادة أمام لجنة الشؤون الخارجية في الشيوخ «ليس صحيحاً ما تقوله الرسالة بأن الكونجرس يملك حرية تعديل شروط الاتفاق في أي وقت. هذا خطأ صريح».

صرح قائد البحرية الإيرانية الآميرال حبيب الله سياري بأن لسلاح البحرية التابع لبلاده «وجوداً» في 5 من إجمالي 9 مضايق بحرية مهمة في العالم، قائلاً، إنه تصدي للقراصنة في المنطقة نحو 200 مرة.
وأضاف سياري في تصريحات نشرتها وكالة «فارس» المقربة من الحرس الثوري أمس «هنالك في العالم 9 مضايق بحرية مهمة.. إيران تتواجد في 5 منها.
وقال إن أمن خليج عدن والمياه الحرة مهم بالنسبة لنا، مبيناً أن أمن أي منطقة ينبغي توفيره من قبل دول المنطقة ذاتها ونحن لا نرغب في خضوع خليج عدن لإمرة أي دولة أخرى بل نحن مستعدون للتعاون الوثيق بهذا الصدد مع دول المنطقة.
في السياق النووي، أفادت مصادر في طهران بأن فريق التفاوض الإيراني سيجري محادثات ومشاورات مكثفة في سويسرا الأسبوع المقبل بالتوازي مع زيارة قصيرة يقوم بها الوفد برئاسة وزير الخارجية محمد جواد ظريف لبروکسل للقاء الوزراء الأوروبيين.
ومن المقرر أن يستأنف ظريف ونظيره الأميركي جون كيري، في مدينة لوزان المفاوضات التي بدأت في مونترو، بحضور ممثل للاتحاد الأوروبي.
كما ستستضيف منسقة السياسة الخارجية الأوروبية فدريكا موجريني، ظريف ومساعديه عباس عراقجي ومجيد تخت روانيجي اجتماعاً في بروکسل الاثنين المقبل، بحضور وزراء خارجية ألمانيا فرانك فالتر اشتاينماير، والفرنسي لوران فابيوس، والبريطاني فيليب هاموند.
وكان وزير الخارجية الإيراني أكد لمجلس خبراء القيادة أمس الأول، أن إيران ترفض التوقيع على أي اتفاق نووي يتم على عدة مراحل، مبيناً أنه أبلغ الأميركيين بأن بلاده ترفض الاتفاق علي مرحلتين.
إلى ذلك، أعلن اشتاينماير أمس، أنه سينطلق إلى واشنطن لإجراء مباحثات مع مسؤولين رفيعين في ضوء بلوغ المفاوضات النووية مع إيران «مرحلة حاسمة»، إضافة إلى بحث قضيتي أوكرانيا و«داعش» الإرهابي.
وأفاد بيان للوزير أمس، أنه سيجري مباحثات مع نظيره الأميركي جون كيري، ومستشارة الأمن القومي سوزان رايس، إضافة إلى مسؤولين آخرين معنيين بهذه الملفات.
وتابع اشتاينماير بالقول «سيكون موقفهم أقوى (الأميركيين) إذا ما عمل الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة سوياً.. إذا ما تحركت برلين وواشنطن بتناغم».

اقرأ أيضا

رئيس سريلانكا الجديد يؤدي اليمين الدستورية بعد فوز قياسي