السبت 2 يوليو 2022
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي
هل تراجعت تبرعات اليهود للدولة العبرية؟
15 أغسطس 2005

القدس- الاتحاد خاص:
لاشك أن إسرائيل لم تعد تثير خيال اليهود في أميركا· الشرق الأوسط مرهق وعبثي ويحطّم الأعصاب· لكن الخوف يبقى في أن لا تثير جيوب المثريين اليهود الذين طالما قدموا إليها التبرعات الهائلة·
اليهود الألمان الذين هاجروا إلى الولايات المتحدة هم الأكثر تأثيراً، وفي إحصاء العام 1985 تبين أن هناك 114 يهودياً من أصل 400 أميركي الأكثر ثراء، كما أن الدخل الفردي لليهود أعلى من الدخل الفردي للانغليكاني الذي ينتمي إلى طبقة الأثرياء·
معظم أولئك المثريين ساعدوا الدولة العبرية بشكل أو بآخر، لكن مع تراجع التبرعات اضطرت الوكالة اليهودية إلى اعتماد أساليب اعلانية لإظهار مفاتن اسرائيل، وهو ما أثار حنق الحاخامات، باعتبار أن الدولة اليهودية ليست نجمة الإغراء باميلا اندرسون·· تابع التفصيلات في التحقيق التالي···
أبحاث عدة أظهرت أن اسرائيل لم تعد تثير كثيراً خيال اليهود في الولايات المتحدة· الكثيرون منهم ينظرون إلى الشرق الأوسط على أنه منطقة مرهقة، بل ومدمّرة للأعصاب، حتى الباحث جيفري كورينسكي يلاحظ كيف أن نسبة الأميركيين الذين يزورون الدولة العبرية قد تراجع على نحو لافت، بمن في ذلك السياح الدينيون الذين يذهبون إلى هناك ربما من أجل لحظة من الاغتسال الميتافيزيقي، ودون أن ننسى تعبير اسحاق دويتش، وهو مؤرخ يهودي بارز: الصعود إلى الشرق·
الآن يُستخدم التعبير النقيض تماماً: الهبوط إلى الشرق، ثمة دم كثير يسيل في المنطقة التي يرى حتى نورمان مايلر، أنها لم تعد محطة المطلق· ورغم ذلك يعتبر أن من الضروري بعض الصلاة لنجعلهم أقل عذاباً· صحيح أن اسرائيل لم تعد تثير الخيال، لم يعد هناك لا دايفيد بن غوريون ولا موشي دايان ولا غولدا مائير أو اسحاق رابين أو حتى مناحيم بيجن، إن كورينسكي وهو يهودي، يصف ارييل شارون بـ الديناصور القبيح·
أيضاً، يقال إنها لم تعد تثير جيوب المثريين اليهود في الولايات المتحدة· كانت الوكالة اليهودية لا تجد كل تلك العوائق وهي تجمع المال· وللمرة الأولى تلجأ الوكالة إلى استخدام وسائل اعلانية أثارت حنق أحد الحاخامات الذي استخدم تعابير قاسية جداً في وصف تلك الحملة التي جعلت صحافياً ساخراً هو بيتر رانينغ يقول: بالتأكيد أن الحاخام يعتبر أن اسرائيل ليست باميلا اندرسون· لا ضرورة البتة لابراز مفاتن الدولة اليهودية، يكفي أنها دولة يهودية·
أكبر تجار الرقيق
لا مجال للحروب التي تلهب المشاعر· أما الحرب التي تشن، منهجياً، ضد الفلسطينيين فهي تثير غثيان البعض، ولا مبالاة البعض الآخر: 34 في المئة فقط من يهود الولايات المتحدة يعتبرون أن من الضروري التعاطي مع الفلسطينيين على أنهم الخطر الأكبر الذي يهدد اسرائيل، وعلى هذا الأساس، يفترض التعاطي معهم بأساليب معينة تفضي إما إلى الاستيعاب أو إلى الاجتثاث·
