الاتحاد

الإمارات

مشروع لإسكان ذوي الدخل المحدود في دبي يعلن قريبا

دبي - منى بوسمرة:
أنهت إدارة التخطيط ببلدية دبي الدراسات المسحية المستقبلية المتعلقة بمشروع توفير سكن لذوي الدخل المحدود في إمارة دبي وستقوم الإدارة العليا بالبلدية بمناقشة جميع التصورات التي وضعتها إدارة التخطيط للإعلان عن المشروع في القريب العاجل، وذلك وفق معايير وشروط تحدد الفئات المستحقة
وحصلت (الاتحاد) على نسخة من الدراسة المقترحة المتعلقة بسكن ذوي الدخل المحدود بمنطقة عود المطينة بدبي التي أبرزت الجوانب التخطيطية والمعمارية والتنفيذية للمشروع والذي يهدف كما بينت الدراسة إلى توفير وحدات سكنية منخفضة التكلفة لمحدودي الدخل من المواطنين القاطنين بمساكن الشينكو مع توفير الخدمات الضرورية لهم
وفي لقاء مع مدير إدارة التخطيط ببلدية دبي عبدالله عبدالرحيم قال: تضع حكومة دبي مسألة منح الأراضي السكنية وتوفير السكن لذوي الدخل المحدود على رأس الاولويات، والدليل على ذلك وجود برامج وجهات تقوم بتنفيذ مشاريع مميزة لتلبية إسكان المواطنين، وحكومة دبي تضع حالياً موضوع إسكان المواطنين من المواضيع الرئيسية لتلبية حاجة المجتمع بأفضل وأسرع الطرق مشيراً إلى أن إدارة التخطيط تقوم باستمرار بإعداد الإحصائيات للتعرف على الاحتياجات الآنية والمستقبلية والتنسيق مع جميع الجهات وبرامج الإسكان المختصة، وتوجد إحصائية واضحة تبين مدى حاجة إمارة دبي للإسكان ومقارنة هذه الإحصائية بالأراضي الموجودة ومن ثم تتم عملية التحليل، وأضاف: انه تم استحداث مناطق جديدة في بر دبي وديرة لخدمة المجتمع والإسكان في دبي· وأكد عبدالله عبدالرحيم أن حكومة دبي وبلدية دبي تنظران إلى المجتمع ككل والدراسات وافية لإسكان العمال والوافدين وذوي الدخل المحدود، وقد تم إعداد مواقع وحلول لجميع فئات المجتمع والتعاون مع جهات مختصة لتنفيذ هذه الحلول، وذلك تلبية لاحتياجات هذه الفئة من خلال هذه البرامج· وأوضح مدير إدارة التخطيط بأن قسم الدراسات التخطيطية يقوم بإعداد بحوث وتقارير بصورة مستمرة عن ما يستجد بموضوع الإسكان بجميع مستوياتها وأنواعها، ومن ثم يتم رفع هذه التقارير للجهات المسئولة التي تبدي اهتماماً كبيراً بجميع التوصيات المتعلقة بالإسكان·
المناطق الجديدة
وأكد عبدالله عبدالرحيم على انه توجد حلول لتوفير سكن لذوي الدخل المحدود (من تقل رواتبهم عن ستة آلاف درهم) وسيتم الإعلان عنها قريباً وذلك بعد الانتهاء من مناقشة الدراسة الخاصة بالموضوع، موضحاً في الوقت نفسه بأنه توجد معايير وشروط في تحديد الفئات المستحقة فمن هذه الفئات فئة العمال أصحاب المهن الصغيرة ورواتبهم متدنية اقل من ألفي درهم· وأضاف بأن دبي تنظر إلى المعايير العالمية المناسبة للسكن لذلك قامت بمسح كامل لجميع فئات المجتمع وحددت الدخل السنوي للأفراد، كما قامت بدراسة أخرى للتعرف على احتياجات هذه الفئات من السكن وتحديد مناطق لمختلف مستويات الدخل العالي والمتوسط والمحدود وفي فئة الدخل المحدود تنقسم إلى فئات منها فئة العمال والمهن الصغيرة ومن ثم تحديد مواقع هذه الفئات وقال: توجد جهات سواء حكومية أو خاصة تقوم بتنفيذها حسب برنامج وفترة زمنية محددة·
وحول أهم المناطق السكنية الجديدة قال: تم تخطيط ودراسة منطقة البرشاء جنوب السكنية وذلك للوصول إلى بيئة عمرانية مناسبة للمنطقة، مشيراً إلى أن الطلب الملح والعاجل لإسكان المواطنين والوافدين يدعونا لتخطيط مناطق عدة بدبي· وعن البرشاء جنوب ببر دبي قال: تم تخطيط 4 أحياء كاملة لإسكان المواطنين تضم 15 مجاورة سكنية وقطعا سكنية بمساحات 10 آلاف قدم مربع للقطعة، فضلاً عن حيين سكنيين للوافدين بهما سبع مجاورات سكنية منها مجاورات للفيلات بمساحات 15 ألفاً - 20 ألف قدم مربع للقطعة و3 مجاورات للعمارات السكنية المكونة من دور أرضي لمواقف انتظار سكان العمارات و3 أدوار سكنية وعن موقعها أشار إلى أنها تقع جنوب منطقة البرشاء السكنية غرب الكتلة