الاتحاد

عربي ودولي

واشنطن تحذر من مهاجمة لندن بصهاريج الوقود


لندن -فيصل حيالي - واصم- وكالات الأنباء :نقلت صحيفة بريطانية عن مسؤولين في الاستخبارات الأميركية أمس تأكيدهم على
أن عناصر موالية الى تنظيم 'القاعدة' تخطط حاليًا لقيادة صهاريج وقود مختطفة والاصطدام بها في محطات تعبئة الوقود في العاصمة البريطانية لندن وعدد من المدن الأميركية خلال الأسابيع القليلة المقبلة·
وقالت صحيفة 'بريتش دايلي' إن النشرة التي أصدرتها وزارة الأمن الداخلي الأميركية تضمنت معلومات استخبارية عن احتمالات وقوع هجمات تفجيرية يكون الهدف منها إيقاع أضرار كارثية مع قرب حلول الذكرى الرابعة لاعتداءات الحادي عشر من سبتمبر في الولايات المتحدة·ويأتي هذا التحذير من قبل وكالة المخابرات المركزية الأميركية متزامنًا مع قيام وزارة النقل والمواصلات البريطانية بإصدار تعليمات هي الأولى من نوعها بتشديد الوضع الأمني حول الشاحنات والصهاريج واحكام مراقبتها اثناء التعبئة والتفريغ ومراجعة سجلات العاملين في خطوطها من السائقين والاداريين
من جانبه ادان رئيس اجهزة مكافحة الإرهاب اللورد جون ستيفنس، المسؤول السابق عن شرطة سكوتلنديارد، أمس محامي حقوق الانسان الذين يعملون لمنع طرد اجانب متطرفين من بريطانيا·ورأى لورد ستيفنس إن 'صناعة' حقوق الإنسان تمارس نفوذا قويا في بريطانيا يتيح لها منذ مدة طويلة، منعنا من التخلص من المتطرفين الأجانب·
وكتب لورد ستيفنس في الصحيفة الأسبوعية 'نيوز اوف ذي وارلد' في عددها الصادر امس 'ان حملة يوم الخميس التي كانت منتظرة منذ مدة طويلة، أثارت ضجة كبيرة·ولكن كان يجب ألا يكون هؤلاء الرجال (الذين اعتقلوا) ابدا احرارا'·
وقال 'يجب طرد الأجانب المشتبه بتورطهم بالإرهاب واذا كان ذلك يعني انهم سيعودون الى انظمة ديكتاتورية يرافقهم ثغاء كتائب حقوق الإنسان، فليكن'·وأضاف 'بوجود أخطر التهديدات التي تساق ضد امننا الوطني، نعتبر ان عهد القضاة قد ولى'·وتابع 'ان جميع الذين يرتكبون هنا جرائم وينفذون عمليات إرهاب او يخططون لها، يجب أن يواجهوا غضب القانون'·وأكد ان المواطنين البريطانيين الذين يشجعون او يحرضون على الإرهاب، يجب ان يتوقعوا ايضا انهم سيوضعون وراء قضبان سجن لمدة تترواح بين 20 و 30 سنة·
على صعيد متصل قال احد رجال الدين المسلمين إن الائمة المتشددين مثل عمر بكري محمد 'كان يجب ان يرحلوا من انكلترا قبل عدة سنوات' لتشجيعهم الهجمات الانتحارية التي لم تكن ابدا جزءا من الجهاد·
وقال رجل الدين المعروف باسم ابو خديجة لوكالة 'برس اسوشييشن' للأنباء ان 'قتل النفس لم يكن ابدا جزءا من الجهاد على مدى 1400 عام من تاريخ الاسلام '·واضاف 'ان قتل النفس بهدف الحرب هي ظاهرة برزت في القرن العشرين'·
وقال ابو خديجة على هامش مؤتمر يستمر يومين حول 'حرب الاسلام على الإرهاب' في المسجد السلفي في برمنجهام وسط انجلترا انه من الضروري تعليم الشباب المسلم ان التفجيرات الانتحارية ليست استشهادا بل تحريفا للدين·
واضاف ان المتطرفين 'يغلفون' قتل الابرياء بايات قرآنية وقد اعطوا الحرية للدعوة الى الكراهية 'طوال 15 عاما على الاقل' قبل السابع من يوليو·ووصف ابو خديجة البكري وغيره من الائمة المتشددين مثل ابو قتادة ومن يقفون وراء مواقع الانترنت التي تمجد هجمات القاعدة، بانهم اشخاص غير مسؤولين·
الى ذلك رفض المجلس الاسلامي البريطاني الذي سلطت التفجيرات التي وقعت في لندن في الشهر الماضي الأضواء عليه اتهاما امس بأن جذوره تكمن في السياسات المتطرفة في باكستان·وقال اقبال ساكراني زعيم المجلس وهو اكبر جماعة لمسلمي بريطانيا ان هذا الادعاء الذي ورد في صحيفة اوبزرفر 'غير معقول على الاطلاق'·
واردف قائلا 'لا استطيع ان اصدق ان اي شخص يعرف اي شيء عن المجلس الاسلامي البريطاني يمكن ان يأخذ هذا البيان على محمل الجد'·

اقرأ أيضا

الأمم المتحدة: عدد سكان العالم سيصل إلى 9.7 مليار نسمة في 2050