هذه نسبة عالية، ونشطة، على كل حال، والمهم هو ألا يستمر التدني في قيمة التبرعات التي تغطي أجزاء كبيرة من الموجبات المالية للحكومة، كما للهيئات الأهلية في اسرائيل·
يهود وأثرياء، ولطالما قيل أنهم كرادلة المال في أميركا، إنهم يمسكون بوول ستريت التي نجمها الساطع جورج سوروس· بطريقة أو بأخرى جمعوا المال وتوارثوه· وتقول موسوعة اليهود واليهودية أن التجار السفارديم في القرن السابع عشر كانوا من كبار تجار الرقيق، ومموّلي الجيوش، إلى جانب التجار الممولين الذين كثيراً ما كانوا يصنعون، بأنفسهم، سلعهم كونهم حرفيين وتجاراً·
ويلاحظ أنه في المرحلة الألمانية من تاريخ الجماعة اليهودية في الولايات المتحدة (1776-1880) ما يلي:
- أن معظم الرأسماليين الأميركيين اليهود هم من أصل ألماني وليس من أصل روسي/ بولندي (يديشي)· ولعل هذا يعود إلى كون المهاجرين من ألمانيا وفدوا من بلد حقق قفزات هامة وواسعة في مجالات التحديث والتصنيع· ولذلك حملوا معهم خبرات كان يحتاجها المجتمع الأميركي·
ناهيك عن ذلك، أن الديناميكية الصناعية قد جعلت يهود ألمانيا أكثر تحرراً من يهود شرق أوروبا، لجهة الارتباط بالطقوس التي لفرط تدخلها في الطقوس كانت تشل حيوية الجماعات اليهودية·
عائلات··
- استطراداً، إن اليهود وطأوا الأرض الأميركية بعدما كانت اليهودية الإصلاحية قد ظهرت واستحدثت صيغة مخففة للعقيدة اليهودية· وهذا ما ساهم في سرعة اندماجهم على نحو عضوي خلافاً ليهود أوروبا الشرقية الذين كانوا يفدون بأعداد كبيرة ومع ارتباط أرثوذكسي بالعقيدة، حتى قيل أن يهود ألمانيا يجتاحون أميركا·
- تمكن المهاجرون الألمان من ملء الكثير من الفراغات، وراكموا الثروات بسرعة، كما أن جذورهم في أوروبا، وعلاقاتهم المالية والتجارية فيها ساعدتهم على تحقيق النجاح في أعمالهم· وصل المهاجرون الألمان، والاقتصاد الأميركي في حاجة ماسة إلى خبراتهم كرأسماليين وممولين، وحين وصل مهاجرو أوروبا الشرقية كانت الولايات المتحدة بحاجة إلى الأيدي العاملة· الرأسماليون اليهود (من أصل ألمانيا) اتجهوا إلى المصارف والاستثمارات العقارية، وهم، مع عدم سيطرتهم على قطاع المصارف والمال، احتلوا مكانة مميزة في النشاط المصرفي الاستثماري· وقد اضطلعت المؤسسات المالية التي تملكها عائلات يهودية من أصل ألماني (مثل عائلات سليغمان و لويب و ووربورغ و غولدمان و ليمان و سبير) بدور مؤثر في عملية التراكم الرأسمالي، والنمو الصناعي، في الولايات المتحدة خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين·
عقب ذلك، اتجه الرأسماليون اليهود نحو الصناعات الخفيفة، وتجارة التجزئة، لكن أنشطة اقتصادية أخرى لم تكن متاحة أمامهم مثل الصناعات الثقيلة·
صناعة الجَمال
