الاتحاد

الاقتصادي

25% نمو التبادل التجاري بين الإمارات والولايات المتحدة خلال العامين المقبلين

يرتفع حجم التبادل التجاري بين الإمارات الولايات المتحدة الأميركية خلال العامين المقبلين من 44 مليار درهم “12 مليار دولار” حالياً إلى 55 مليار درهم “15 مليار دولار” خلال العامين المقبلين بنمو 25%، بحسب مشاركين في مائدة مستديرة لمجلس العمل الأميركي بأبوظبي أمس.
وتوقع إلياس صياح نائب رئيس مجلس العمل الأميركي أن يشهد حجم التبادل التجاري بين الإمارات والولايات المتحدة نمواً خلال العامين المقبلين يتراوح بين 15 إلى 25% ليصل إلى 55 مليار درهم.
وقال إن الإمارات تسعى إلى استقطاب المزيد من الاستثمارات الأجنبية، إضافة إلى ترسيخ الشفافية وتحسين بيئة الاستثمار مما يشكل دافعاً قوياً للمستثمرين الأميركيين لمضاعفة استثماراتهم في الإمارات.
وقدر صياح عدد الشركات الأميركية العاملة في الإمارات حالياً بنحو 700 شركة يتركز غالبيتها في في قطاع التكنولوجيا المتطورة، لافتاً إلى أنه من الصعب تقدير حجم استثمارات الشركات الأميركية خصوصاً الشركات الكبيرة التي تدخل في مشاريع عملاقة مع شركات استثمار ونفط إماراتية.
وأوضح أن مجلس العمل الأميركي في أبوظبي ينظم جلسات نقاش مستمرة مع مسؤولين إماراتيين للتعرف إلى فرص الاستثمار والتطور في مناخ الاستثمار بهدف تشجيع الاستثمار الأجنبي.
ومن جانبه، أكد عبدالله لوتاه الأمين العام لمجلس الإمارات للتنافسية أن الإمارات تمكنت من حجز موقعاً لها في صدارة الدول المزدهرة اقتصادياً، كما تعد من الدول الأكثر تنافسية في سعيها نحو اعتماد اقتصادها على المعرفة.
وأفاد لوتاه بأن المجلس يركز على 10 أهداف أبرزها تمكين المواطن الإماراتي من قيادة تطوير القطاع الخاص وبناء نظام تعليمي عالمي المستوى وتسهيل إندماج المواطنين في القوى العاملة بالقطاع الخاص.
وأضاف أن الإمارات حققت استقراراً سياسياً واقتصاديا ملحوظا بقيادة حكومة تتمتع برؤية واضحة للتنمية وضمان الرخاء في المستقبل، مؤكداً أن هذه الإنجازات تحققت في فترة زمنية قصيرة نسبياً وتميزت بنوعية وجودة قل مثيلها على الساحة الاقتصادية. وتوقع جون حبيب رئيس مجلس العمل الأميركي أن تشهد الفترة المقبلة تحسناً في الاستثمارات الأميركية في الإمارات قائلاً “لا تتوافر إحصاءات دقيقة حول حجم الاستثمارات الأميركية في الإمارات، لكن هناك تحسناً في بيئة الاستثمار الإماراتية من شأنها أن تجتذب العديد من الشركات الأميركية”.
وأوضح أن حجم التبادل التجاري وكذلك الاستثمار البيني بين البلدين وصل إلى حالة من الاستقرار دون زيادة أو نقص بسبب ظروف الأزمة المالية ولهذا السبب تأتي أعمال المائدة المستديرة التي ينظمها مجلس العمل الأميركي.
وأشاد حبيب بالتحسن الذي طرأ على مناخ الاستثمار في الإمارات سواء من حيث السياسات أو التشريعات والتي توقع أن تسهم في جذب المزيد من الاستثمارات الأميركية إلى الإمارات.
وقال إن مجلس العمل الأميركي الذي يضم في عضويته نحو 450 شخصية من رجال الأعمال علاوة على عضوية الشركات يسعى إلى توثيق العلاقات بين رجال الأعمال الأميركيين ونظرائهم الإماراتيين بهدف تحسين مستوى العلاقات التجارية والاقتصادية بين الجانبين.
ويشارك في المائدة المستديرة، التي افتتح أعمالها السفير الأمريكي لدى الدولة ريتشارد أولسون رجال أعمال من الولايات المتحدة والإمارات لديهم شركات تعمل في العديد من القطاعات الاقتصادية بهدف دفع مستوى العلاقات الاقتصادية والتبادل التجاري بين البلدين إلى الأمام ودراسة الفرص الاستثمارية المتاحة أمام الشركات الأميركية في الإمارات وبالعكس.

اقرأ أيضا

تسارع حاد للاقتصاد الروسي في أبريل