الاتحاد

عربي ودولي

المعارضة الكينية تتحدث عن دعم عسكري أوغندي لكيباكي

اتهمت المعارضة الكينية أمس الأول اوغندا بإرسال قوات عسكرية الى غرب البلاد بالاتفاق مع الرئيس مواي كيباكي، لكن المتحدث باسم الشرطة الكينية نفى ذلك· في حين يبدأ اليوم الأمين العام للأمم المتحدة السابق كوفي عنان وساطته في الأزمة الكينية، وسط ارتفاع عدد ضحايا العنف الإثني·
وقالت الحركة الديمقراطية البرتقالية، الحزب الذي يتزعمه رايلا اودينجا المعارض الرئيسي لكيباكي ''هناك ادلة على وجود قوات أوغندية في كينيا بموافقة حكومة كيباكي''· وأوضحت ان قرويين شاهدوا قوات اوغندية متمركزة على ضفاف بحيرة فكتوريا وان قوات اخرى عبرت الحدود بين البلدين في مالابا قرب كيسومو غرب كينيا· وقالت الحركة في بيانها ان ''تحركات كبيرة لقوات أوغندية سجلت الاسبوع الماضي على طول الحدود، وفي غياب تحركات مماثلة من قبل القوات الكينية، يشعر شعبنا بالقلق''· ودعا اودينجا كيباكي الى ''الانسحاب بلباقة'' من اجل وضع حد للازمة السياسية· وفي مقابلة مع محطة التلفزيون الاميركية ''سي ان ان''، قال ''اريد ان اقول له لأنه صديقي، يا صديقي لقد خسرت الانتخابات وعليك ان تترك ارثا لهذا البلد، اترك من فضلك الإرث من رجل خسر الانتخابات وقبل التنحي بلباقة''· ورفض المتحدث باسم الشرطة الكينية ايريك كيرايثي الاتهامات بوجود قوات أجنبية، وقال لصحفيين ''ليست هناك قوات اوغندية في غينيا وهذا الخبر اثار قلقا لا ضرورة له''· وكان الرئيس الاوغندي يويري موسيفيني أول رئيس دولة أفريقي هنأ كيباكي بإعادة انتخابه·
وفي السياق يبدأ الامين العام السابق للامم المتحدة كوفي عنان اليوم مهمة الوساطة في الازمة السياسية في كينيا كما اعلنت مؤسسته في جنيف· وقالت ناطقة باسم المنتدى الانساني العالمي ان الأخير ''سيصل الى نيروبي الثلاثاء''· وعبر وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير عن دعمه للوساطة التي يقوم بها عنان، وقال في بيان ''يجب ان يعطى جميع الفرص للنجاح في هذه الوساطة''، داعيا ''القادة الكينيين الى التعقل'' لتحاشي وقوع ''المزيد من اعمال العمل والانقسامات''·
من جهة ثانية اعلنت وكالات اغاثة ان عدد القتلى في كينيا ارتفع الى نحو 600 من جراء الاضطرابات التي استمرت اكثر من اسبوعين· وقال كين ماكلين ممثل هيئة الاغاثة الكاثوليكية في كينيا ''قد يرتفع العدد ولاسيما اذا وقع مزيد من الاضطرابات ولكن 600 مازال هو الاكثر دقة حاليا''·

اقرأ أيضا

بوادر صدام بين أميركا وكوريا الشمالية