العمرانية القائمة بدبي، وهي غير مأهولة بالسكان ويحد المنطقة من الشمال مخطط منطقة البرشاء ومن الجنوب منطقة إسكان مستقبلي لما بعد عام 2012 ومن الشرق منطقة محمية طبيعية ومن الغرب منطقة إسكان مستقبلي· والمخطط التفصيلي يشير إلى أن المنطقة تستوعب حوالي 57,555 ساكنا منهم 40,130 ساكنا من المواطنين و17,425 ساكنا من الوافدين· وستضم المنطقة خدمات عامة وتجارية حيث يشمل المخطط المقترح على مركزين للخدمات العامة والتجارية على مستوى القطاع السكني، احدهما لمنطقة إسكان المواطنين والآخر لمنطقة إسكان الوافدين والمناطق المحيطة (يضم مدارس ثانوية للبنين وأخرى للبنات ومسجدا جامعا وحديقة على مستوى القطاع ومركزا رياضيا ومكتبة ومركزا صحيا ومنطقة تجارية ومواقف السيارات اللازمة لخدمة الرواد والمناطق المفتوحة اللازمة)·
كما يشمل المخطط المقترح على ستة مراكز للخدمات العامة والتجارية على مستوى الحي السكني منها أربعة مراكز لمناطق إسكان المواطنين ومركزان لمنطقة إسكان الوافدين (يضم مدرسة ابتدائية للبنين وأخرى للبنات ومسجدا جامعا وحديقة على مستوى الحي ومنطقة تجارية ومواقف السيارات اللازمة لخدمة الرواد والمناطق المفتوحة اللازمة) ويشمل المخطط المقترح 22 مركزاً للخدمات العامة والتجارية على مستوى المجاورة السكنية منها 15 مركزاً لمناطق إسكان المواطنين و7 مراكز لمناطق إسكان الوافدين (يضم كل منها مسجد المجاورة (أوقات) ملحق به عدد من المحال التجارية لخدمة المجاورة السكنية وحديقة وساحة عامة على مستوى المجاورة السكنية ومواقف السيارات لخدمة الرواد والمناطق المفتوحة) ومن ضمن المناطق أيضا منطقة ند الشبا السكنية ويتم تخطيطها بنفس المعايير التي تم ذكرها في منطقة البرشاء جنوب مع مراعاة خصوصية المنطقة وشبكة الطرق المتوفرة بحيث تتناسب مع التنظيم السليم وتضم الحدائق الخضراء والخدمات الأساسية وفي مدخل المنطقة تم تحديد بلوك للخدمات الرئيسية مثل جمعية تعاونية وموقع رئيسي للبريد وموقع للدفاع المدني والشرط والمدارس للمرحلة الثانوية وحديقة عامة، مشيراً إلى أن هذه الخدمات ستلبي حاجة المنطقة والمناطق المجاورة فضلاً عن مستخدمي شارع العين، موضحاً أن موقع الخدمات تم تحديده بناء على معايير عالمية بحيث يكون للخدمات مردود اقتصادي أفضل وفي نفس الوقت توفير الخدمة للمنطقة بحيث لا يضطر الساكن قطع مسافات طويلة لتوفير احتياجاته كما تم تخطيط منطقة عود المطينة في ديرة لتلبي حاجة المواطنين اليوم وفي المستقبل·
منطقة بورسعيد
وأشار مدير إدارة التخطيط إلى أن منطقة بورسعيد تم تخطيطها على مراحل، أول مرحلة كانت الإبقاء على الارتفاع الموجود (أرضي)، وتم استحداث شبكة طرق جديدة ومناطق مفتوحة فضلاً عن إعداد وتصاميم لواجهات المباني مشيراً إلى أنه ومن خلال المتابعات التي تقوم بها البلدية بالتخطيط التطوير تم اكتشاف انه ليس كما هو مطلوب، فقامت البلدية بإعداد بدائل لتفعيل التنمية بهذه المنطقة، حيث قامت بطرح بدائل منها على أن تكون هناك شراكة مع الملاك أو (شركة مساهمة)، وللوصول لنتيجة قامت البلدية بتنظيم ورشة عمل دعت فيها الملاك لهذه الأراضي فتم عرض جميع البدائل والأفكار المقترحة عليهم، وأتضح من خلال المناقشات وجود توجه لدى الملاك بإقامة شركة مساهمة تتطلب تحويل كل هذه الأراضي إلى كتلة كبيرة يدخل بها الكل في شراكة ولكن اتضح صعوبة تقبل الفكرة لان معظم الملاك من الورثة
وقال مدير إدارة التخطيط انه من سلبيات منطقة بورسعيد وجود قطع أراض صغيرة فضلاً عن أن بعض واجهات الأراضي تطل على سكيك فتم التوصل إلى حل بأن يظل النظام كما هو عليه للأراضي لأقل من عشرة آلاف قدم مربع أما الأراضي التي تفوقها مساحة يتم إعطاؤها دورا إضافيا لبنائها، مشيراً إلى أن البلدية باشرت بإعداد تصاميم وتنفيذ شبكات الطرق في هذه المنطقة لتشجيع على تنمية العقار الموجود لديهم·

اقرأ أيضا

قائد القوات البحرية يلتقي رئيس أركان القوات اليابانية المشتركة