الاتحاد

عربي ودولي

إسرائيل تعتمد بناء 1285 وحدة استيطانية بالضفة

ازدحام في الشوارع بعد أن نصبت قوات الاحتلال نقاط تفتيش في محيط نابلس (إي بي ايه)

ازدحام في الشوارع بعد أن نصبت قوات الاحتلال نقاط تفتيش في محيط نابلس (إي بي ايه)

عبد الرحيم الريماوي، علاء المشهراوي، وكالات(القدس المحتلة، رام الله)

قال وزير حرب الاحتلال الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان في تصريحات له ردا على مقتل مستوطن امس الأول في نابلس شمال الضفة بانه اوعز لقوات الجيش بأن تضرب بيد من حديد منفذي عملية إطلاق النار ومن يقف وراءهم، وتعهد بالمصادقة على بناء أكثر من ألف وحدة استيطانية في الضفة الغربية ضمن موجة بناء ضخمة. ونقلت القناة السابعة العبرية عن ليبرمان قوله إن مجلس التخطيط والبناء الأعلى الإسرائيلي بالضفة سيصادق فورا على بناء 1285 وحدة استيطانية بعدة مستوطنات من بينها أرائيل وعمانوئيل جنوبي وجنوبي غرب نابلس وفي حين سيتم البدء للتخطيط لبناء 2500 وحدة استيطانية في أكثر من 20 مستوطنة أخرى، كما نقل عن ليبرمان قوله إن مخططات البناء تشمل بناء أحياء ضخمة في كل مستوطنات «أرائيل وعمانوئيل».

وتشمل المخططات الكبيرة، التي يتوقع المصادقة عليها في غضون ساعات، 212 وحدة إسكان جديدة في مستوطنة أورانيت، و55 وحدة في فتسئيل، و44 وحدة في معاليه ادوميم، ووحدات إسكان منفردة في اريئيل وبيت ارييه، وإلى جانب هذه المخططات، من المتوقع أن تدفع الإدارة المدنية نحو المصادقة على مئات الوحدات السكنية.وستناقش اللجنة دفع خطة لبناء 381 وحدة سكنية في كفار ادوميم، و196 وحدة سكنية في جفعات زئيف و120 وحدة سكنية في كرمي تسور وعشرات الوحدات السكنية في افرات، وتسوفيم، وحينانيت، وأسبار، وغيرها.

كما يناقش المجلس خطة تسعى إلى تنظيم بعض المباني في بؤرة نتيف هأبوت في «غوش عتصيون»، المقرر أن يتم إجلاؤها في مارس (آذار)، وفي حال المصادقة عليها، سيتم تشريع 11 مبنى في البؤرة المجاورة لمستوطنة إليعزار، والتي يقع جزء منها على أراضي حكومية.

من جهة أخرى، أعلن الجيش الإسرائيلي أمس إطلاق عمليات بحث مكثفة واقامة حواجز في شمال الضفة الغربية المحتلة لتعقب منفذي إطلاق نار ادى إلى مقتل مستوطن ما دفع مسؤولين اسرائيليين إلى المطالبة بمعاقبة السلطة الفلسطينية وتشريع البؤر الاستيطانية العشوائية. وقتل الحاخام رزيئيل شيفاح (35 عاما) اللية قبل الماضية اثر تعرضه لاطلاق نار بينما كان مارا بسيارته بالقرب من بؤرة حافات جلعاد الاستيطانية العشوائية حيث يقيم، قرب مدينة نابلس شمال الضفة المحتلة. وذكرت اذاعة الجيش الإسرائيلي انه تم العثور على 22 اثر رصاصة على سيارته.

