الاتحاد

الإمارات

تسليم 45 مشروعا تعليميا في باكستان

تنفيذا لمبادرة وتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" بدعم قطاع التعليم في الأقاليم والمناطق الفقيرة في جمهورية باكستان الإسلامية، بدأت إدارة المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان تسليم 45 مشروعا تعليميا لوزارات التعليم المحلية، في إقليم خيبر بختونخوا ومنطقتي جنوب وزيرستان وباجور والتي تم إنجازها وتأهيلها طبقا للخطة الزمنية المحددة للتنفيذ.

وصرح عبدالله خليفة الغفلي مدير المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان أن مبادرة وتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان بدعم قطاع التعليم والمناطق الفقيرة في باكستان تعد بمثابة شمعة نور من شموع العلم والمعرفة لمكافحة ظلام الأمية، وغرس مبادىء العلم والمعرفة في عقول أبناء هذه المناطق ليكونوا قادرين على قيادة مجتمعاتهم وتطويرها للخروج بها إلى أفق التقدم والرقي الحضاري المبني على أساس من العلم والمعرفة الحديثة المتطورة.

وأكد عبدالله الغفلي أن القيادة الرشيدة لدولة الإمارات تولي اهتماما كبيرا بالقضايا الإنسانية وفي مقدمتها قضية العلم والمعرفة ومحاربة الفقر لتحقيق مستقبل أفضل للدول والشعوب..منوها بأن قضية التعليم تعتبر اليوم واحدة من أبرز التحديات التي تواجه مجتمعات العالم النامية في العصر الحالي بما لها من آثار وانعكاسات على جهود التنمية والتقدم لتلك المجتمعات.

وأضاف أن اهتمام صاحب السمو رئيس الدولة بدعم حق الشعوب وأبنائها في الحصول على فرص متكافئة من التعليم والرعاية التربوية ينطلق من الرؤية الإنسانية السامية لسموه لمساعدة الفئات المحرومة من حق التعليم على الحصول على حقها من التعلم والمعرفة.

وأشار إلى أن القيادة السياسية لدولة الإمارات العربية المتحدة أكدت حرصها الدائم على دعم القطاع التعليمي في جمهورية باكستان في جميع المستويات التعليمية من المرحلة التأسيسية وحتى المرحلة الجامعية وشمل دعمها جميع الفئات الطالبة للعلم والتعلم من الذكور والإناث حيث أشرفت إدارة المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان على تنفيذ نوعين من المشاريع التعليمية هما مشاريع مستوى التعليم التأسيسي وعددها 43 مشروعا لبناء وصيانة وإعادة إعمار وتأهيل مدارس الطلاب والطالبات من المرحلة الإبتدائية وحتى المرحلة الثانوية ..ومشاريع مستوى التعليم المتوسط والعالي وتشمل/ 10 / مشروعات لعدد من المعاهد والكليات العلمية والتقنية التي يدرس فيها طلبة وطالبات مرحلة الدبلوم للتأهيل العلمي والتدريبي المهني والحرفي.

وأوضح أنه تم تجهيز جميع المشاريع التعليمية بجميع المعدات والأدوات والأجهزة الحديثة التي تؤهلها لاستقبال الطلبة وتوفير البيئة التعليمة الحديثة لهم وبلغت التكلفة الإجمالية لتنفذ هذه المشاريع مبلغ وقدره 27 مليونا و63 ألف دولار أميركي.

وقال مدير المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان إن بداية الإنطلاقة والعمل في تاريخ المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان وصفحته الإنسانية كانت يوم التاسع عشر من شهر أبريل عام 2011 حيث شهد البصمة الأولى للمشاريع التعليمية بوضع حجر الأساس وتدشين العمل في المدرسة الثانوية العليا التي تمثل نقطة الانطلاقة العملية لمرحلة التنفيذ والانجاز العملي لمشاريع المدارس والكليات والمعاهد والتي تطوي اليوم صفحة الإنجاز الـ45، مشيرا إلى تواصل العمل في ثمانية مشروعات أخرى في نفس المجال.

وفي إطار دعم القطاع التعليمي قال الغفلي إنه إيمانا بأهمية تطوير مجال التعليم ومساندة الطلاب وتحفيزهم وتشجيعهم بتوفير البيئة الدراسية الملائمة لهم وزعت إدارة المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان 30 ألف حقيبة مدرسية على طلاب وطالبات المدارس من أبناء الأسر ذات الدخل المحدود والفقراء والأيتام في إقليم خيبر بختونخوا ومنطقة جنوب وزير ستان وتتضمن جميع الأدوات المدرسية التي يحتاجها الطالب إضافة الى كراسات تضمنت معلومات لتعريف الطلاب بدولة الإمارات وقيادتها السياسية.

وحول جهود دولة الإمارات ودورها في تأمين مستقبل وغد أفضل للأجيال القادمة أكد أن الدولة كرست نفسها لتحسين التعليم الأساسي في جميع أنحاء العالم بما يتماشى مع الخطة الألفية للأمم المتحدة الهادفة إلى توفير التعليم الأساسي لجميع الأطفال بحلول عام 2015 وبما يتوافق مع التزام قيادة دولة الإمارات للعب دور فعال في تأمين مستقبل وغد أفضل للأجيال القادمة.

من جانبهم أشاد عدد من التربويين الباكستانيين وأهالي خيبر بختوناخوا وجنوب وزير ستان بمبادرات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان التعليمية بشأن بناء وتجهيز 43مدرسة و10 كليات ومعاهد الدبلوم المهني والتقني.

وأكدوا أن إنجاز وتسليم المشاريع التعليمية ستمثل مرحلة جديدة لأبناء الأقاليم والمناطق القبلية ونقلة نوعية في خيارات التعليم المتوفرة أمامهم حيث أصبح الآن باستطاعتهم الحصول على فرص الدراسة من المرحلة الأساسية حتى المرحلة الثانوية ومتابعة دراستهم في مرحلة ما بعد الثانوية من خلال المعاهد والكليات المتخصصة وهو الجانب الأهم لتنمية الفرد والأسرة والمجتمع والإرتقاء بهم لمصاف ومستوى أبناء الشعوب المتقدمة ومجتمعاتها.

وقالوا إن ما قدمه صاحب السمو رئيس الدولة لأبنائهم ومجتمعهم من مساعدة إنسانية ودعم تنموي من خلال المشاريع التعليمية والصحية ومشاريع الطرق والجسور مبعث شكر وامتنان لسموه.

وتوجهوا بالدعاء لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان على ما قدمته مبادراته وتوجيهاته الكريمة من مساعدات إنسانية لهم.

اقرأ أيضا