ومع وصول المهاجرين من شرقي أوروبا، ازدهرت صناعة الملابس الجاهزة التي كان يحتكرها الرأسماليون من أعضاء الجماعات اليهودية من أمثال ليفي- شتراوس الذي تعد شركته التي أسسها في النصف الثاني من القرن التاسع عشر أكبر شركة للملابس الجاهزة في العالم في وقتنا الحاضر، ولقد احتلت حشود المهاجرين من اليهود اليديشي المواقع الدنيا في السلم الاجتماعي والطبقي الأميركي في بداية الأمر، وانضم الجزء الأكبر منهم إلى الطبقات العاملة، لكن الكثيرين منهم ما لبثوا أن تقدموا في مجال التجارة والأعمال· وقد برز الرأسماليون اليهود خلال الثلاثينيات من القرن الماضي في قطاع النشر الصحافي والإعلام، لاسيما الإعلام المسموع والمرئي·
أيضاً برزوا في صناعة مستحضرات التجميل التي تُعتبر صناعة استراتيجية بما تعنيه الكلمة· وللمثال، فإن ماكس فاكتور أنشأ في أوائل القرن العشرين شركته التي طبقت الآفاق (والأسواق)· كما تعد هيلينا روبنشتاين من أبرز الشخصيات التي عملت في هذا المجال، فيما تعد شركة استيه لودر ثالث أكبر شركة عاملة في مجال مستحضرات التجميل في الولايات المتحدة·
وفي القرن العشرين، اتجه نشاط الرأسماليين اليهود نحو البورصة والعقارات وصناعات الترفيه إلى جانب الأنشطة التي سبق ذكرها، ففي العام ،1936 كان اليهود يتركزون في البورصة وأعمال السمسرة، وكان 16 في المئة من سماسرة الأسواق المالية يهوداً، لكنهم لم يسيطروا على المصارف أو يشاركوا في الصناعة الثقيلة التي يمتلكها البروتستانت إلا بدرجة صغيرة (إذ أن سابع أكبر شركة صلب، لا غير، كان يمتلكها يهود)، كما أنهم لم يسيطروا على أي من شركة السيارات، ولم يوجد أي رأسمالي يهودي في شركات حيوية مثل شركات الفحم أو المطاط أو الكيماويات، إلا أن البعض منهم احتل مكانة هامة في قطاع التعدين مثل عائلة لويسون وعائلة غوغنهايم التي أسست واحدة من أكبر الشركات المنتجة للمعادن في العالم·
الأكثر ثراء··
وفي العام ،1985 كان يوجد 114 يهودياً من بين الـ 400 شخص الأكثر ثراء في الولايات المتحدة، أي أن أعضاء الجماعة اليهودية يشكلون داخل هذه الفئة 24-26 في المئة، ورغم أنهم يشكلون 2,54 في المئة من السكان، فإنهم يحصلون على 5 في المئة من الدخل القومي، كما يشكلون 7 في المئة من الطبقة الوسطى، وهناك 900 ألف أسرة يهودية تنتمي إلى الطبقة الوسطى أو إلى الشرائح العليا من الطبقة الوسطى من حوالي مليوني أسرة يهودية، وذلك في مقابل 13,5 مليون أسرة أميركية تنتمي إلى الطبقة نفسها من حوالى 53 مليون أسرة أميركية·
وتشير الاحصاءات إلى أن الدخل السنوي لليهودي الأميركي هو 23300 دولار مقابل 21300 دولار للابيسكوبليان (وهم المسيحيون الانغليكانيون الذين يعدون أكثر طبقات المجتمعات ثراء) و14 ألف دولار للمعمدانيين البروتستانت (أقل البروتستانت)· وورد في احصاءات عام 1982/1983 أن هناك 900 ألف يهودي تحت خط الفقر·لكن المؤكد أنهم يمثلون الفئات الأكثر علمنة والأكثر تعلماً، وإن كانت قطاعات نشاطاتهم تتركز في العقارات والسمسرة والمضاربات والملاهي والبورصة والإعلام (حوالى 27 في المئة) بينما لم يكن لهم وجود في صناعات حيوية مثل تكرير البترول، سوى بضعة أفراد من عائلات بلاوستين و ماكس فيشر و ارماند هامر (الذي حمل لقب ملك البترول)·
