الاتحاد

الإمارات

أبوظبي للإعلام و زايد العليا تطلقان

مقدما برنامج

مقدما برنامج

باشرت إذاعة القرآن الكريم بشبكة أبوظبي الإذاعية بث البرنامج الإذاعي ''حاجات وآمال''، تنفيذاً للاتفاقية التي أبرمت بين شركة أبوظبي للإعلام ومؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة وشؤون القُصّر، للتوعية بشؤون تلك الفئة في برنامج يُذاع يوم السبت من كل أسبوع من الخامسة مساء ولمدة ساعة·
وقال راشد فالح الهاجري رئيس قسم الإعلام والعلاقات العامة بمؤسسة زايد العليا إن رعاية المؤسسة للبرنامج الإذاعي تأتي في إطار تنفيذ خطتها الإعلامية السنوية، والتي تتضمن العديد من النشاطات والفعاليات والإصدارات الجديدة؛ وذلك سعياً وراء تحقيق رسالتها وأهدافها الإنسانية النبيلة، على أن تكون نواة رئيسية في منظومة البنية التحتية لخدمات الرعاية الإنسانية في إمارة أبوظبي·
وأضاف أن الهدف من ذلك هو رغبتها في زيادة وعي المجتمع ومؤسساته بشؤون الفئات التي ترعاها من قصّر وأيتام وذوي احتياجات خاصة، والتعريف بأنشطتها في مجال الخدمات التي تقدمها لتلك الفئات·
وأكد أن الدور الإعلامي لأداء المؤسسة لأهدافها ورسالتها الإنسانية يحظى باهتمام إدارتها العليا وذلك إيماناً منها بالشراكة الحقيقية التي تربط عمل المؤسسة وجهودها وكافة وسائل وأجهزة الإعلام، وهو ما انعكس بصورة إيجابية على إبراز النشاط والجهود المبذولة لرعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة وكذا رعاية شؤون القُصّر والأيتام على مستوى إمارة أبوظبي·
وأشار رئيس قسم الإعلام بمؤسسة زايد العليا إلى أن المؤسسة اعتمدت خطة عمل إعلامية سنوية مبرمجة للمؤسسة تتفاعل من خلالها مع كافة الأحداث سواء المتعلقة بذوي الاحتياجات الخاصة والقُصّر والأيتام أو التي تصب من قريب أو بعيد في جهود تقديم كل سبل دعمهم ورعايتهم·
وتتخلل تلك الخطة السنوية متابعة تكون يومية لنشاط قطاعات وإدارات المؤسسة لإبرازها بالشكل الجيد، إضافة إلى تنفيذ سلسلة من الأنشطة والفعاليات سواء الداخلية أو التي تتم من خلال التعاون مع جهات أخرى تتمحور جميعها في إطار الأهداف العامة والرسالة النبيلة للمؤسسة، كما تعمل على إرشاد وتوعية أفراد المجتمع للحد من الإعاقة من جهة ولتعريف أفراده بالقدرات الكبيرة التي تمتلكها فئات ذوي الاحتياجات الخاصة·
من جانبه، أكد عبدالله الزعابي مدير الخدمات التنفيذية بإذاعة أبوظبي أن البرنامج هو بمثابة رسالة توعية إلى المجتمع، وقال إن شركة أبوظبي للإعلام تبنت في منهجها الجديد إستراتيجية الشراكة مع كل مؤسسات المجتمع، وإن التواصل مع المؤسسة يهدف إلى أبراز دورها لرعاية فئات ذوي الاحتياجات الخاصة والايتام والقصّر·
ويحتوي البرنامج، الذي لاقى إقبالاً من المستمعين منذ الحلقة الأولى، على فقرات متنوعة مابين عرض أخبار أنشطة وفعاليات مؤسسة زايد العليا على مدار الأسبوع، وفقرة التكنولوجيا، وهي تحتوي على عرض لآخر تطورات أجهزة ذوي الاحتياجات الخاصة، وفقرة ''ماذا تريد''، التي تتم فيها استضافة أحد المسؤولين بالمؤسسة للرد على استفسارات وتساؤلات المستمعين، كما يقوم ولأول مرة طالب كفيف محمد الحوسني بالمشاركة في تقديم إحدى فقرات البرنامج بعنوان ''ملتقى الكفيف''، يستضيف فيها في كل حلقة مبدعاً من ذوي الاحتياجات الخاصة أو من الأيتام أو القصّر للتعرف إلى هذا الإبداع والتميز رغم الإعاقة أو الحالة النفسية أو الظروف الاجتماعية التي لم تكن حائلاً بينهم وبين التميز ورفع علم الإمارات في المحافل الدولية·
ويعتبر البرنامج نافذة لإطلاع أفراد المجتمع على إمكانات ذوي الاحتياجات الخاصة ودمجهم في المجتمع، كما يتيح للأسرة إلى الاستفادة من المعلومات والبرامج والأجهزة الجديدة لأبنائهم من ذوي الاحتياجات الخاصة، ويطرح للنقاش أهم القضايا التي تهم فئات ذوي الاحتياجات الخاصة والأيتام والقصّر ومناقشتها مع المسؤولين وأصحاب القرار·
ويساعد البرنامج الأسر، التي لديها أشخاص من ذوي الإعاقة أو قُصّر أو أيتام، على رفع مستوى الوعي بكيفية التعامل معهم ومساعدتهم في تخطي الظروف الصعبة التي تحيط بهم ومساعدتم في الدمج والتمكين والتغلب على الصعاب التي تواجههم في الحياة ليصبحوا أفراداً فــــاعلـــين ومنتجين لأنفسهم ولأسرهم ومجتمعهم ولوطنهم

اقرأ أيضا