الاتحاد

الرياضي

طعنتان في شباك «العنابي»

أحمدوف (يمين) يحتفل بالهدف الأول لأوزبكستان في مرمى قطر

أحمدوف (يمين) يحتفل بالهدف الأول لأوزبكستان في مرمى قطر

بقوة بدأ المنتخب الأوزبكي مشواره في كأس الأمم الآسيوية، بالتغلب على نظيره القطري بهدفين نظيفين في افتتاح النسخة الخامسة عشرة مساء أمس بالعاصمة القطرية الدوحة على ستاد خليفة الدولي وسط حضور جماهيري كبير يتقدمه أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
سجل الهدف الأول المدافع أحمدوف في الدقيقة 59، وأضاف جيباروف الهدف الثاني في الدقيقة 77 ليخسر صاحب الأرض والجمهور الانطلاقة أمام الأوزبكي الذي كشر عن أنيابه، ضمن منافسات المجموعة الأولى، المباراة جاءت قوية من الطرفين، وقدم المنتخب الأوزبكي أداءً قوياً على مدار شوطي المباراة، ودانت السيطرة له في أغلب الفترات، وأهدر لاعبوه العديد من الفرص في الشوط الأول.
جاءت بداية المباراة قوية من المنتخبين، حيث لاحت لقطر فرصة في الدقيقة الأولى، أهدرها فابيو سيزار، من تمريرة متقنة من حسين ياسر، وكان واضحاً أن منتخب قطر يريد استغلال الفرصة من البداية للمبادرة بالتهديف، ولكن المنتخب الأوزبكي هو الآخر، أراد أن يفرض نفسه تماماً، ونجح في استغلال الأخطاء الدفاعية لمنتخب قطر، الذي نصب مصيدة تسلل، خاطئة في أكثر من مرة، وكاد الكسندر، أن يبدأ بالتهديف، عندما أطلق كرة صاروخية، ارتطمت بعارضة حارس قطر، في فرصة كبيرة كشف خلالها المنتخب الأوزبكي عن خطورته وتفوقه على “العنابي”.
وكان حسنوف من الأوراق المهمة جداً في صفوف الفريق الأوزبكي، حاول سباستيان سوريا هو الآخر، قيادة هجوم قطر، لكن الرقابة اللصيقة ورغبة الأوزبك كانت قوية، في فرض الرقابة والسيطرة، وفي الدقيقة 12 كاد حسنوف أن يسجل هدفاً، من كرة جميلة تقدم بها من الناحية اليسرى، والتي وضح من خلالها ضعف الناحية اليمنى للمنتخب القطري.
وبعد مرور ربع ساعة، وضحت قوة المنتخب الأوزبكي، الذي استغل الأخطاء في الناحية الخلفية للمدافع القطري حامد إسماعيل الذي تحرك هجومياً على حساب الدفاع، مما جعل الخطورة تظهر على مرمى “العنابي”.
وخلال الربع ساعة الأول كانت هناك فرصة وحيدة لقطر، واثنتان للمنتخب الأوزبكي.
وفي الدقيقة 19 ضاعت فرصة مؤكدة من المنتخب الأوزبكي، عندما تلقى حسنوف كرة عرضية جميلة، من ماكسيم، ولكن الأول فشل للمرة الثانية في استغلال الكرة وإحراز هدف التقدم.
وكان وسام رزق من اللاعبين المتميزين في وسط المنتخب القطري الذي ظهر ضعيفاً في بعض المراكز، بعكس المنتخب الأوزبكي الذي ظهر الأكثر تركيزاً وقوة في خطوطه، خاصة الهجومية والتي على الرغم من فرصه الكثيرة لكنه فشل في ترجمتها إلى أهداف.
في منتصف الشوط هدأت المباراة نسبياً، وحاول المنتخب القطري استغلال انطلاقات حسين ياسر، لكن الدفاع الأوزبكي والحارس كانت السيطرة بين أقدامهم.
بدأ أنس مبارك في تمويل خط الهجوم، وتحرك حسين ياسر في الطرف الأيمن، وفي الدقيقة 36 مرر حسين كرة عرضية، لكن الدفاع الأوزبكي، كان الأسبق من سباستيان.
وفي الدقيقة 38 تصدت قائمة حارس أوزبكستان تسديدة قوية من فابيو سيزار من كرة ثابتة، كادت أن تكون هي بداية التهديف لقطر. ومع الدقيقة 40 كانت السيطرة والاستحواذ في صالح المنتخب الأوزبكي بنسبته 75 في المائة، مقابل 43 في المائة لقطر، وهو ما يؤكد أن الأوزبكي، كانت له السيطرة الأفضل، خلال الشوط الأول.
مع اقتراب الشوط الأول من النهاية هدأت المباراة في ظل رغبة الفريقين إنهاء الشوط الأول بالتعادل على أن يبدأ الصراع من جديد في الثاني.
بدأ الشوط الثاني بنفس تشكيلة الشوط الأول، وحاول الأوزبكي الضغط من خلال الكرات الطويلة، خلف دفاعات قطر، بجانب السيطرة على منطقة الوسط، بقيادة سيرفير أحد أفضل لاعبي القارة.
وكانت الدقائق التالية هي الأخطر للكرة القطرية، عندما تعامل سباستيان مع كرة، بمنتهى الجدية والقوة مع الحارس الأوزبكي، ونجح اللاعب العنابي في خطف الكرة، ومررها إلى حسين ياسر الذي تعمل ببطء مع الكرة ليبعدها الدفاع الأوزبكي في الوقت المناسب في الدقيقة 50 وهي من أخطر الفرص للمنتخب القطري.
وبدأ العنابي يستغل طرفي الملعب، حيث قام فابيو برفع كرة عرضية لم تستغل، وبدأ الأوزبكي يتألق من جديد من خلال الكرات الجميلة من ماكسيم وتصويبة صاروخية قوية من حسنوف في الدقيقة 75.
وفي الدقيقة 59 ترجم الأوزبكي سيطرته وفرصه الكثيرة، إلى هدف عن طريق المدافع أحمدوف والذي انطلق من الخلف، وسدد كرة قوية من مسافة بعيدة تصل إلى 35 ياردة ، لم يتعامل معها حارس قطر قاسم برهان بالشكل المناسب، مما جعل الكرة تسكن شباك قطر.
حاول ميتسو مدرب قطر أن يجدد نشاط وحيوية لاعبيه، حيث دفع بالمهاجم محمد سيد جدو بدلاً من جار الله المري لعل وعسى يستطيع المنتخب القطري تعديل النتيجة.
وفي الدقيقة 66 قام مدرب الأوزبكي بإجراء تغيير غريب حيث قام بسحب حسنوف أحد أفضل اللاعبين وشارك بدلاً منه ترسانوف.
وفي الدقيقة 77 يخطئ خلفان إبراهيم في تمريرة خلفية، حيث أراد خلفان أن يعيدها إلى زميله بلال محمد الذي لم يهتم بها لتصل الكرة إلى جيباروف الذي سددها مباشرة وقوية في شباك قاسم برهان.
حاول مدرب قطر تجديد دماء فريقه مجدداً بإشراك يوسف أحمد بدلاً من فابيو وسنحت لقطر فرصة كبيرة سددها سوريا قوية لكن دفاعات الأوزبك كانت الأقوى.

