الثلاثاء 4 أكتوبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي

إضراب الأسرى يشعل الشارع الفلسطيني في الضفة الغربية

إضراب الأسرى يشعل الشارع الفلسطيني في الضفة الغربية
29 ابريل 2017 16:40
علاء المشهراوي، (غزة القدس المحتلة) عمت المواجهات مع الاحتلال غالبية المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، مع دخول الإضراب عن الطعام الذي ينفذه الأسرى يومه الثاني عشر، وأُصيب العشرات بالاختناق جراء قنابل الغاز. وشاركت بعض المناطق داخل الأراضي المحتلة العام 1948 في المواجهات في حين أُقيمت صلاة الجمعة في مراكز المدن الفلسطينية والساحات العامة، دعماً لمطالب الأسرى الإنسانية العادلة. وتشهد مواقع التواصل الاجتماعي تعبئة دعماً للأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام حيث يتبادل نجوم وأشخاص عاديون «تحدي الماء والملح»، وهما كل ما يتناوله المضربون الفلسطينيون عن الطعام منذ 12 يوماً. وفي اليوم الثاني عشر للإضراب الذي يخوضه 1500 أسير فلسطيني، أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أنها تمكنت من زيارة قسم من هؤلاء. ويؤكد مسؤولون وحقوقيون فلسطينيون أن بعض المضربين وفي طليعتهم القيادي في حركة (فتح) مروان البرغوثي، بحالة «خطرة». ولم يسمح للصليب الأحمر خلال الأيام التسعة الأولى من الإضراب بالاتصال بالأسرى المضربين لكن «في اليوم العاشر والحادي عشر تمكنت فرق من القيام بكل الزيارات والتقوا مئات الفلسطينيين المعتقلين في سجنين إسرائيليين»، حسب ما أفاد المتحدث باسم الصليب الأحمر الدولي خيسوس سيرانو ريدوندو. وسجنت سلطات اسرائيل منذ احتلالها الضفة الغربية وقطاع غزة في 1967 اكثر من 850 الف فلسطيني، بحسب مصادر فلسطينية. في غضون ذلك، قالت «وزارة الإسكان» الإسرائيلية أمس: «إن إسرائيل تعتزم بناء نحو 15 ألف منزل استيطاني جديد في القدس المحتلة، مع احتمال صدور إعلان رسمي بهذا الشأن بالتزامن مع زيارة الرئيس الرئيس الأميركي دونالد ترامب المقررة الشهر المقبل». وقال وزير الإسكان الإسرائيلي يوعاف جالانت لراديو إسرائيل: «إن وزارته وبلدية القدس يعملان على الخطة منذ عامين بمقترحات لبناء 25 ألف وحدة، منها 15 ألفاً في القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل في حرب 1967، وضمتها في وقت لاحق». وتعتبر إسرائيل القدس بالكامل عاصمتها «الموحدة والأبدية»، وهو زعم لا يحظى باعتراف دولي، ويريد الفلسطينيون أيضاً عاصمة لهم في القدس. وانهارت آخر محادثات سلام بين الطرفين في العام 2014. وندد المسؤول الفلسطيني صائب عريقات بالخطط، واصفاً إياها بأنها انتهاك ممنهج للقانون الدولي، و«تخريب متعمد» لجهود استئناف المحادثات. وقال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أمس: «إن إسرائيل تمعن في تصعيد الاستيطان والانتهاكات الممنهجة المتواصلة كتخريب متعمد للجهود الدولية التي تبذل من أجل استئناف العملية السياسية»، مضيفاً أن سياساتها «رسالة إلى الولايات المتحدة التي تعدّ حالياً لزيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس مطلع الشهر المقبل»، لبحث استئناف مفاوضات السلام. وندد عريقات بشدة ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية بشأن نية إسرائيل تبني مشروع بلدية القدس الاحتلالية القاضي ببناء نحو 10 آلاف وحدة استيطانية في بلدة قلنديا جنوب القدس. واعتبر عريقات أن «وجه الاحتلال الحقيقي، الذي تمثله حكومة إسرائيل المتطرفة، وإصرارها على المضي بفرض مشروعها الاستعماري على كل فلسطين، يتطلب أن تستقي كل من الولايات المتحدة ودول العالم العبر في أنه لا يمكن أن يعم السلام في المنطقة برمتها أو الوصول إلى تسوية سياسية عادلة وشاملة ،من دون ردع الاستيطان ووقفه بشكل كامل». نتنياهو: وزير خارجية ألمانيا «يفتقد الإحساس» برلين (أ ف ب) انتقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس، في صحيفة ألمانية وزير الخارجية الألماني سيجمار جابرييل، قائلاً إنه «يفتقد الإحساس» بعد أن ألغى لقاء معه لإصراره على لقاء منظمتين حقوقيتين إسرائيليتين. وقال نتانياهو لصحيفة «بيلد» الألمانية، «أنا لا أستقبل أي دبلوماسي من بلد آخر ويلتقي منظمات تصف جنودنا بأنهم مجرمو حرب». وغضب نتنياهو من جابرييل الذي التقى الثلاثاء الماضي ممثلين عن منظمتي «بتسيلم» و«كسر الصمت»، في حين أحيت إسرائيل ذكرى ضحايا المحرقة النازية. وترصد منظّمة «كسر الصمت» انتهاكات إسرائيل في الأراضي المحتلّة، بينما تنشط «بتسيلم» في توثيق الاعتداءات على الأراضي وتعارض بشدة المستوطنات. وقال نتنياهو، «أجد أن السعي للقاء كهذا في وقت مماثل ينم عن افتقاد للإحساس». وأضاف أنه ألغى لذلك لقاءه مع جابريال فيما يعد حدثاً نادراً يسيء إلى العلاقات الوثيقة مع ألمانيا التي تعتبر إحدى أقوى داعمي إسرائيل لكنها تنتقد الاستيطان. من جانبه، رد المتحدث باسم الخارجية الألمانية مارتن شافر أمس بقوله، إن «رؤيتنا للأمور تختلف بعض الشيء»، مذكراً بأن «كسر الصمت» تجمع شهادات من جنود إسرائيليين خدموا في الأراضي المحتلة دون ذكر أسمائهم. وقال شافر، إن هؤلاء الجنود «كونوا فكرتهم الخاصة عما ينطوي عليه نظام الاحتلال في ديمقراطية، مثل إسرائيل»، وأن جابريال رغب بلقائهم «لتكوين فهم أفضل حول ما يجري حقاً» في الضفة وغزة. وقال نتنياهو، إن «العلاقة الألمانية الإسرائيلية قوية جدا، وستبقى كذلك. وخلال زيارته المقبلة لإسرائيل، آمل أن يقابلني جابرييل، بدلاً من لقاء مجموعة هامشية تقوض أمن إسرائيل». وأكد أنه حاول الاتصال بجابريال ليشرح له وجهة نظره، إلا أن الأخير «رفض» الحديث إليه.
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©