وأعلن الجيش في بيان ان «قوات الأمن وبدعم من القوات الخاصة تقوم بعمليات بحث في منطقة الهجوم»، موضحا ان الفلسطينيين الداخلين والخارجين من القرى المجاورة لنابلس يخضعون «لتدقيق امني»، وقبل نقله للمستشفى، تمكن الرجل من إجراء مكالمة هاتفية، بحسب الإذاعة الحكومية التي بثت الاتصال. وقال «اصبت بالرصاص قرب حافات جلعاد»، قبل أن ينهار، وقد دفن في البؤرة الاستيطانية العشوائية، ليصبح بذلك أول شخص يدفن هناك برغبة من عائلته، وأكد الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين في بيان ثقته في أن «قوات الأمن ستتعقب الجناة وتحيلهم للعدالة»، وتوجه رئيس اركان الجيش الإسرائيلي غادي ايزنكوت إلى موقع عملية إطلاق النار أمس.

من جانب آخر انتقدت وزارة الخارجية والمغتربين في السلطة الفلسطينية بشدة أمس السفير الأميركي لدى إسرائيل دافيد فريدمان. وكان فريدمان انتقد السلطة الفلسطينية واتهمها بدعم الإرهاب على خلفية مقتل إسرائيلي في عملية إطلاق نار في الضفة الغربية الليلة قبل الماضية. وكتب السفير الأميركي، في تغريدة له عبر (تويتر) «حماس تشيد بالقتلة والسلطة الفلسطينية تدفع لهم مكافآت مالية، لهذا لا تسأل لماذا لا يوجد سلام».

وقالت وزارة الخارجية، في بيان صحفي، إن تصريحات فريدمان «تأتي في تناغم واضح» مع النقاشات الدائرة في إسرائيل بشأن ما يسمى بمشروع «قانون مخصصات القتلى والأسرى» الفلسطينيي،. وقالت الوزارة، إن فريدمان «معروف بمواقفه المنحازة للاحتلال والاستيطان، وتنكره لقضية الشعب الفلسطيني، وحقوقه الوطنية العادلة والمشروعة».

وأضافت أن تصريحات السفير الأميركي «تضع المزيد من التعقيدات، والعوائق الإضافية أمام عملية السلام، واستئناف المفاوضات بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني»، وجددت الوزارة تأكيد أن إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب القدس عاصمة لإسرائيل الشهر الماضي هو «السبب الرئيس في تعطيل الجهود الأميركية المبذولة لاستئناف المفاوضات، وهو ما أدى إلى غياب الأمل في تحقيق السلام، وأدخل ساحة الصراع في دوامة من عدم الاستقرار والتوتر».

سلمان يؤكد موقف السعودية الثابت حيال الحقوق الفلسطينية

الرياض، رام الله (وكالات)

أجرى خادم الحرمين الشريفين، العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز اتصالاً هاتفياً الليلة قبل الماضية بالرئيس الفلسطيني محمود عباس، وطبقاً لوكالة الأنباء السعودية «واس»، جدد خادم الحرمين الشريفين خلال الاتصال التأكيد على مواقف المملكة الثابتة تجاه القضية الفلسطينية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في قيام دولته المستقلة، وعاصمتها القدس، ومواصلة الجهود لإيجاد حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية، وفقاً للقرارات الدولية ذات الصلة.

من جانبه، عبر الرئيس الفلسطيني عن بالغ الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين على دعم المملكة التاريخي الدائم لفلسطين وشعبها، ونصرة قضاياهم العادلة. وأكد خادم الحرمين الشريفين، العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز موقف المملكة «الدائم والثابت والداعم للحقوق الفلسطينية»، في إقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس الشرقية، وأوردت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية «وفا» الليلة قبل الماضية نبأ الاتصال الهاتفي أجراه الملك سلمان بالرئيس الفلسطيني. وقالت إن العاهل السعودي أكد «ضرورة استمرار التنسيق اليومي المباشر بما يضمن دعم القضية الفلسطينية قضية العرب الأولى». وبحسب وفا، اتفق عباس وسلمان على «استمرار التنسيق المباشر في المرحلة القادمة».

 

اقرأ أيضا

الجيش الجزائري يرفض تشكيل حكومة انتقالية ويدعو لاحترام الدستور