الاتحاد

عربي ودولي

نيجيريا تعلن إلحاق الهزيمة بحركة «بوكو حرام»

أعلنت السلطات النيجيرية أمس أن قواتها تمكنت من هزيمة متمردي حركة «بوكو حرام» بزعامة محمد يوسف، الشبيهة بحركة «طالبان « الأفغانية، بعد اشتباكات لمدة 5 أيام في ولايات بورنو ويوبي وباوشي وكانو بشمال نيجيريا أسفرت عن مقتل 610 أشخاص على الأقل بينهم نائب يوسف.
وقال مصدر في الشرطة النيجيرية وشهود عيان بينهم صحفي نيجيري اسمه مصطفى عيسى إن قوات الجيش النيجيري قتلت نحو 290 متمرداً بينهم نائب زعيم «بوكو حرام» أبو بكر شيكاو خلال قتال عنيف وقصف على مجمع محمد يوسف في مايدوجوري عاصمة ولاية بورنو الليلة قبل الماضية وأمس. وذكرت الشرطة أن حصيلة الاشتباكات منذ اندلاع التمرد يوم الأحد الماضي وحتى أمس الأول كانت 320 قتيلاً. وأعلن قائد العمليات العسكرية في مايدوجوري الكولونيل بن اهونوتو أن الجيش النيجيري عزز انتشاره في مايدوجري بعدما طرد المتمردين من معقلهم الأخير هناك. وقال «لقد سيطرنا على جيبهم وهم يلوذون بالفرار ونحن نطاردهم». وأكد شهود عيان أيضاً فرار المتمردين الذين كان الكثيرون منهم متنكرين. وقال أحدهم «شاهدنا عشرات من عناصر بوكو حرم يفرون. توقفوا قليلاً وقصوا شعورهم وحلقوا لحاهم واستبدلوا عباءاتهم بسراويل جينز وقمصان تي-شيرت ثم رحلوا» وأضاف «لقد عبروا نهر جامبورو واختفوا». وقال شاهد آخر «إن عناصر من بوكو حران اجتازوا حينا على متن آليات و هناك شائعة بأن محمد يوسف زعيم الحركة كان في القافلة». وقصف الجيش النيجيري أحياءً في مايدوغوري بعد ليلة من إطلاق نيران الأسلحة الخفيفة والثقيلة على معقل المتمردين. وتوقف القصف وإطلاق النار قبل ظهر أمس. وقد شنت الشرطة حملة تمشيط من منزل إلى منزل واعتقلت أعداداً كبيرة من المشتبه في أنهم أتباع الحركة. وذكر سكان أنهم ما زالوا يخشون الخروج من منازلهم. لكن حاكم بورنو علي مودو شريف دعــــــاهم إلى عـــــدم الخوف. وقال في تصريحات إذاعية «لقد نجحت قوات الأمن في طرد المتشددين وأحض الجميع على العودة إلى حيــــاتهم الطبيعية». وأضاف «في الوقت نفسه، ما زال البحث من منزل إلى منزل مستمراً وأي شخص يؤويهم سيتم التعامل معه وفق القانون». وذكر مصدران متطابقان أن مسلحين من تشاد والنيجر قاتلوا إلى جانب المتمردين. وقال مصدر في الشرطة النيجيرية رفض كشف اسمه لوكالة «فرانس برس» إن نحو 20 تشادياً شاركوا في الاشتباكات في ولاية بورنو المتاخمة تشاد. وقالت محطة إذاعة خاصة في النيجر إن عدداً من سكان مدينة ديفا أقصى جنوب شرقي النيجر «باعوا منازلهم وممتلكاتهم قبل اندلاع أعمال العنف ورحلوا مع نسائهم إلى تلك الولاية للمشاركة في حركة التمرد»

اقرأ أيضا

القوات الإيرانية تحتجز ناقلة نفط بريطانية في مضيق هرمز