الأربعاء 28 سبتمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الإمارات

خبيرة بالأمم المتحدة تدعو إلى الاقتداء بتجربة الإمارات في السعادة

خبيرة بالأمم المتحدة تدعو إلى الاقتداء بتجربة الإمارات في السعادة
28 ابريل 2017 22:28
نيويورك (وام) أشادت الخبيرة في التنمية الاجتماعية والبشرية ومدربة شؤون الحياة بالأمم المتحدة، داليا نبيل بالجهود والبرامج المتميزة واللافتة التي أنجزتها الإمارات وأسهمت في نشر السعادة في أوساط مجتمعاتها المحلية، بما في ذلك تخصيصها وزيرة على رأس وزارة للسعادة، وإدخالها برامج تدريبية متعددة للسعادة، في إطار برامجها الثقافية والتعليمية وعمل مؤسساتها في القطاعين العام والخاص. جاء ذلك، خلال ندوة حوارية أقامها النادي العربي في الأمم المتحدة بنيويورك الليلة قبل الماضية بعنوان «السعادة قرار»، بمشاركة حشد من موظفي المنظمة الدولية والسلك الدبلوماسي وممثلي وسائل الإعلام المعتمدين لديها. وتضمنت الندوة ورشة عمل تدريبية حاضرت خلالها الخبير داليا نبيل المعروفة على الصعيد الشعبي والمنظمات النسائية في جمهورية مصر العربية بـ«وزيرة السعادة» معربة عن أملها الكبير في أن تحذو كل الدول العربية حذو دولة الإمارات في تخصيصها وزارة للسعادة وانتهاجها لبرامج وعي وتدريب تكفل بث ثقافة السعادة وتنمية الوعي النفسي والفكري لدى الأفراد بأهمية السعادة في حياتهم اليومية، لما لها من انعكاسات صحية ومجتمعية تسهم في تحقيق الاستقرار والأمان في المجتمعات، وأبدت استعدادها للتعاون مع برامج الأمم المتحدة وأي جهة عربية في إطار خبراتها التدريبية في هذا المجال. وحرصت نبيل خلال ورشة العمل التدريبية على التعريف بمعنى السعادة للفرد، وتدريب المشاركين على أساليب البحث عن سبل السعادة واستدامتها بحياة الفرد، وطرق نشرها في المجتمعات المحيطة، مؤكدة أن السعادة حق مكتسب من حقوق الفرد في مجتمعه، وعادة ما تطلب لقرار ذاتي حقيقي بالتغيير وتطوير وتنمية قدرات الشخص فكرياً ونفسياً وسلوكياً لمساعدته على الوصول إلى الأمان الداخلي والاستقرار النفسي والعاطفي والرضا عن النفس في محيطه وصولاً لهدف السعادة. كما دربت الخبيرة داليا نبيل المشاركين على أسهل الطرق الذاتية للوصل إلى السعادة، وذلك عبر اللجوء إلى سبع خطوات متتالية، وتشمل تدريجيا، تقرب الفرد إلى الله ليستمد القوة، والوصول للقناعة بقدراته الشخصية والذاتية، وتقبل الفرد لنفسه كما هو بما في ذلك استكشافه لخصله وبصماته التي يتميز بها عن الآخرين، وإسعاد الآخرين من دون انتظار شكر أو مقابل، والتسامح مع الآخرين، والتفكير بشكل إيجابي عند اتخاذ القرار، وأخيراً الأهداف المحددة التي تصل بالفرد إلى هدف السعادة التي ينشدها على صعيده الشخصي. ونوهت بأن الأفراد على مختلف انتماءاتهم في كل مجتمعات الأرض عادة ما يختلفون في كثير من المقارنات إلا أنهم حتما يتفقون على مبدأ واحد، وهو تحقيق السعادة في نهاية المطاف كغاية للجميع. واقترحت الخبيرة داليا نبيل على المشاركين في الورشة البدء بممارسة أسلوب الابتعاد عن كل مصادر الطاقات السلبية، والاقتراب من مصادر الطاقات الإيجابية ومصادر التفاؤل التي تسهم في مساعدة الفرد في التغلب على الصعوبات التي يواجهها والتكييف الأفضل مع نفسه ومع ظروفه المحيطة أياً كانت، سواء في الأسرة وبين الأصدقاء أو في العمل وفي مجتمعه. ورداً على سؤال، اتفقت الخبيرة داليا مع رأي بعض المشاركين بأن الحكومات تتحمل جزءاً رئيساً من مسؤولية نشر مصادر السعادة في أوساط مجتمعاتها وبين مواطنيها كما فعلت دولة الإمارات، وذلك عبر توفيرها لبرامج الوعي وخدمات الضمان الاجتماعي والصحي والتنموي الكفيل بمعالجة مشاكل البطالة وتخفيف حدة الفقر والأمراض، والمشاكل الاجتماعية والثقافية الأخرى المتسببة في نشوء العديد معالم الإحباط والتطرف والعنف في كثير من الأحيان.
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©