مراكز هامة خلال الحربين
ولعل أهم يهودي في احدى الصناعات الثقيلة هو ادغار برونغمان الذي اشترى أسهم شركة دي بونت للكيماويات، واشترى آخر من عائلة كروان أسهم شركة جنرال ديناميكس، وهي شركة للتصنيع الحربي، وهناك رأسماليون يهود احتلوا مراكز اقتصادية ومالية مهمة في الدولة والحكومة الأميركية، وبخاصة خلال فترات الحربين العالميتين وما بعدهما بفعل خبراتهم التجارية والمالية الهامة، وتميزت معظم هذه المراكز بطابعها الاستشاري·
من العائلات اليهودية الثرية في الولايات المتحدة عائلة برنتانو التي أسسها اوغيست برنتانو (1831-1886) الذي بدأ حياته بائعاً للجرائد في نيويورك، ثم أصبح صاحب أكبر متجر لبيع الكتب في نيويورك قبل أن يصبح الورثة أصحاب أكبر مؤسسة لبيع وتداول الكتب في العالم·
وهناك عائلة شتراوس التي من أبرز وجوهها نتان شتراوس الذي أنفق في العقدين الأخيرين من حياته حوالى ثلثي ثروته على مشاريعه المتعددة في فلسطين لخدمة التجمع الاستيطاني اليهودي، مع الاشارة إلى أن بلدة نتانيا الساحلية أخذت اسمها منه وتكريماً له· أما سلومون شتراوس فقد تدخّل لدى الحكومة الأميركية لمساعدة يهود روسيا ورومانيا، وشارك في الحملة التي تمكنت في العام 1911 من إلغاء معاهدة 1832 بين روسيا والولايات المتحدة، كما أسهم في تأسيس اللجنة الأميركية- اليهودية (ايباك) في العام ·1906 وبالرغم من معارضته الصهيونية إلا أنه (انطلاقاً من صهيونيته التوطينية) ساهم في تمويل عدة مشاريع في فلسطين لخدمة الاستيطان اليهودي فيها، كما أيّد سولومون شتراوس المشاريع الاقليمية الرامية إلى توطين يهود شرق أوروبا في مناطق أخرى غير فلسطين·
لقاء مع هرتزل
وفي لقاء له العام 1899 مع تيودور هرتزل في فيينا، اقترح عليه أن يذهب بنفسه إلى اسطنبول للتفاوض بدلاً من الاعتماد على الوسطاء، كما أكد له أهمية النظر في بلاد الرافدين والعراق كمنطقة صالحة للاستيطان اليهودي·
جيسي ازيدور شتراوس (1872-1936) الذي تخرّج في جامعة هارفارد أصبح رئيساً لمؤسسة مايسي التي تحوّلت تحت ادارته إلى أكبر متجر من نوعه في العالم، وعيّنه الرئيس فرنكلين روزفلت سفيراً لدى فرنسا· الأكثر سطوعاً في عائلة باروخ هو برنارد باروخ (1870-1965) الذي اختاره الرئيس وودرو ويلسون عضواً في اللجنة الاستشارية لمجلس الدفاع القومي، ثم رئيساً للجنة المواد الخام والمعادن للاستفادة من خبراته ودرايته الواسعة في هذا المجال، وقد تولى، ابان الحرب العالمية الأولى، رئاسة مجلس صناعات الحرب، وتحكم من خلال هذا المنصب، في الاقتصاد الأميركي، حتى إذا ما وضعت الحرب أوزارها عيّن مستشاراً اقتصادياً للرئيس ويلسون في مؤتمر فرساي للسلام·
وقد ظل باروخ يقدم استشاراته الاقتصادية والمالية والسياسية ايضاً للرؤساء الأميركيين· وخلال الحرب العالمية الثانية استعان به الرئيس روزفلت لمواجهة مشكلة النقص في بعض المواد الخام·
هجوم من هنري فورد
