القاهرة (د ب أ) - تخشى أندية القارة السمراء الكبرى من السقوط في فخ مفاجآت النسخة الحالية من بطولة دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم، وذلك حينما تخوض مباريات الذهاب لدور الستة عشر للمسابقة. وشهد الدور التمهيدي ودور الـ 32 للبطولة الكثير من المفاجآت المدوية بخروج عدة أندية كبرى، يأتي في مقدمتها ممثلا الكرة المغربية الرجاء البيضاوي، وصيف بطل كأس العالم للأندية الماضية، والجيش الملكي، بالإضافة إلى فرق أشانتي كوتوكو الغاني، وأنيمبا النيجيري، والمريخ السوداني. ويخوض حامل اللقب الأهلي المصري مواجهة محفوفة بالمخاطر، عندما يحل ضيفاً على أهلي بنغازي الليبي على ملعب الشاذلي زويتن بالعاصمة التونسية في ديربي عربي مرتقب اليوم، خاصة في ظل تواضع مستوى ونتائج الفريق المصري، والتي كان آخرها الخسارة صفر - 1 أمام فريق الداخلية في الدوري المصري يوم الاثنين الماضي. ويسعى الأهلي لتحقيق نتيجة إيجابية في لقاء الذهاب تسهل من مهمته في لقاء العودة يوم 29 مارس الجاري، حتى لا تتكرر مأساة الفريق في دور الـ 32، الذي اجتازه الأهلي بصعوبة بالغة بعدما تخطى عقبة يانج أفريكانز التنزاني بركلات الترجيح. في المقابل، يتطلع أهلي بنغازي، الصاعد للمرة الأولى في تاريخه إلى دور الستة عشر، لاستغلال اهتزاز مستوى لاعبي الأهلي حالياً، لاسيما أن الفريق يضم في صفوفه مجموعة من اللاعبين الأكفاء مثل الهداف الزيمبابوي إدوارد سادومبا، والمصري أحمد عيد عبدالملك ونجم المنتخب الليبي أحمد الزوي، ويقوده فنياً المدرب المصري طارق العشري، الذي يعلم جيداً مواطن القوة والضعف في الأهلي، الذي سبق وأن واجهه عدة مرات حينما كان مديراً فنياً لفريقي حرس الحدود وإنبي المصريين. ولكن يعاني الفريق الليبي من ابتعاد لاعبيه عن حساسية المباريات الرسمية، في ظل توقف الدوري الليبي منذ ديسمبر الماضي بسبب الاضطرابات الأمنية في البلاد حالياً، والتي تسببت في نقل المباراة إلى تونس. في المقابل، يسعى الزمالك المصري لتأكيد تفوقه على نكانا الزامبي حينما يلتقيان في العاصمة الزامبية لوساكا، وتعد هذه المواجهة هي الخامسة بين الفريقين، وشهدت المواجهات الأربعة الماضية، والتي جرت أعوام 1984 و1987 و1994 و2001 تفوقاً ساحقاً للفريق المصري، بعدما اجتاز عقبة نظيره الزامبي في جميع مواجهاتهما السابقة. ويحل الترجي التونسي ضيفاً على ريال باماكو المالي، منتشياً بفوزه الثمين2 - صفر على غريمه التقليدي الأفريقي في آخر مبارياته بالدوري التونسي يوم الأحد الماضي. ويفتقد الترجي خدمات نجميه إيهاب المساكني والكاميروني يانيك نيانج للإيقاف، بالإضافة إلى الظهير الأيمن سامح الدربالي للإصابة. ويخرج الصفاقسي التونسي لملاقاة حوريا كوناكري الغيني، الذي أطاح بالرجاء البيضاوي في دور الـ 32. ويدرك لاعبو الصفاقسي أن المواجهة ليست سهلة مع الفريق الغيني الذي ظهر بشكل طيب للغاية في لقائه مع الرجاء البيضاوي، وتبدو مهمة وفاق سطيف الجزائري صعبة للغاية حينما يستضيف القطن الكاميروني، ويرغب وفاق سطيف في حسم الأمور على ملعبه قبل المواجهة الصعبة التي تنتظره في لقاء العودة، الذي سيقام بمدينة جاروا الكاميرونية، في ظل سعي الفريق الجزائري للتأهل لدور المجموعات للمرة الأولى منذ عام 2010. ويلتقي الهلال، الممثل الوحيد للكرة السودانية في البطولة حالياً، مع ضيفه ليوبار الكونغولي بمدينة دوليسي معقل الفريق الكونغولي، الذي يطمح في التأهل إلى دور الثمانية للمرة الثانية على التوالي. كما يواجه مازيمبي بطل الكونجو الديمقراطية مضيفه سيوي سبور بطل كوت ديفوار، فيما يستضيف مواطنه فيتا كلوب فريق كايزر تشيفز الجنوب أفريقي.