نيشمورا أدار المباراة بكفاءة

الدوحة (الاتحاد) - أدار المباراة الافتتاحية لكأس آسيا 2011، الحكم الياباني يوشي نيشمورا الذي يبلغ 38 عاماً، ويعد من أفضل الحكام الآسيويين، ويحمل الشارة الدولية منذ عام 2004. ونال نيشمورا شرف إدارة مباريات، ضمن بطولة كأس العالم الماضية في جنوب أفريقيا، منها مباراة فرنسا وأوروجواي في الدور الأول، ومباراة هولندا والبرازيل، في الدور ربع النهائي. ويحظى الحكم الياباني بثقة كبيرة من لجنة الحكام في الاتحاد الدولي لكرة القدم، حيث أوكلت إليه إدارة المباراة النهائية لبطولة العالم للأندية، بين مازيمبي والإنتر.


37 ألف متفرج يشاهدون المباراة

الدوحة (الاتحاد) - سجلت مباراة قطر وأوزبكستــان التي أقيمت أمـس في افتتـــاح نهائيــات كأس آسيا باستــاد خليفة الدولي بالدوحــة حضورا جماهيريا كبيـــــرا وبلغ عدد الحضور (37143) مشجعــا.
وشهدت المباراة خروج الجماهير القطرية قبل نهاية المباراة بعدما سجل منتخب أوزبكستان هدفه الثاني، وكان خروج الجماهير واضحا حيث تدافعت الجماهير على الحضور ولم تنتظر صافرة نهاية المباراة.

اقرأ أيضا

الشارقة يؤكد قانونية مشاركة ميلوني ورافائيل