وكان باروخ من اليهود المندمجين من أعضاء البرجوازية الأميركية، وكان يعتبر أن مواطنته الأميركية تفوق أي انتماء آخر، ومن هنا كانت معارضته للصهيونية ولفكرة اقامة دولة على أساس الانتماء الديني، وبالاضافة إلى ذلك كان يخشى ما قد تثيره الصهيونية لجهة ازدواجية الولاء ومعاداة اليهود، خصوصاً أنه تعرض للهجوم المباشر في مقال نشر في جريدة ديربورن اندبندت لصاحبها رجل الصناعة هنري فورد العام 1921 بعنوان: وزرائيلي في أميركا: يهودي ذو قوة خارقة وهو تلميح لنفوذه الاقتصادي والسياسي لدى دوائر السلطة الأميركية·
هذه الجريدة نشرت سلسلة من المقالات بين عامي 1920 و1927 هاجمت فيها أعضاء الجماعة اليهودية في الولايات المتحدة واتهمتهم بالسيطرة على اقتصاد البلاد·
ويفسّر الكاتب الأميركي ليني برنر في كتابه اليهود في أميركا اليوم خلفية الهجوم بمخاوف المؤسسة الرأسمالية الاميركية البروتستانتية، بعد اندلاع الثورة البولشفية في روسيا، من سيطرة رجال المال من اليهود البلاشفة على اقتصاد البلاد·
ارماند هامر، الثري الشهير الذي كانت تربطه علاقات وثيقة بزعيم الثورة البولشفية فلاديمير ايليتش لينين، بدأ في بناء ثروته الامبراطورية وهو لا يزال طالباً في جامعة كولومبيا، وفي عام 1921 سافر إلى الاتحاد السوفييتي في اطار بعثة طبية لغوث ضحابا الحروب الأهلية والمجاعة، واكتشف هناك مدى الحاجة إلى المواد الغذائية فسارع إلى إعداد شحنات من الحبوب مقابل منتجات سوفييتية من أهمها الفراء·
وقد حقق هامر مكاسب مباشرة من خلال هذه العملية التي فتحت أمامه مجال العمل داخل الدولة السوفييتية الجديدة حيث توقفت علاقته بـ لينين الذي منحه امتيازات خاصة· واستقر في موسكو حيث افتتح أول مصنع لانتاج أقلام الرصاص، وحققت أعماله نجاحاً كبيراً، وإن ظلّ يواجه مشكلة خلفتها الارستقراطية والبرجوازية القيصرية وخرج بها من الاتحاد السوفييتي العام 1930 ليبيعها في الغرب بأسعار خيالية·
هامر، القطب النفطي، دعم مشاريع التنقيب عن النفط في اسرائيل، وساهم بتأسيس شركة أميركية- اسرائيلية في العام 1985 بتمويل قدره 200 مليون دولار· وقدم تبرعات لكل من منظمة هاساداه الصهيونية وجامعة تل أبيب، وهو الذي ساهم في رفع بعض القيود عن هجرة اليهود السوفييت إلى اسرائيل أو إلى الولايات المتحدة· نتوقف عند جورج سوروس الذي يعتبر نجم وول ستريت بثروته الهائلة، وببراعته النادرة في المضاربة، اعترف في حديث له لاحدى شبكات التلفزيون الأميركية أنه تواطأ مع قوات الاحتلال النازي في بلده الأصلي المجر، وساعد على نهب ممتلكات اليهود في مقابل سلامته الشخصية· غالباً ما نسمع بجائزة بوليتزر الشهيرة، الذي يقف وراءها هو جوزف بوليتزر الذي ولد في المجر (هنغاريا) وهاجر إلى الولايات المتحدة وهو في السابعة عشر ليصبح صاحباً لعدد من الصحف ويؤسس مدرسة الصحافة في كولومبيا·
وقد أوصى قبل وفاته بتخصيص جوائز تحمل اسمه تقدم للأعمال الصحافية والأدبية والفنية المميزة·
أورينت برس
المصدر: 0
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©